عش العراب ل سعاد سلامة
الشتاء
عش العراب ل سعاد
محمد
من الفصل الثالث والثلاثون الى السادس والثلاثون
﷽
الثالثه والثلاثونالأخيره
قبل وقت
بأحد محلات الصاغه
وضعت زهرت ذالك السوار على تلك الطاوله أمام صاحب المحل الذى رحب بها بحفاوه هو على درايه بمن تكون
تبسم لها قائلا
بصراحه أنا مش فاكر إسم حضرتك بس أى حد من طرف الحجه هدايه صورته مش بتروح من دماغى عندنا تشكيله أطقم دهب مودرن ومميزه متأكد هتعجب حضرتكوكمان عندنا تشكيلات كلاسيكيهمتأكد أذواقنا هتعجب حضرتك
تنحنحت زهرت ورسمت الحرج قائله أنا فعلا الحجه هدايه تبقى زى جدتى انا مرات رباح العراب حفيدهابس انا مش جايه أشترى دهبأنا جايه أبيع الأسوره دى
تعجب الصائغ وقالأنا تحت أمرك الحجه هدايه مش زبونه مميزهدى صاحبة مكان حتى شبكة أحفادها بتجى هنا تشتريهايعنى الأسوره طالعه من عندى هنا من المحل
ردت زهرت عشان كده لما فكرت ابيعها جيت لهناممكن تفصلى تمنها لو سمحت
رد الصائغ تحت امرك
قال هذا ووضع الاسوره على ميزان الذهب ثم قال لها مقدارها بالجرام
تحدثت زهرت تمام تقدر تحسب تمنها
رغم
تعجب الصائغ لكن قال لها ثمنها
قالت زهرت تمام هاتلى الفلوس
اعطى الصائغ المال ل زهرت التى اخذته منه
وذهبت من أمامه دون جدال معه كثير
لكن تلاكعت قليلا بالمحل وتسمعت الصائغ وهو يتصل على هدايه يخبرها ببيع زهرت لتلك الأسوره
تبسمت بظفرفهى أتت لذالك الصائغ تعلم أن له تعامل مباشر مع هدايه وبالتأكيد سيخبرها
نجح الجزء من تخطيطها بالتأكيد هدايه ستضعط على النبوى كى يرجع رباح الى الدار والعمل مره أخرى
عادت زهرت للشقه بعد وقت
لم تتفاجئ حين دخلت ب رباح الذى أقبل عليها متلهفا يقول
جبتى الدوا
ردت زهرت
لأ الاسوره اللى بعتها يادوب دفعت للبواب إيجار الشقه وجبت شوية خضار وفاكه هوالمبلغ اللى فاض يادوب يقضينا مصاريف كم يوم
تعصب رباح قائلا مش عاوز أتسمم بقولك الصداع هيفرتك راسىاقولك هاتى المبلغ اللى فاض معاك وانا انزل أى صيدليه أجيب الدوا ده
إرتبكت زهرت قاىله قولتلك إنه دوا مستورد وغالى وقليل الصيدليات اللى بيبقى موجود فيهاحتى صاحبتى سافرت تتفسح كام يوم فى الغردقه
تعصب رباح وبدأ يضرب رأسه فى الحيط قائلا حاسس إن نفوخى هيطير منى شوفى حل إتصلى على صاحبتك وقولى لها تبعتلك الدوا بأى تمن
خشيت زهرت من حالة رباح وضربه لراسه بالحيط فتحت حقيبتها وأخرجت منه علبه دواء قائله
أنا دورت عالدوا فى كذا صيدليه بس فى صيدليه
قاطعها رباح وإستدار لها بلهفه قائلا لقيتى الدوا
ردت زهرت لأ بس الصيدلى قالى إن ده دوا بديل للدوا التانىبس الماده الفعاله فيه أقل ومش عارفه هيجيب معاك مفعول ولا لأ
خطڤ رباح علبة الدواء من يد زهرت وتناول أكثر من قرص منه وأبتلعهم حتى من دون ماء وظل لدقائق حتى شعر براحه قليلا هدأ الصداع لكن لم يزول لكن إستطاع رباح التحكم فى نفسه وقال
بس علبة الدوا دى مش كامله دول ميكملش عشر حبايات
ردت زهرت ما هو الصيدلى قالى إن الدوا ده بديل فانا قولت بلاش اجيب العلبه كامله قولت كفايه كم قرصيهدوا الصداع لحد ما صاحبتى ترجع تانى هو مش الدوا ده هدى الصداع عندك
رد رباحالصداع هدى شويه صغيرين
تنهدت زهرت براحه وقالت هروح أدخل الاكياس دى المطبخ واعملك كوباية قهوهيكون الصداع راح عالآخر
دخلت زهرت الى المطبخ ووضعت تلك الأكياس على طاوله المطبخووقفت تزفر انفاسها ټلعن ذالك الحقېر نائل فهى أتصلت عليه ولم يرد عليها وبعثت له برساله وطلبت منه ذالك الدواء لكن رد عليها بالشراء بذالك الثمن المبالغ فيه أوالرفض فذهبت الى منزل والداها
ودخلت خلسه الى غرفة أخيها دون أن يراها أحد وبحثت بين اغراضه ووجدت ذالك الدواء وأخذت منه القليل وآتت به ل رباح ربما يكون له نفس التآثير عليه ويهدأ من آلم رأسه حتى لو قليلا هى لديها تأكيد أن هدايه ستفعل أى شئ يرضى رباح من أجل أن تعيده الى دار العراب مره أخرىبأقرب وقت
ب دار العراب
بغرفة هدايه كانت تجلس تحمل ناصر على ساقيها دخلت عليها عطيات وألقت السلام
ردت هدايه عليها السلام ثم قالت لها أقفلى باب المجعد وتعالى أجعدى چارى إهنه عالكنبه
شعرت عطيات بوجود خطب ماأغلقت باب الغرفه ثم ذهبت للجلوس جوار هدايه ومدت يدها تشاغب الصغير التى تحمله هدايه لكن الصغير كان بمزاج سئ وبكى
تحدثت عطيات ماله ناصر شكله مش مفرفش إكده
ردت هدايه مفيش هو كان سخن شويه ونهله خدته للدكتور وهيبجى زين وانا مش مشيعه ليك عشان إكده
ردت عطيات لأ ألف سلامة ل ناصر ربنا يزيح عنه خير لما شيعتى لى أنا سيبت اللى كان فى يدي و چيت طوالى
نظرت لها هدايه قائله مش خير يا عطياتبتك مش هتچيبها البر
إرتجفت عطيات قائله
عملت أيه زهرت أنا من يوم ما سابت الدار حتى مش بكلمها عالتلفون وجولت لها حديتى إمعاك كوم ورجوعك ل دار العراب كوم تانى ومن يوميها مجاطعه الحديت وياها
نظرت لها هدايه إستشفت كذبها قائله كلمتين ورد غطاهم يا عطيات زهرت هى اللى لعبت فى دماغ رباح وكبرت فى دماغه انه يسيب الدارودلوق لازمن ترجع لأهنه هى ورباح
ردت عطيات والله أنا
قاطعتها هدايه قائله
بحسم وتوعدتلا ايام لو رباح وزهرت مرجعوش لإهنه الدار أنا هعرف أرچع رباح إزاىبس وجتها وزهرت مش هتخطى دار العراب تانىغير مش هبجى عالسر الجديم وهفتشه
إرتعشت عطيات قائله جصدك أيه بالسر الجديم
ردت هدايه السر اللى داريته حتى على چوزى وورط ابنى فى چوازه من قدريه عشان أتستر عليك وجتها وكذبت الكذبه زمان وجولت إن حماد واد سبع شهور
أرتعشت كل أوصال عطيات وظلت صامته
بينما بكى ناصرنهضت
هدايه به قائله دلوق لازمن زهرت ترچع تلات ليالى يا عطيات وبعد إكده
صمتت هدايه وهى تحاول إسكات الصغيرلكن مازال مستمر فى البكاء مما جعلها تتجه ناحيه باب الغرفه
وفتحته وقبل ان تنادى على نهله وجدت سلسبيل تتجه إليها بلهفه وأخذت منها ناصر تجث جبهته
بينما نهضت عطيات التى ترتعش وحاولت السير بأقدام واهيه ثم أستأذنت للمغادره
نظرت لها هدايه قائله فكرى فى حديتى زين يا عطيات
امائت لها عطيات برأسها وغادرت الدار تشعر ببروده فى جسدها
اما هدايه نظرت لوجه سلسبيل الذى يظهر عليه
القلق قائله هيبجى زين
ردت سلسبيل ليه متصلتوش عليا من وقت ما تعب انا سألت ماما عليه الضهر قالتلى انه كويس وهى كانت بيه وقتها عند الدكتوروحالا لما جيت بسألها عليه قالتلى أنه معاكى وأنه كان سخن شويه
ردت هدايه متجلجيش يا بنتى جوى إكدهكيف الدكتور ما جال ل نهله انه هيسنن هو كده طلوع أو سنه
ردت سلسبيل بس هيسنن بسرعه كده ده لسه مكملش اربع شهور ونص
ردت هدايه ببسمه مستعجل يا بتى هتجولى أيه بس فين قماح مجاش إمعاكى ولا أيه
ردت سلسبيل بغصه لأ عنده ميعاد مع تاجر وراح يقابله
ردت هدايه يرجع بالسلامه ومتوفق
صمتت سلسبيل تنظر لطفلها لا تعلم سبب لتلك الغصه التى بقلبها أهى بسبب مفاجأتها بمرض طفلها ام بسبب ما رأته قبل قليل
فلاااااش باك
أثناء عودة سلسبيل بالسياره مع السائق آتى لهاتفها رساله أخرجته من الحقيبه وفتحت الرساله وكانت عباره عن صوره ل قماح يجلس وجواره هند باحد المطاعم وأتت رساله أخرى بإسم الكافيه
للحظات شعرت سلسبيل بنغزه فى قلبها ثم قالت للسائق
لو سمحت غير الطريق للكافيتريا اللى على اول شارع المقر
فعل السائق كما أمرته وذهب بها الى ذالك الكافيه نزلت من السياره ودخلت الى مدخل ذالك الكافيه
لكن
تلجمت ساقي سلسبيل على آخر لحظه قبل أن تدخل الى الكافيه شعرت بحرقه فى قلبها لماذا أتى قماح للقاء هند ولما كڈب حين قال لها أنه سيلتقى بأحد التجار
عادت سلسبيل ولم تدخل الى داخل الكافيه وفضلت العوده ربما فسر لها قماح ذالك لاحقا لا داعى للإستعجال
عوده
عادت سلسبيل من ذالك الشرود على بكاء صغيرها ويد الخلف تأخذه منها
نظرت سلسبيل خلفهاثم تركت الصغير
تحدثت هدايه قائله قماح سلسبيل لسه واصله من شويه كانت بتجول إنك كنت مع تاچرربنا وفجك
نظر قماح ل سلسبيل وإبتسم وأماء برأسهوقال
ماله ناصر معكبس ليه
ردت هدايه هو سخن شويه
إنخض قماح قائلاطب وليه ماخدوهوش للدكتور
ردت هدايه نهله خدتهوجال لها أنه هيسننبلاش القلق اللى على وشوشكم ده
مساء
بتلك الشقه
إستقبلت زهرت على والداتها قائله
أهلا يا ماما
ردت عطيات بنرفزه لا أهلا ولا سهلا أنا مش جايه أضايف أنا جايه لك فى كلمتين تسمعيهم وتنفذيهم من غير أى أعتراض عشان مصلحتك
تهكمت زهرت قائله وإيه هما الكلمتين المهمين قوى اللى خلوك تجى لهنا عشان تقوليهم
ردت عطيات وهى تتلفت حولها قائله فين رباح
ردت زهرت رباح
ردت عطيات وهيجى من الخير قولتلك خروجك انتى ورباح بالطريقه دى دار
العراب كان غلط من الاول كان فين عقلك حتى لو رباح أتهور كان لازمن تهديه العقربه هدايه شيعت لى وروحت لها وقالتلى هما تلات أيام لو رباح وزهرت مرجعوش لدار العراب هترجع رباح بس قبل منها هتخليه يطلقك
تهكمت زهرت بغيظ قائله العقربه بتهددك وأنتى خوفتى منها رباح مستحيل يسمع كلامها ويطلقني وبالذات وانا حامل فى إبنه
ردت عطياتبلاش تتغرىهدايه مش سهله وسهل تنفذ حديتها وتخلى رباح يطلجك بالتلاته كيف قدريه إكده
إتحدتى مع رباح وأقنعيه يرجع دار العراب حتى عشان مصلحة ولدك اللى فى حشاك
ردت زهرت بعند مش هرجع قبل ما تجى هدايه لهنا تعتذر منى
تهكمت عطيات ساخره تقولهدايه تجى لهنا عشان تعتذر منك أنتىيظهر الحبل أثر على عقلكبلاش غرورواستهدى بالله وارجعى انت ورباحقبل تلات ليالى
ردت زهرت بعناد مستحيل لا زمن عالاقل خالى النبوى بجى لهنا وهو اللى يطلب مننا نرجع دار العراب
قبل ان تتحدث عطيات تحدث رباح الذى أتى الى مكان وقوفهن
زى زهرت ما قالت لازم بابا يجى لهنا ويطلب مننا نرجع لدار العراب غير كده مستحيل إرجع لدار العراب
نظرت له عطيات قائله بلاش تركبوا راسكم وتدوا فرصه للمخفيه سميحه وغيرها يوسوسوا فى دماغ الحجه هدايه والنبوى أخويا
النبوى اخويا أكتر حاجه يكرها العناد معاه
رد رباح قولت
مستحيل نرجع قبل ما بابا يجى بنفسه لهنا ويطلب أننا نرجع ومش بس كده لا كمان يرجعلي صلاحية التوقيع من تانى
تهكمت عطيات قائله أنا هسيبكم تفكروا فى مصلحتكم بس نصيحتى لكمبلاش عند وطاطوا للموجه دى تعدى النبوى والحجه هدايه مبيحبوش اللى
يتحداهم أنا ماشيه قبل الوجت ما يتاخرفكروا زين فى مصلحةولدكم اللى لسه فى علم الغيب ومن قبل مصلحته مصلحتكم أنتم كمان
أغلقت
زهرت باب الشقه خلف والداتها تنظر ل رباح وقالت بآستفزاز
لو رضخنا ورجعنا لدار العراب تانى من نفسنا وقتها هيبيعوا ويشتروا فينا إحنا مش أقل من عمك ناصر إشمعنا لما خد مراته وبناته وساب الدار متأكده أن خالى النبوى هو اللى ضغط عليه وقتها وخلاه رجع تانى للدار ولا عشان خاطر الست سلسبيل هما أحسن مننا فى إيه
عاود الصداع يضرب رأس رباح مره أخرى وقال بموافقه
خلاص قولت مش راجع قبل ما بابا بنفسه يجى لهنا بنفسه يطلب أننا نرجع معاه هروح اخد قرصين من الدوا الصداع رجع اقوى تانى
ب دار العراب
سلسبيل ليست موجوده كما أن ناصر ليس بمهده نهض
من على الفراش وخرج من الغرفه ذهب الى غرفة المعيشه مباشرة بسبب ذااك الضوء المنبعث منها وجد سلسبيل تجلس بالصغير المستيقظ وبيدها جهاز تحكم التلفاز بيدهاتشاهد أحد قنوات الكارتون
تبسم قماح قائلا ناصر جاى على مزاجه يسهر قدام النلفزيون
لم تنتبه سلسبيل لحديث قماح بسبب شرودها
جلس قماح لجوارها ووضع يده على كتفها قائلا سلسبيل
إنتبهت سلسبيل ل قماح
تبسم قماح قائلا أيه مركزه قوى كده مع الكارتون لدرجة إنك مأخدتيش بالك إنى بكلمك
ردت سلسبيل يمكن بس أيه اللى صحاك دلوقتي الساعه مقربه على أتنين بالليل
رد قماح وهو يلف يده حول كتف سلسبيل
أنا كنت نايم بس بتقلب ملقتكيش جانبى عالسرير حسيت إنى بردت صحيت قولت أكيد ناصر مسهرك جانبه كالعاده بس أستغربت لما ملقتكيش فى الأوضه
ردت سلسبيل ناصر كان بيزوم قولت ليصحيك أخدته وجيت قعدت بيه هنا وأهو يظهرانشغل شويه مع الكارتون وهدي
نظر قماح لناصر وتبسم قائلا له بمرح حتة سنه هتطلع لك مدوخ الكل معاك حتى مامتك مسهره مش عارف إن عندها شغل بكره ولازم تكون فايقه له
نظرت سلسبيل لناصر قائله أنا مش هروح المقر بكره هفضل هنا مع ناصر قلبى مش هيكون مطمن عليه طول ما هو بعيد عنى
تبسم قماح وقبل يد صغيره قائلا كنت هطلب منك تفضلى هنا معاه بس مرضتش قولت لا تفسرى طلبى بغرض تانى
نظرت سلسبيل ل قماح قائله وايه الغرض التانى اللى هفسره
رد قماح انى بحاول أفرض عليك إرادتى وإنى مش عاوزك تشتغلى
نظرت سلسبيل ل قماح بإستغراب قائله وإنت مش عاوزنى أشتغلوأرجع اقعد فى الدار تانى
بالعكس أنا عاوزك تشتغلى معايا فى المقر كفايه إنك بتبقى قدام عنيا معظم الوقت
تبسمت سلسبيل ل قماح قائله بس انا مضطره أخد أجازه عشان ناصر بيهماما مش عارفه ليه حاسه انها تعبانه من فتره وبتحاول تدارى حتى إمبارح كانت قاعده معايا أنا وهدى وجت توقف داخت وقعدت تانى واحنا إتخضينا عليهابس هى قالت لينا انها كويسهبس لما وقفت مره واحده حست بدوخه بسيطهحتى هدى بعدها قالتلى أن الموضوع ده اتكرر مع ماما أكتر من مره قدامها وكل مره بتبرر أنها دوخه عاديهحتى بابا قال لها تروح تعمل فحص طبى قالت له الأمر مش مستاهلبس انا وهدى قلقانين عليها
رد قماح يمكن زى هى ما بتقول أمر عرضى لاى سبب بلاش تتوهمى
تنهدت سلسبيل قائله ياريت يكون وهموماما تكون بخير
تبسم قماح إن شاء اللهناصر
شكله هينام
نظرت سلسبيل نحو ناصر قائله أكيد هينام بسبب مفعول العلاج
نهض قماح ومد يده ل سلسبيل يبتسم قائلاطب طالما ناصر هينام خلينا إحنا كمان نرجع لأوضة النوم
تبسمت سلسبيل ووضعت يدها بيد قماح ونهضت هى الأخرى وتوجهوا نحو غرفة النوم
بعد مرور ثلاث أيام
صباح
ب دار العراب
تألمت سلسبيل بخفوت قائله آه
نظر لها قماح قائلا فى أيه
تبسمت سلسبيل قائله إبنك فرحان بالسنه اللى طلعت له بعد غلب وعضنى وانا برضعه
تبسم قماح وأخذ ناصر المبتسم منها
قائلا فرحان إنك عضيت ماما ده جزائها بعد سهرها معاك الايام اللى فاتت طب عقاپا لك بقى انا هاخد ماما معايا النهارده للمقر وهتسيبك هنا
كأن الصغير فهم حديثه وأقترب من وجه قماح وقام بمحاولة عضه من خده
تبسم قماح كذالك سلسبيل التى قالت يظهر زى جدتى ما بتقول سنته بتاكله وفرحان بها
تبسم قماح وقال هنزل ب ناصر تحت على ما تغيرى هدومك ونفطر وبعدها نروح المقر سوا
تبسمت سلسبيل له بموافقه
بعد قليل نزلت سلسبيل الى شقة والداها ودخلت الى غرفة هدى تبسمت حين وجدتها تجلس على مكتبها تقوم بتدوين شئ ما
تحدثت قائله
صباح الخير
رفعت هدى رأسها مبتسمه تقول صباح النور فين ناصر
ردت سلسبيل مع باباه خده ونزل لتحت بس انتى بتعملى ايه بدرى كده
ردت هدى ده بحث طلبه دكتور الماده ولازم أسلمه النهارده
تبسمت سلسبيل بغمز قائله ومين دكتور الماده دى بقى أوعى يكون نظيم اللى كان هنا إمبارح كنتى طلبتى
منه يساعدك مش هيتأخر
تبسمت هدى قائله بلاش غمز عالصبح مش نظيم هو اللى طالب البحث ده دكتور تانى
تبسمت سلسبيل لكن وقع بصرها على حاسوب آخر جوار حاسوب هدى تحدثت بإستفسار
الابتوب التانى ده بتاع مين
ردت هدى آه ما انتى مأخدتيش بالك غير من نظيم اللى كان هنا إمبارح كمان الغبى المتسلق حماد وجاب الابتوب بتاعه بعد ما ڤيرسته له بس إتلخمت فى البحث أخلص بس البحث وأدعبس فى الابتوب بتاع حماد
تبسمت سلسبيل قائله هتشوفى موزز حماد يلا بلاش اعطلك هنزل أفطر وبعدها هروح المقر مع قماح الحمد لله ناصر بقى بخير والسنه طلعت وكمان عضنىكنت هقولك تنزلى معايا بس شكلك مش فاضيه يلا سلام بلاش أعطلك
تبسمت هدى قائله عقبال بقية طقم السنان
تركت سلسبيل هدى ونزلت لأسفل
ودخلت لغرفة السفره والقت الصباح على الموجودين ثم تناولت الفطور مع العائله ثم تركت ناصر مع والداتها لكن أثناء خروجها من المنزل بصحبة قماح فى السياره فجأه شعرت بدوخه أغمضت عيناها ورأت
دماء تسيل أمامها
وطفلها يد تأخذه عنوه وبعدها يختفى
فتحت عيناها ووضعت يدها على كتف قماح الذى إنخض قائلا
سلسبيل مالك وشك مخطۏف كده ليه
ردت سلسبيل تحاول نفض ذالك الشعور السئ عن قلبها
مفيش بس يمكن من سهرى مع ناصر الايام اللى فاتت حاسه بشوية إجهاد
رد قماح خلاص خليك النهارده فى البيت أرتاحى
ردت سلسبيل لأ خلاص أنا بقيت كويسه ومش مستاهله دى كانت دوخه بسيطه وخلاص راحت
رد قماح تمام بس بلاش تجهدى نفسك فى الشغل وأى وقت تحسى بتعب أتصلى علياأو أرجعى للدار فورا
تبسمت سلسبيل بإيماءه ثم قالت
طب سوق بقى خلينا نروح للمقر أهو لو حسيت بتعب وانا هناك فى أوضة نوم هناك أنام فيها براحتى زى ليلة العاصفه لما الطريق أتقفل واتحبسنا هناك ونمت بهدومك
تبسم قماح بغمز قائلا فكره برضوا أحنا نبات الليله فى المقر وأهو أعرف أستفرد بيك بعيد عن الأزعاج اللى اسمه ناصر
تبسمت سلسبيل قائله وقتها أنا اللى هزعجك المره اللى فاتت كان لسه جوايا المره دى قلبى هيبقى متاخد عليه
تبسم قماح يقول ناصر بقى إزعاج فى أى مكان
قبل الظهيره بقليل
أستيقظت زهرت على يدي رباح الذى يوقظها بقوه
قائلا
زهرت أصحى دماغى هتتفرتك
إستيفظت
رد رباح قصدك الكم قرص دول خلصوا قومى اتصلى على صاحبتك شوفيها يمكن رجعت من السفر
ازاحت زهرت غطاء الفراش قائله بضيق حاضر هقوم أتصل عليها بس أعمل حسابك إن الفلوس اللى باقيه معايا من بيع الاسوره متكفيش حق علبة الدوا لازم تتصرف بعد كده
رد رباح حاضر هتصرف بس هاتيلى الدوا بسرعه راسى خلاص ھتنفجر
توجهت زهرت الى هاتفهاواخذته قائله هنا مفيش شبكه هطلع اكلمها من البلكونه
وقفت زهرت بالشرفه تنظر الى الشارع تفكر ماذا تفعل أتذهب الى ذالك الوغد نائل وتطلب منه ذالك الدواء جاوب عقلها وليه لا
هروح له فى مكان شغله
وبسهوله أساومه أن أفضح أمره هو وابوه فى ووقتها مش هيقدر يأذينى
بالفعل دخلت الى الغرفه قائله كلمت صاحبتى وهى رجعت من السفر وقالتلى هتقابلنى بعد ساعه ونص
تنهد رباح قائلا
طيب بسرعه البسى وروحى لها هاتى منها الدوا
ردت زهرت حاضر هاخد دوش وبعدها هروح لها
بعد الظهر
بالفعل ذهبت زهرت الى مكان عمل
نائل لكن قبل ان تنزل من سيارة الأجره رأت خروج نائل بسيارته
أمرت سائق السياره بتتبع سيارته الى أن وقف أسفل إحدى العمارات الراقيه ظلت تنتظر بسيارة الاجره
بينما نائل صعد الى شقة هند الموجوده
بتلك العماره
فتحت له هند قائله بقالى ساعه متصله عليك إيه اللى اخرك كده
رد نائلكان فى بضاعه بندخلها للمخزن خير عاوزه أيه
ردت هند عاوزاك تساعدنى ووقتها أنت هتستفاد
رد نائل بسؤال أساعدك فى ايه وهستفاد أيه
ردت هند أنا فكرت فى خطه تخلى سلسبيل هى اللى تبعد عن قماح وميبقاش قدامها غيرك تلجأ له
تهكم نائل قائلا وده إزاى بقى هتسحرى لها ولا هتهدديها
ردت هند زى ما قولت هتهددها
تهكم نائل قائلا وههددها بأيه عندك ليها سيديهات
ردت هند فعلا هتهددها بسيديهات وقبل ما تتريق سيبنى اكمل للآخر وبعدها أبقى أتكلم
رد نائل كملى اما اشوف اخرة هوسك ب قماح
ردت هند أنت مش كان نفسك تتجوز من سلسبيل و قماح هو اللى خطڤها من قدامك لو سمعت كلامى ونفذت اللى قولتلك عليه بأكدلك سلسبيل هتكون لك وبمحض إرادتها او ڠصب عنها
بص يا نائل عشان مفيش وقت سلسبيل على وصول فى هنا فى الصاله كاميرة مراقبه مخفيه فى النجفه بتسجل صوره بس
أنا على سلسبيل وقولت لها انى وقعت فى الحمام ورجلى تقريبا إنكسرت وكمان زودت انى مچروحه فى أيدى وپتنزف كمان وطلبت منها المساعده بحجة إنى ماليش حد ألجأ له وطبعا هى ساذجه وصدقت كلامى وهى تقريبا زمانها على وصول أنا هخرج دلوقتى من الشقه و سلسبيل طبعا هتجى وانت اللى هتفتح لها هى هتتفاجئ بيك طبعا فأنت تقول لها إنى
جوه فى أوضة النوم وأنت كنت جاى بالصدفه تزورني أخوه يعنى وتاخدها لاوضة النوم وبعدها بقى أنت عارف هتعمل أيه والكاميرا اللى هنا فى الصاله طبعا هتسجل دخول سلسبيل لاوضة النوم بإرادتها يعنى لو أتكلمت هى اللى هتبقى خسرانه
نظر نائل لها بذهول من ذالك المخطط الشيطانى لكن وافقها فكل ما يهمه هو ان
يلوذ ب سلسبيل
بالمقر
شعر قماح بالقلق على سلسبيل بسبب دوختها صباح فقام بالإتصال على هاتف مكتبها رد عليه احد زملائها وقال له انها غادرت المكتب بعد ان آتى لها إتصال هاتفى شعر بقلق أن يكون هذا الاتصال من الدار فقام بالإتصال عليها لكن لم ترد عليه
تعجب قماح وشعر بالقلق وأرسل لها رساله مختصره
سلسبيل إنتى فين
فى نفس الوقت كانت سلسبيل بالسياره وسمعت رنين الهاتف نظرت له وعلمت ان قماح هو من يتصل عليها وترددت فى الرد عليه الى أن إنتهى الاتصال سمعت صوت رساله فتحتها وقرأت محتواها للحظه فكرت أن ترد عليه وتقول له أنها ذاهبه الى شقة
هند لمساعدتها بعد أن اتصلت عليها قبل قليل ولم ترد عليها فأرسلت لها صوره ليدها وهى ټنزف دما وأيضا ساقها التى لا تقدر على الوقوف عليها لكن خشيت ان يراها قماح مصابه بهذا الشكل ويشعر بالندم والآسف عليها وانه هو السبب فى جفاء والداها عليها وتركها وحيده فضلت عدم الرد
ب دبى
بمكتب الاداره الخاص بالمطعم لم ينتبه كارم الى أنه ترك باب المكتب مواربا
رد على من يطلبه بالهاتف وهو يعطى ظهره للباب
أخيرا فضيت وإتصلت عليا أنا قولت نستنى بقالى تلات أيام بتتصل مش بترد عليا
رد عليه الآخر مشاغل والله حتى انا بكلمك وانا فى العربيه قولى أحوالك أيه
تبسم كارم قائلا أنا بخير
رد عليه الآخر يارب دايما وقولى ايه أخبار همس
رد كارم وهو لم ينتبه لدخول همس الى المكتب
همس بخير يا عمى
تحدثت همس من خلفه قائله
بتكلم مين يا كارم
إستدار كارم ونظر ل همس بتفاجؤ وتلجم لسانه
بينما قال له الآخر هكلمك تانى بعدين يا كارم
أغلق كارم الهاتف وهو مازال ينظر الى ملامح همس المترقبه لجوابه
واعادت سؤالها
كنت بتقول لمين همس بخير يا عمى
للحظه تردد كارم لكن حسم أمره قائلا وهو انا ليا كم عم يا همس مفيش غير عمى ناصر
إرتجفت همس قائله قصدك مين بابا!
رد كارم أيوا يا همس عمى ناصر يعرف إنك عايشه
أمام تلك العماره الذى يقطن فيها رباح
نزل ناصر من السياره وصعد الى شقته
قام برن الجرس سرعان ما فتح الباب
وقف ناصر مصډوما من ملامح رباح الواهنه حتى انه كان يربط
رأسه بقطعة قماش ليس مصډوم من هذا فقط بل من لهفة رباح حين قال له برجاء
عمىأنا محتاج لفلوس ضرورى أرجوك يا عمىأدينى فلوس ومستعد أعمل اى شئ أنت عاوزه حتى لو قولت لى أرجع خدام فى دار العراب
قال رباح هذا وانحنى يقبل يد ناصر الذى فرت الدمعه من عينيه وأخرج حافظة ماله لم ينتظر رباح بل خطڤها من يده ودخل الى داخل الشقه بغرفة النوم آتى بتلك العلبه الدوائيه وخرج مسرع وخلفه ناصر الى أن دخل الى إحدى الصيدليات وأعطى العلبه الدوائيه الى الصيدلى يأتى له بمثلها بالفعل أعطى له الصيدلي مثيل لها فتح رباح العلبه سريعا وتناول بعض الاقراص لكن لم يزول الصداع صړخ رباح على الصيدلى وكاد يضربه قائلا بتهجم
إنتى بتكذب عليا الدوا ده مغشوش
تعجب الصيدلى من ذالكوحاول الدفاع عن نفسه لكن كان الاكثر تعجبا هو ناصر
الذى علم الى ماذا وصل إبن أخيه وهو
يحاول الفصل بينه وبين الصيدلى تأكد من ملامح وجهه وتآلم متيقنا
رباح مدمن!
وصلت سلسبيل الى العنوان التى أملته عليها هند بالهاتف
وقفت أمام الشقه وكادت أن تضع يدها على جرس الباب لكن فوجئت ان باب الشقه موارب أعتقدت ان ربما هند تحاملت على نفسها وفتحت لها الباب دفعت سلسبيل باب الشقه ودخلت لبضع خطوات لتقف متصلبه فى مكانها وهى ترى نائل غارق بدماؤه
الرابعه والثلاثون الأخيره
ب دبى
لم تقدر همس على الوقوف على ساقيها وكادت تسقط أرضا لكن تلهف كارم عليها سريعا وقام بإسنادها الى أن جلست على أحد المقاعد نظر لها پخوف قائلا
همس خلينى أخدك للدكتور
ردت همس بخفوت لأ أنا كويسه بس هاتلى مايه ريقى ناشف
إتجه كارم سريعا الى ثلاجه صغيره بمكتبه وأتى بزجاجة مياه وكوب صغير ملأه من الزجاجه ووجه ناحية همس التى رفعت يدها كى تأخذه منه
وضعت يدها على الكوب لكن لم تستطيع التحكم فى إمساك الكوب بسبب رعشة يدها ظل كارم ممسك بالكوب وقربه من شفاه همس التى إرتشفت منه القليل ثم الى عادت براسها للخلف رفعت عيناها تنظر ل كارم قائله بخفوت تعيد سؤالها
قولت إن بابا يعرف إنى لسه عايشه ومين تانى يعرف إنى عايشهماما تعرف
جلس كارم لجوارها
لأ مفيش غير عمى اللى يعرف بابا قاله قبل ما نكتب
الكتابوهو شبه يوميا بيكلمنى وبيسألنى عنك يا همس وبطمنهحتى هو عارف أنك حامل وفرحان جدا
تعجبت همس لا تعرف أى شعور يضغى عليها شعور الفرحه أن والداها يعلم أنها مازالت حيه أم شعور بالغبطه ولماذا أخفى كارم عليها هذا نظرت لكارم وقبل أن تتحدث جاوب كارم
عمى شافك قبل ما نسافر يا همس وقتها كنت نايمه بعد ما أنهارتى لما سمعتى صوت ماما فى الشقه وبسبب الدكتوره حذرتنى إنى أقولك وقتكا ويمكن لو مش الصدفه إنك سمعتينى وأنا بكلم عمى مكنتش هقولك همس أظن كفايه بقى نخبى إنك عايشه
نظرت همس له بدموعها التى تسيل وجسدها المرتعش وقالت بتشوق وبابا كان رد فعله أيه أوصفلى رد فعله لما شافنى
تبسم كارم يسرد ل همس ذالك اللقاء السابق
فلاش باك
قبل كتب كتاب همس بعدة ساعات
صباح
بدار العراب
بغرفة هدايه
دخل النبوى وقف قليلا مع هدايه يتهامسان الى أن دخل ناصرقائلا صباح الخيرواحده من الشغالين جالتلى إن الحجه هدايه عاوزانى فى مجعدها خير يا أمى
تبسمت هدايه قائله خير يا ولدى
أتأكد إن باب المجعد
مجفول زين
ذهب ناصر نحو باب الغرفه وأغلقه جيدا يقول
الباب مقفول زين خير يا أمى
ردت هدايه خير يا ولدى تعالى چارى إهنه
جلس
نظرت هدايه الى النبوى ثم الى ناصر الذى لاحظ نظراتهم لبعض بترقب و قال بإستفسار
خير يا أمىبتبصوا لبعض إكده ليه
ردت هدايه بص يا ولدى قبل أى شئ لازمن تعرف إن اللى حصل مكنش بإرادتنا أحنا عاملنا اللى شوفناه صالح
تحير ناصر قائلاخير يا أمى جولى وبلاش مقدمات كتير
تنهدت هدايه قائله همس
شعر ناصر بغصه قويه ودمعت عيناه
شعر النبوى بغصة أخيه وقالهمس عايشه يا ناصر
نظر ناصر نحو النبوى بدمعه يعتقد أن أخيه أخطأ فى الكلاملكن رأى بسمة أخيه كذالك نظر ناحية هدايه رأى بسمه طفيفه على شفاها
فقال بآسف كان نفسى همس تكون عايشه وتسمع برائتها وكان
رد النبوى تقدر تقول لها الحديت ده يا ناصرهمس لساتها عايشه وقبل ما تستعجب هقولك السبب أن همس عايشه لحد دلوق هى الحجه هدايه
نظر ناصر بذهول ناحيه هدايه ورأى تلك البسمه على شفاها وقالت بتأكيد سامحنا يا ولدى إحنا عملنا اللى فيه الصالح ل همس وجتها هحكيلك الحكايه من لحظه ما دخلت أغسل همس كان لساتها فيها الروح بتنبض بس كان الأمل ضعيف خۏفت أوهم جلبك بالكدب والنبوى هو اللى ساعدنى وخد همس للمستشفى وأكدوا نفس الشئ الامل فى نجاتها ضعيف لكن ربك كبير خلق لها عمر تانى تعيشه
ذهل عقل ناصر ونهض واقفا يقولأنا مش فاهم حاجه يا أمىهمس عايشه طب لو صحيح عايشه هى فين جوليلى وأنا أروح أچيبها
تدمعت عين هدايه قائله إجعد يا ولدى وبلاش تتهور عشان صالح همس هحكيلك حكاية اللى حصل
هدأ ناصر وجلس جوار هدايه مرهأخرى
سردت له ما تمر به همس من رهاب منذ أن عادت للحياه تخشى أن يقترب منها أحدوأنها قالت لهم لو علم أحد أنها مازالت تعيش ستنهى حياتها هذه المره
بكى ناصرلكن كان بكاؤه بفرحه يشعر كآن جزء من روحه كان مسلوب و عاد إليه نهض واقفا خدنى لعندها يا نبوى متأكد همس لما تشوفنى مش هتخاف منى وأنا هقدر أرجعها لهنا تانى أقولك قولى عنوانها فين وانا أروح لها
رد النبوى بلاش الحماسه تاخدك يا ناصر تفتكر أنا وأمى وحتى كارم محاولناش معها همس كانت هنا فى فرح سلسبيل لو كانت عاوزه تفضل هنا كان سهل علينا وجتها نكشف عنها
تعجب ناصر قائلا كارم
عارف أن همس عايشه وهمس كانت هنا فى الدار وأنا ونهله وأخواتها إزاى منعرفش سلسبيل كان قلبها حاسس بوجود همس حواليها يوم فرحها هى قالتلى إكده غير إنها بتقول إن همس لما بتجى لها فى الاحلام بتبقى عايشه
تبسم النبوى قائلا أنا بطلب إيد همس منك يا ناصر أنا مكنش ينفع أكتب كتابها النهارده من غير إنت ما تبقى عارف وتوافق على طلب كارم يتجوز همس
همس وافقت على كارم هنكتب الكتاب النهارده وهيسافروا بكره دبى
تدمعت عين ناصر قائلا بۏجع بتجول ايه هيسافروا
رد ناصر أيوهالدكتوره جالت إن سفر همس فى الفتره دى ممكن يساعدها تخف بسرعه وكارم جهز كل شئ فى دبى
تنهد ناصر قائلا بحسره بنتى عايشه وأنا آخر من يعلم وكمان هتتجوز وتسافر وأنا آخر من يعلم وكل ده بسبب انها خاېفه تشوفنى
وضعت هدايه يدها على كتف ناصر قائله الدكتوره اللى بتعالجها جالت أنها مع الوجت هترجع تانى زى سابج عهدها بلاش يا ولدى تحزن إكده إدعى لها وكارم طول عمره بيريدها وهو اللى جدر يجنعها أنه توافج عالچواز منيه وهددها أنه هينتحر زيها
تبسم ناصر بدمعه قائلا يارب ترجع همس كيف الاول بس أنا عاوز أشوفها حتى لو من بعيد
نظر النبوى ل هدايه التى حاولت إقناع ناصر و قالت
بلاش يا ولدى
جلبك ممكن ووجتها مممكن تنتكس حالة همس دى بصعوبه على ما قربت من أخوك حتى كارم نفسيه
رد ناصرمټخافيش يا أمى مش هقرب منيها بس أشوفها
رد النبوى تمام يا ناصرهمس وكارم بعد كتب الكتاب هيسافروا للقاهره عشان طيارتهم بكره الصبح شوفها من بعيد
تبسم ناصر بإنشراح وتقبل أن يرى همس من بعيد
وذهب الى تلك العماره التى أملى عليه النبوى عنوانهاظل بالسياره ينتظر نزول همس ومعها كارم
لكن ربما لحسن الحظ أثناء إنتظاره رأى قدريه تدخل الى العماره وخاول الاتصال على النبوى لكن لم يرد عليه فكر فى الصعود الى العماره لكن رأى خروج
النبوى ومعه قدريه منها مع النبوى شعر بالسوء ظل واقف لوقت قلبه حائرأيصعد ويعلم ماذا حدث أم يبقى فى إنتظار نزول كارم وهمس لكن الوقت لا يمر حسم أمره وصعد ليحدث ما يحدثلن يترك همس تنفذ وعيدها هو قادر على إحتوائها فتحت له المرافقه ل همس وتعجبت كثيرالكن فى ذالك الوقت خرجت الطبيبه من احد الغرف وبرفقتها كارمالذى تعجب كثيرا حين رأى عمهمن ملامح وجهه أيقن أن عمه علم بأن
همس مازالت تعيشوكان التأكيد حين إقترب ناصر من الطبيبه قائلا برجفه
همس مالها
ردت الطبيبه وحضرتك مين
رد كارمده عمى ويبقى والد همس
ردت الطبيبه همس
عندها شبه إنهيار عصبى سبق وحذرت بلاش نضغط عليها أنا اديتها حقنه مهدئه هتنام لوقت طويل النوم هيساعدها أنها تتخطى الحاله دىوزى ما قولت قبل كده بلاش ضغط على أعصابهاوأنا هتابع حالتها مع الدكتوره اللى فى دبى
رد كارم وهو يوصل الطبيبه الى باب الشقهتمام متشكر جدا يا دكتوره إنك جيتى بسرعه
ردت الطبيبه بعمليه ده واجبى واتمنى حالة همس تتحسن فى أقرب وقت
غادرت الطبيبه الشقهعاد كارم لعمه الذى دخل مباشرة الى الغرفه الموجوده بها همس كم تآلم قلبه وهو يراها نائمه ملامح وجهها مسؤمه لكن فى نفس الوقت إنتعش قلبهوأقترب منها على الفراش وقبل جبينها بدمعه
تبسم كارم قائلا كنت متأكد أنا بابا هيقولك على كتب كتابى أنا وهمس
رد ناصر همس طول عمرها كانت هشه كانت أضعف بناتى رغم شقاوتها بس كانت هشه سهل كسرها انا عرفت إنكم هتسافروا دبى
رد كارم فعلا وللاسف هضطر أخد همس وهى نايمه ونسافر القاهره دلوقتي عشان نلحق الطياره بكره الصبح
نظر ناصر لهمس وعاود تقبيل جبينها ثم نهض قائلا توصلوا بالسلامه هبقى أتصل عليك أطمن على همس
تبسم كارم وهو يتجه الى الفراش يحمل همس بين يديه ثم خرج من الشقه ونزل الى تلك السياره التى كانت أسفل العماره وضع همس بها ثم وقف يبتسم لعمه الذى قال له برجاء
همس أمانتك يا كارم بلاش تخذلنى زى قماح ما خذلنى مع سلسبيل همس مش هتستحمل بعد كل ده
رد كارم أنا مش زى قماح ياعمى رغم انى عارف إن قماح من جواه ندمان همس هى حياتى اللى رجعتلى من تانى ومستحيل أفكر انى
أخذلها وأطمن
عوده
عاد كارم من سرده للماضى على دموع همس التى شعر بها على صدره
رفع رأسها يقولها ميس خلاص لازم تعود من تانى وسط عيلتها اللى كانت هى بسمتها
أمائت همس رأسها بموافقه
بشقة هند
وقفت سلسبيل مصدومه متصنمه مكانها لم تقترب من من نائل
قافت من تلك الحاله على هند التى دخلت الى الشقه ورأت أخيها بهذه الحاله قوياوأقتربت منه وحاولت الحديث إليه بإستجداء لكن هو كان فارق الحياهنهضت من جواره وأمسكت سلسبيل من يديها تصرخ عليها تتهمها أخيها ليس هذا فقط بل قامت
نفت سلسبيل برأسها ذالك الكذبلكن فى ذالك الحين كان قد تجمع سكان العماره عليهن ومنهم من قام بالاتصال بالشرطه التى آتت بعد وقت قصيرووقفت تعاين قامت بالقبض على سلسبيل بعد إتهام هند لها
بتلك الصيدليه
حاول ناصر التحكم فى هيستريا رباح الذى ېصرخ من رأسه تدخل بعض الموجودين وقاموا بمساعدته بتلجيم حركة رباح وقام الصيدلى بإعطاؤه حقنه مهدئه جعلته يسترخى نائما ثم أخذه ناصر وتوجه الى أحد معامل التحليل الخاصه وقام بعمل تحاليل شامله له وهو مازال نائم ثم أخذه وتوجه الى دار العراب وهو لديه يقين أن رباح مدمن وعليه بدأ العلاج فورا وهذا بالفعل ما سيفعله لكن عليه الرجوع ب رباح الى الدار أولا من أجل ضمان عدم حصوله على
بعد قليل ب مركز الشرطه
كانت سلسبيل بغرفة التحقيقات يوجه لها تهمة نائل بناء على إتهام هند
التزمت سلسبيل عدم الرد على الاتهام وطلبت أن تحدث أحدا عبر الهاتف بالفعل سمح لها الضابط بإجراء مكالمه هاتفيه قامت بطلب والداها لكن لم يرد عليها فطلبت طلب رقم آخر وقامت بالإتصال عليه ورد عليها
وتحدثت
عمى أنا سلسبيل أنا محجوزه فى القسم
تعجب النبوى وهو ينهض سريعا من على مكتبه قائلا
خير محجوزه فى قسم أيه وأيه سبب حجزك
ردت سلسبيل بإسم القسم المحجوزه فيه ثم قالت نائل وهند بتتهمنى إنى أنا اللى
فى نفس اللحظه تحدث الضابط ل سلسبيل قائلا
كفايه كده يا مدام مسموحلك بمكالمه قصيره ممنوع تحكى كتير قصاد اللى بتكلميه
أمائت سلسبيل للضابط ثم أكملت حديث لعمها قائله بتصل على بابا مش بيرد عليا من فضلك يا عمى ساعدنى وبلاش تقول ل قماح
قالت سلسبيل هذا وأغلقت الخط
بينما رد النبوى ألو ألو سلسبيل
فى ذالك الوقت كان يدخل قماح الى غرفة والده وسمع قوله لأسم سلسبيل
نظر له النبوى صامتا
تحدث قماح سلسبيل فين خرجت من المقر بطلبها عالموبايل
إرتبك النبوى
وقاليمكن خرجت لحاجه مهمه وموبايلها فصل
رد قماح وهو يستشف من وجه أبيه الكذب قائلا
بابا قولى فين سلسبيل متأكد أنك عارف هى فين هى كانت معاك عالتليفون
رد النبوى مش وقته لازمن أمشى عندى مشوار مهم دلوق
وقف قماح امام النبوى قائلا