رغم فرق السن
بجبرك ع حاجه وبرضو مش نافع اعمل اى تانى معاكى
لهفه_متعملش انا مطلبتش حاجه
عاصم بزعيق_انتى انتى ليه كده ليه قلب اسود ليه كده يا شيخه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا عملت كل حاجه عشان تحبينى
لهفه بدموع_برضو مش هبحبك مستحيل احبك انت فاهم
عاصم_انتى مفيش حاجه نافعه معاكى ابدا
مسكها من دراعها جامد
لهفه بالم_اااه سيب دراعى حرام عليكو بقى كفايه جوزتونى بالعافيه عايزين اى تانى منى بقى
تركها عاصم وهى صعدت الى غرفتها وظلت تبكى بشده وهو كان يكسر الاشياء فى الغرفه
فى الليل ذهب عاصم الى غرفه لهفه ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك
عاصم_لهفه عندكم
حامد_لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق_ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه_ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد_استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم_اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع_يعنى هتكون راحت فين شايف يا حامد
حامد بقلق_اهدى بس هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم
رغم فرق السن
الفصل 13
كانت هى تتمشى وهى حزينه وتبكى اقتربت منها سياره سوداء شخص خدرها واخذها
حامد بقلق_للاسف مش عند حد منهم
بسمه بعياط_انا عايزه بنتى انت السبب يا حامد لو مكنتش اجبرتها ع الجوازه ديه مكنش ده حصل
عاصم_اهدى حضرتك هلاقيها
خرج عاصم وظل يبحث عنها فى كل مكان
فى مكان تانى تستيقظ لهفه وترى نغسها فى مكان غريب نظرت امامها وجدت شخص ويبتسم ابتسامه خبث
الشخص_اهلا بالسينوره
لهفه پخوف_انت مين
الشخص_مش مهم تعرفى انا مين
لهفه بدموع_انا ايه اللى جبنى هنا
الشخص بشړ_اللى جابك هنا عشان انا ياما هموتك من الړعب ياما هموتك هههه لا خليها مفاجاه
لهفه بعياط_انا عملتلك اى طيب سيبنى ارجوك
نزل الشخص الى مستواها وامسكها من شعرها
الشخص بغل_انتى معملتيش حاجه بس انا هحرق قلب عاصم عليكى هخليه يشوفك وانتى بتموتى قدامه
لهفه بالم_ارجوك سيبنى ارجوك
الشخص_هرجعلك تانى
زقها بكل عڼف على الارض واخذت تبكى وتقول لتفسهاتعال يا عاصم انقذنى ارجوك
عاصم_الو يا عماد عملت اى
عماد_عرفينا ايه اللى حصل حكاله انها اتخطفت وقالو ع الشخص
عاصم بصرامه_لازم نتصرف حالا
عماد_امرك يا عاصم بيه
دخل الشخص وفى يده مسډس
لهفه پخوف_انت هتعمل اى
الشخص_قولتك هموتك من الړعب
بدا يضرب الڼار جنبها وهى تصرخ جامد وجالها هيستيريه عياط وصړيخ
عاصم_لهفه لهفه اهدى انا هنا جنبك
وهى مازالت تصرخ جامد
لهفه بانيهار_لا لا ابعد عنى ارجوك ابعدنى
عاصم_بس اهدى خالص انا جنبك
خدها وقام يمشى لاقا الشخص وماسك المسډس وجايبه
ناحيتهم
عاصم پغضب_
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم پغضب_ارمى المسډس احسنلك
الشخص_لا طبعا هموتها قدامك
عاصم خلا لهفه وره ضهره
الشخص كان لسه هيضرب الضابط ضربه پالنار وقع ماټ لهفه شافت المنظر اغمى عليها خدها عاصم وداها المستشفى عاصم لاحظ ان فى ډم نازل منها كشف الدكتور عليها وخرج
عاصم بقلق_خير يا دكتور طمنى
الدكتور_كان عندها
اڼهيار عصبى شديد اوى وده ادى الى فقدانه للنطق
عاصم پصدمه_ايه طب والدم ده
الدكتور بضيق_للاسف المدام كانت حامل وسقطت شد حيلك
نزل هذا كالصاعقه على اذن عاصم وجلس فى الارض وظل يبكى بعد قليل دخل الى لهفه وامسك يديها وجلس بجانبها
عاصم بدموع_انا اسف يا لهفه اسف يا حبيبتى يكمن لو مكنتش دخلت حياتك مكنش ده كله حصل انا اسف البيبى بتاعتنا ماټ
من قبل ما يشوف الدنيا فوقى يا لهفه وانا هعملك اللى انت عايزاه بس فوقى عشان خاطرى فوقى
الدكتور سمحلها تخرج اخذها عاصم الى البيت جاء حامد وبسمه الى بيت عاصم وانزلها عاصم لكى يروها
حامد بعصبيه_تسيبى البيت وتمشى يا بنت ال وكان هيمد ايده ولكن منعه عاصم وهى تشبست فى ملابس عاصم
عاصم بضيق_انت هتعمل اى ي حامد
عاصم_اهدى يا حامد اهدى
حامد
عاصم مره واحده_بنتك اتخطفت وفقدت النطق وكانت حامل وسقطت
نزل هذا الكلام عليهم كالعاصفه بالاخص لهفه ظلت ترتعش واغمى عليها
عاصم بخضه_لهفففغفه
رغم فرق السن
الفصل 14
كشف الطبيب عليها
الدكتور_مش قولت تبعدها عن اى قلق
عاصم پغضب_جرا اى يا دكتور ما تكلم كويس
الدكتور_اسف ياريت تبعدو اى توتر عنها وتطلعوها من المود ده
دخلت عليهم بسمه
بسمه بهدوء_هى نامت
عاصم_اه نامت
بسمه_طيب حامد كان عايزك
عاصم_طيب هاجى بس لما اتاكد انها دخلت فى نوم عميق
ظل جانبها حتى تاكد انها دخلت فى نوم عميق نزل الى تحت
حامد_عايزك تفهمنى كل حاجه ي عاصم بيه
سرد عاصم كل ما حدث فى الخطڤ والمستشفى
بسمه بحزن_يا حبيبتى يا بنتى
حامد_لا حول ولا قوه الا بالله مين اللى كان خطڤها ده
عاصم_دا واحد كان عايز ينتقم منى اهو اخد جزائه وماټ
حامد_طب ينفع اطلعها
عاصم_للاسف مش هينفع عشان نامت
حامد بحزن_طيب يلا ي بسمه
فى الصباح استيقظت لهفه من النوم دخل عاصم مبتسم وجلس بجانبها
عاصم بابتسامه_خدى دول
نظرت له بتساول
عاصم_دول يا ستى تذاكر طيران لامريكا
عاصم_يعنى افهم من كده انك موافقه تسافرى معايا
اومات براسها له
عاصم بحماس_طب يلا نقوم نحضر الشنط
اومات راسها له بسعاده
وصلوا امريكا تحديدا نيويورك بفندق فخم
كانت تنظر له بهدوء
عاصم_مالك اه صح اكيد عايزه اوضه لوحدك حاضر هروح احجز اوضه تانيه
عاصم بفرحه_يعنى هنبقى ف اوضه واحده
رغم فرق السن
تكمله الفصل 14
كانت خائفه بشده قدر عاصم يرجع الفرحه لقلبها ولكن لسه متكلمتش خالص
عاصم_انا هنزل اجيب حاجه
وصل عند الباب واتفاجى
لهفه بضعف_عاصم متسبنيش
عاصم_واحشنى صوتك اوى يا لهفه
لهفه_طيب تاخدنى معاك تحت
عاصم بابتسامه_اكيد يلا
كان بيحس انو متجوز طفله كانت بتجرى فى الشارع منه وبتضحك جامد
عاصم بضحك_لهفه استنى
لهفه بضحك_لا انت قليل الادب
مسكها عاصم وبص فى عينيها
عاصم بابتسامه_واى يعنى انتى مش شايفه بيعملو الحاجات ديه عادى كده ف الشارع
لهفه بدلع_لا مالناش دعوه بيهم
كان ينوى فعل شئ لكنها افلتت منه وظلت تجرى مره اخرى
عاصم_يا بنت الايه ماااشى استنى يا لهفه مش هعمل حاجه استنى
وقفت لهفه وامسكها هو
عاصم_تعالى ندخل سينما
لهفه بحماس طفولى_هييييه
يلا بينا
ضحك عاصم عليها بشده
رغم فرق السن
الفصل 15
داخل السينما
لهفه_عاصم انا مش فاهمه حاجه
عاصم بضحك_معلش هبقى اشرحلك
لهفه بزهق_طيب
بعد ما خرجو من السينما شرحلها الفيلم
رجعو الفندق لهفه رمت نفسها ع السرير من كتر التعب
عاصم بهدوء_لهفه
لهفه بتعب_نعم
عاصم_قومى غيرى هدومك الاول
لهفه وهى شبه نايمه_لا مش لازم لا
عادوا الى مصر لهفه وعاصم بعد فتره من رجوعهم الى مصر
لهفه_انا عايزه اروح قعد عند ماما كام يوم
عاصم باستغراب_ليه فى حاجه
لهفه_لا اصلها وحشتنى اوى
عاصم_ماشى جهزى نفسك و اديكى
عند بيت بسمه وحامد والباب خبط
لهفه بابتسامه_عامله اى يا ماما
بسمه_الحمدلله ادخلو
حامد_ازيك يا لهفه ازيك ي عاصم بيه
عاصملهفه_الحمدلله
عاصم_لهفه كانت حبه تقعد معاكو كام يوم عشان واحشتوها
بسمه بابتسامه_دا انتى واحشتنى
لهفه_حبيبتى ي ماما
عاصم_طيب استاذن انا بقى
لهفه بتلقائيه_خليك شويه
عاصم بابتسامه_معلش ورايا شغل
حامد_ربنا معاك
بعد ما عاصم خرج
حامد بحزن_انا اسف يا بنتى ع كل حاجه
لهفه بحزن_لا يا بابا متتاسفيش ابدا
حامد_يعنى مسامحانى
لهفه_طبعا يا بابا
بسمه_خلاص بقى بطلو نكد ادخلى ارتاحى يا لهفه شويه اكون عملت الاكل اللى بتحبيه
لهفه_حاضر يا ماما
بعد
ما لهفه دخلت اوضتها اللى وحشتها
حامد_مش ملاحظه حاجه
بسمه_حاجه ايه
حامد_يعنى قايم ماشى تقوله خليك حصل تطور اهو اقصد حاسس انها سعيده معاه
بسمه_يارب تكون سعيده ع طول
حامد_يارب
عدا الكام يوم عند باباها وماماتها وعاصم رايح عشان ياخدها
عاصم_ازيك يا لهفه
لهفه_الحمدلله
عاصم_اومال فين شنطتك عشان نروح
رغم فرق السن
تكمله الفصل
لهفه بتوتر_اصل انا
عاصم بقلق_مالك يا لهفه
لهفه
بارتباك_انا عايزه اطلق
وقع هذا ع عاصم كالصدمه
عاصم پصدمه_ايه
لهفه _عايزه اطلق
عاصم بضيق_ايه اللى بتقوليه ده يا لهفه طلاق اى بس ما احنا كويسيين والدنيا ماشيه تمام بينا ايه اللى حصل
لهفه بتماسك_عشان انا تعبت ومش قادره استحمل اكتر من كده
عاصم بحزن_حصل منى حاجه وحشه
لهفه بدموع_ايوه الاول الجواز اللى بالڠصب دا غير الخطڤ اللى حصلى والحمل اللى سقطتو كل ده حصل فى اول فتره من الجواز اومال ايه اللى هيحصل بعد كده انا كنت ھموت بسبب واحد كان عايز ينتقم منك اومال لما يكون فى عيال حد من اعدائك هينتقمو منك فيهم انا مش مستعده ابقى فى ۏجع قلب
عاصم_لهفه صدقينى اللى حصل ده مش هيحصل تانى مش هخليكى حد يقربلك ارجوكى ي لهفه اطلبى اى حاجه غير الطلاق انا مقدرش اعيش من غيرك
لهفه_لا تقدر انت عيشت سنين كتيره من عمرك لوحدك هتقدر اكيد
عاصم پغضب_انا غلبت معاكى معرفش اعملك اى تانى عملت كل حاجه اقدر عليها عشان تبقى سعيده ومبسوطه ليه دايما عايزه مش حاسه غير بنفسك وبس
مسكها من دراعها وخلاها تبصله
عاصم بحزن_ليه عايزه تسيبنى وانا شايف حب فى عنيكى ليا ليه بتعذبى نفسك وبتعذبينى معاكى ليه
بعدت ايده بعيد
لهفه بكدب_قولتلك ان انا مستحيل احبك انا منفعلكش ولا انت تنفعلى ارجوك الطلاق يبقى ف هدوء
سابته ودخلت اوضتها وقعدت ټعيط وبتقول لنغسهاانا اسفه يا عاصم اسفه بس مش عايزه احب عشان مترجحش اسفه
رغم فرق السن
الفصل 16
عدا شهر على الحال ده وطول الشهر عاصم بيحاول مع لهفه
حامد_عاجبك اللى بنتك بتعمله ده
بسمه_اه عاجبنى لهفه شافت كتير من وراه الجوازه ديه حامد ارجوك متجبرهاش تكمل معاه سيبها هى تختار لهفه كبرت مبقتش صغيره
حامد_بس ليه حاسس انها سعيده معاه
بسمه_يمكن سيبها براحتها
حامد_ماشى
فى يوم عاصم جه عند لهفه لانو خلاص قرر يعملها اللى هى عايزاه ويطلقها حامد طلب من لهفه تقعد مع عاصم للمره الاخيره وهى وافقت ع طول
لهفه_عاصم ممكن تسمعنى
عاصم بحزن_سمعك ي لهفه
لهفه_ممكن منطلقش
للحظه عاصم فرح وعمل نفسه زعلان
عاصم بحزن_ليه مش كنتى عايزه كده
لهفه بدموع_دا كان الاول عشان مكنتش عايزه احب وبعد كده اتجرح عاصم انا تعبت فى الشهر ده وعرفت ان انا اتعلقت بيك كملت بعياط عاصم انا بحبك وبحبك اوى كمان عارفه ان الحياه معايا صعبه بس انا مش هينفع او مش هقدر اعيش من غيرك انا
عاصم بحب_وانا كمان بحبك واوعدك هكون
اخوكى وجوزك وحبيبك وكل حاجه انا بعشقك مما تتخيلى يا لهفه لهفه انا بحبك
لهفه_وانا بمۏت فيك
دخل الاب حامد مبتسم من الوضع
حامد_اى النظام يا بنتى
لهفه بصت لعاصم بفرحه
لهفه بحب_بابا انا هكمل مع عاصم ومش هطلق منه
فرح عاصم بشده
حامد_خبر كويس
عاصم_نستاذن احنا بقى يلا ي لهفه
لهفه بابتسامه_يلا
بعد ما مشيوا
حامد بغيره_تصدقى البت طلعت بتحبه
بسمه بضحك_انت بتغير عليها من جوزها
حامد بابتسامه_يلا ربنا يسعدها
بسمه بابتسامه_يارب يا حبيبى
حامد بخبث_قولتى اى ي بسوم
بسمه بضحك_حامد بقى الله
ضحك حامد بشده ع زوجته لانها حب عمره
فى بيت عاصم سويلم ولهفه وعاصم بيبصلها بنظرات خبث
لهفه_انت ناوى تعمل اى
عاصم بخبث_انا هوريكى تعالى بقى عشان نشفتى ريق
رغم فرق السن
تكمله الفصل
جريت من قدامه وراحت عند البسين
لهفه بضحك_عاصم اهدى مينفعش كده
لهفه بضحك_كفايه كفايه
عاصم بضحك_لا مش كفايه ع اللى عملتيه فيا ها
لهفه بدلع_كفايه بقى وحياتى يا عصومى
عاصم بدهشه_عصومى!!
لهفه_اه دا اسمك الجديد
ضحك بشده عليها والفرحه رجعت لقلبهم من تانى الايام كانت ماشيه تمام بينهم وفى كل يوم لهفه بتحبو اكتر وعاصم طبعا فى يوم جت نيهال وهنا
لهفه بفرحه_اهلين ي بنات
هنا بابتسامه_عامله اى
لهفه بابتسامه_الحمدلله
نيهال بابتسامه_
لهفه بابتسامه_حبيته اعمل اى
هنا_مبروك يا حبيبتى
نيهال_يارب السعاده ع طول ليكى
لهفه لاحظت انهم مش زى عوايدهم
لهفه
بتساول_فى اى مالكم
هنا_مشاكل بس
لهفه بقلق_مشاكل اى
نيهال_بصى انا بندور ع شغل من ساعت ما اتخرجنا ومش لاقيين
لهفه_طيب انتو ممكن تشتعلو مع عاصم فى شركته انا اصلا سمعته مره كان عايز موظفين فى شركته
هنا بفرحه_اى دا بجد
نيهال بفرحه_بجد ممكن نشتغل معاه
لهفه بابتسامه_اه انو انتو بس
هنا ونيهال_موافقين
رغم فرق السن
الفصل 17
كان قاعد بيتفرج ع التلفزيون هو وهى
لهفه بنبره طفوليه_عايزه اطلب منك طلب صغنون يا عصومى
عاصم بضحك_يا ترا اى هو
لهفه_يعنى مش انت كنت بتدور ع موظفين للشركه بتاعتك انا سمعتك قبل كده
عاصم_اه فعلا
لهفه_طيب و اللى يجبلك موظفين
لهفه بخجل_بس بقى اى رايك فى هنا ونيهال
عاصم بابتسامه_والله فكره بس كده يجولى بكره الشركه وانا هخلى حد يقعد معاهم ويفهم الشغل
لهفه بابتسامه_بحبك بحبك ي عصومى
عاصم بضحك_وانا بمۏت فيكى
راحت اتصلت بيهم وقالتلهم وهما فرحو جدا وراحو تانى يوم الشركه
عاصم بهدوء_عماد السكرتير بتاعى هيقعد معاكى ي هنا و واحد تانى اسمه حازم هيقعد معاكى يا نيهال
هنا ونيهال بابتسامه_شكرا ي فندم
الباب خبط بتاع مكتب عاصم
عاصم_ادخل
عاصم بهدوء_اقدملكم دا عماد ودا حازم دى هنا ودى نيهال
سلمو ع بعض وكانت الابتسامات متدبدله بينهم وعاصم لاحظ ده بدا كل واحد ياخد واحده عشان التدريب
لهفه بابتسامه_يومك كان عامل ازاى
عاصم بابتسامه_تعالى بس نقعد واحكيلك
حكى لها كل حاجه حصلت
لهفه_الله الله كده ابتسامات من اولها
عاصم بضحك_اى غيرانه منهم ولا اى
لهفه_تؤ تؤ بس انا متفاجئه هفتح معاهم تحقيق فيدرالى دلوقتى
عاصم بضحك_تعالى بس رايحه فين اكلينى الاول
لهفه_حاضر هروح اجبلك اكل
عاصم بخبث_لا انا مش عايز من الاكل ده
فهمت لهفه قصده ولسه هتقوم مسكها وقعدها ع حجره ولفت اايديها حول عنقه
لهفه_عاصم بقى
عاصم_ولا كلمه انا جعان
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم_ولا كلمه انا جعان
عاصم بابتسامه_مالك بس عايزه تانى
لهفه بخجل_بس بقى هقوم اجيب الاكل عاصم هو انا ممكن اروح معاك الشركه
عاصم بضحك_ياربى متجوز طفله حاضر ماشى
لهفه قامت قعدت تتنطط وتسقف زى الاطفال
عاصم بضحك_احنا رايحين شركه مش رايحين نتفسح
لهفه بضحك_بالنسبالى فسحه
عاصم_طب تعالى ننام عشان نصحى بدرى
تانى يوم عاصم صحى لاقها صحيه وكلها حماس ابتسم بشده
لهفه_يلا قوم عشان نروح الشركه
عاصم بابتسامه_حاضر ي ستى نفطر بس الاول طيب
لهفه_ماشى مسكته من ايده وكانت مستعجله اوى وعاصم كان بيضحك عليها
رغم فرق السن
الفصل 18
راحو الشركه وكانت عماله تتفرج ع الشركه بانبهار ومسكه ايده وكلهم
طبعا عمالين يبصوا جامد خصوصا الرجاله عشان جمال لهفه ملفت اوى دخل بيها المكتب
عاصم بضيق_ايه اللى بيحصل بره ده
لفت ايديها حولين رقبته
لهفه بدلع_اعمل اى هما اللى بيبصولى
عاصم_طيب تعالى اقعدى
اعدها ع الكرسى وراح يقعد ع كرسى المكتب الرئيسى راحت وراه وقعدت ع المكتب وحطت رجل ع رجل قصاده
عاصم بابتسامه_شكلى مش هعرف اشتغل واروحك ع طول
لهفه_مش هعمل حاجه الا دى
عاصم_ايه هى
عاصم بتماسك_لهفه احنا فى الشركه
لهفه بدلال_اعمل اى ما انت كل يوم ترجع تعبان ومبلحقش اقعد معاك
عاصم_والله انا هعوضك بكره اجازه ع فكره
لهفه بفرحه_هييييييه
ورد على المكالمه
عماد_رئيس الصفقه الجديده جه يا فندم
عاصم_اه ډخله بعد ما قفل خدى التليفون اتسلى بيه
لهفه بفرحه طفوليه_هيييه بحبك اوى
عاصم بحب_وانا كمان
ظلت تلعب بالتليفون كانها طفله عشر سنين وهو مستمتع بالغرجه عليها دخل رئيس الصفقه ودا اول ما دخل عينيه جت على لهفه و سرح فيها وعاصم لاحظ
عاصم بضيق_اتفضل قعد
الشخص_ها اه اسف
عاصم بجديه_قول اللى عندك
الشخص_انا عبدالرحمن محمود رئيس الصفقه الجديده
عاصم_اكيد هنبدا امتى
عبد الرحمن مركزش معاه وبص للهفه
عاصم پغضب_انت معايا
عبدالرحمن_اه اه مع
حضرتك معلش بس مين العسوله ديه بنت حضرتك
عاصم پغضب اكثر_بنتى دى مراتى
عبدالرحمن پصدمه_مرات حضرتك
لهفه بانزعاج_يووووه خسړت
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم هنا كان هيضحك من تصرفها بس شاف عبدالرحمن يبصلها باعجاب