عز رجال الصعيد بقلم مايا خالد حصري
لحد النهاردة بعد سنة من الليلة دي السرايا حالها اتبدل تماما. عزالرجال اللي كان اسمه بيترعب منه بنات البلد بقى مثال للراجل اللي بيصون عرضه وبيحمي الغريب قبل القريب. مابقاش فيه خمرة ولا سهر ولا جوزات الليلة الواحدة وبقت كلمته سيف بس سيف في الحق.
في يوم كانت صبا واقفة في بلكونة السرايا ملامحها بقت هادية ومطمئنة وبطنها كان باين عليها ملامح الحمل في الشهور الأخيرة. عزالرجال
في إيه يا ست الهوانم واخدة عقلك المهرة فجر ولا بتفكري في السباق اللي خسرته
صبا ضحكت بجمال وقالت
بفكر في إن ربنا كريم قوي يا عزالرجال.. بعتلي الفارس اللي روضته وبعتلك المهرة اللي خلتك تعرف قيمة نفسك بجد.
عزالرجال باس راسها وقال
أنا اللي مدين ليكي بحياتي يا صبا.. عارفة النهاردة الغفير حماد جالي وقالي إن فيه راجل فقير من طرف
صبا بصتله بحب وقالت
هو ده عزالرجال اللي قلبي اختاره.. مش بس سيد الناس بماله ده سيدهم بأصله.
فجأة الحاجة فضيلة طلعت وراهم وبصت لصبا بابتسامة حقيقية مش صفراء زي زمان وقالت
يلا يا بتي الوكل جاهز.. ولازم تتغذي زين عشان عزالرجال الصغير اللي
عزالرجال شال صبا بين إيديه بضحكة عالية وقال
ولي العهد هيطلع فارس لأمه ومهرة لأبوه!
نزلوا كلهم على الطبلية الكبيرة والبيت اللي كان زمان ريحته خوف وكبرياء بقى ريحته دفا وحب. صبا قدرت تكسر جنون الصعيدي مش بالدراع ولا بالجمال بس لكن بالكرامة اللي مابتنحنيش والذكاء اللي بيعرف يروض الوحش ويطلع منه أغلى ما فيه.
النهاية بقلم