عش العراب ل سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


الكبيره والعاقله بتتجننى أكتر من أختك الصغيره من غير ما تحسبى حساب لجوزكربنا يستر وتعدى الليله على خير 
نظرت سلسبيل لها بصمت كم تمنت أن تؤازر إحداهن لمره واحده او حتى تصمت دون أن تلومهن أو تكسر من عزيمتهن سلبية والداتهن دائما تضعفه نو تجعلهن يرضخن للآخرين 
بينما قماح سار خلفهن يحاول كبت تلك المراجل المشتعله بداخله عقاپ خروج سلسبيل سيكون وخيم لا مانع ينتظر بعض الوقت 
دخل الجميع الى غرفة الطعام وجلسوا بأماكنهم وبدأوا بتناول الطعام لاحظت قدريه أن سلسبيل شبه لا تأكل فقالت
مش بتاكلى ليه يا سلسبيل 
ردت سلسبيل أبدا انا باكل أهو 
ردت هدى بصراحه أحنا كنا أكلنا سندوتشات بره وأنا كمان مش جعانه 
نظرت هدايه ناحية سلسبيل وقالت سلسبيل ضعفانه اليومين دولالمفروض تتغذى شويه وسندوتشات بتاعة
بره دى مفيهاش غذا كمان ملاحظه إن زهرت ضعفانهيمكن بسبب الحمل 
إرتبكت زهرت وقالتفعلانفسى مسدوده عن أى أكل باكل سد جوع بسحتى مببقاش عاوزه أكل بس ماما قالتلى بلاش أطاوع نفسى على قلة الأكل 
ردت هدايه إسمعى كلام عطيات وبلاش تطاوعى نفسك الحبل محتاج الست الجويهربنا يجومك بالسلامه 
كانت قدريه ستتحدث لكن قاطعتها هدايه قائله بحسم
كفايه حديت عالوكل الحديت بينجص بركة الوكل 
تحدث كارم الذى دخل يقول وهو ينحنى يقبل رأس هدايه كلامك زين يا چدتىالحديت عالوكل بينجض بركته 
تبسمت له هدى قائله شكل حماتك بتحبكچاى عالوكل 
تبسم كارم يرد بمرح أكيد حماتى بتحبنى دى هتبجى ملاك كيف چدتى إكده 
تبسم ناصريقولشكلكم بتتمسخروا وانتم بتتكلموا صعيدى إكدهدلوق اللهجه مش تجيله علي لسانكم 
ردت هدايه تنظر ناحية قماح الذى يأكل صامت مين اللى جال إن اللهچه الصعيديه تجيله قماح أها رغم السنين اللى عاشها بعيد عن إهنه بس أوجات كتير بيتكلم بيها هى بس مسأله تعوديلا يا كارم إجعد مكانك عالسفره وكيف ما جولت من هبابه كلوا وأنتم ساكتين وبعد الوكل إتحدتوا براحتكم 
جلس كارم بمكانه جوار سلسبيل الذى تبسم لها وقال بالهنا يا سلسبيل 
أمائت سلسبيل له راسها بصمت بينما بداخلها غصه بسبب
كارم هى رأته اليوم أثناء خروجه من أحد الكافيهات وكانت تسير لجواره فتاه منقبه كان ييدوا سعيدا والآن أيضا سعيد كيف تبدل حاله هكذا منذ أيام كان الحزن على رحيل همس مسيطر عليه يبدوا أن أخرى دخلت لحياته أنسته همس يبدوا أنها كانت مخطئه حين ظنت أن كارم ليس مثل قماح يبدل فى النساء كما تهوى نفسهلكن مهلا تذكرت ذالك الطيف الذى راودها قبل خروجها مع هدى وقت ان كانت بالأتلييه الخاص بهاهذا تفسير ذالك الطيفإمرأه ترتدى الاسود منقبه كالتى رأتها تسير جوار كارمغص قلبها وأيقنت ربما مۏت همس أفضل لها من أن كانت تعيش وتنصدم فى كارم الذى نسيها سريعا 
أثناء تناولهم للطعامرن هاتف قماح أخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه رد على من يتصل عليهلينهض فجأه قائلاأنا جاى مسافة السكه 
نظرت له هدايه قائله خير يا قماح إيه اللى حصل
رد قماح مضرب الرز اللى فى أسيوط حصل فيه ماس كهربائى وحصل حريق فى جزء منهوالمطافى ادخلت ولازم اروح أباشر التحقيقات وأشوف الضرر اللى حصل 
إنخضت هدايه قائله ربنا يستر ياولدى بس إنت بتجول هتسافر دلوق كيف يا ولدى الطريج مش آمانأجولك خد محمد أخوك معاك 
تحدثت قدريه بتسرع وغباءلاه محمد لاه احنا بالليل وزى ما جولتى الطريج مش آمان 
قالت قدريه هذا وعاودت الحديث بتبرير كاذب جصدى بلاش لا محمد ولا قماح يسافروا دلوق خليهم لبكره النهار له عين بدل سفر الليل الطريج مش آمان أنا خاېفه عليهم الإتنين
نظرت لها هدايه قائله جولت محمد هيسافر مع قماح وهما أنتى ادعى لهم
بالخير هم يا محمد مع أخوك 
نهض محمد مرحبابالذهاب مع قماح بينما قماح إنحنى على سلسبيل وقال بنبرة توعد لما أرجع هحاسبك
متفكريش إنى هنسى عقاپ خروجك بدون إذن منى 
قال قماح ذالك وخرج من الغرفه خلفه أخيه محمد 
بينما شعرت سلسبيل برجفه سارت فى كامل جسدهايصحبها شعور آخرلا تعلم لما شعرت بغثيان حاولت التحكم فى نفسها لكن نهضت 
تحدثت قدريه حين رأت سلسبيل تنهض قائله على فين مش هتكملى وكلك ولا قماح جالك أيه سد نفسك 
نظرت لها سلسبيل 
وخرجت من الغرفه
دون رد 
بينما نظرت زهرت ل رباح نظره فهم معناها أنها تود النهوض هى الآخرى هى تشعر بالغيظ كانت تود ذهاب رباح مع محمد بدل عن قماح هدايه تتعمد إبراز أن قماح هو رجل العائلهكما أنه كان غياب رباح سيسهل عليها تنفيذ مخططها لتنتهى من كڈبة أنها حامل 
نهض رباح هو الآخر قالأنا شبعت وبما إن قماح سافر هو ومحمد لأسيوط فا شغل هنا كله هيبقى عليا هطلع أستريح عشان أبقى فايقيلا بينا يا زهرت تصبحوا على خير 
ردت هدايه وأنت من أهلهربنا يعينك تصبحى على خير يا زهرت 
أمائت لها زهرت راسها ورسمت بسمه على شفاها قائله وانتى من أهله 
قالت زهرت هذا وفرت بخطوات سريعه تسبق رباح تخرج من الغرفه كأنها تتوارى من عين هدايه التى تشعر انها تعرى حقيقة كذبتها أنها حامل عليها التخلص من تلك الورطه بأقرب وقت قبل أن تنفضح كذبتها 
بينما قدريه زاد إشتعال صدرهافهمت لما فعلت هدايه ذالك ولم
تعارض سفر قماح ليلا هى أرادت إبعاد قماح الليله عن المنزلحتى يتسنى له الهدوء مع الوقت وينسى ولا يعاقب سلسبيل على خروجها دون إذنه 
بينما نهله نظرت لهدايه نظرة إمتنانكذالك النبوى وناصر 
لتنتهى الليله هادئه دون حدوث مشكله 
بعد قليل بشقة سلسبيل 
خرجت من الحمام لا تعلم سبب لذالك المغص التى تشعر به أرجحت ذالك لتناولها الطعام من الشارع
جلست قليلا على الفراش تشعر بهبوط وضعفوشعرت أيضا بالملل لبقائها بالشقه وحدهاحسمت أمرها وإرتدت إيسدال فوق منامتها ونزلت الى شقة والداهالكن قبلها هاتفت هدى كى تفتح لها باب الشقه 
تبسمت هدى وهى تفتح باب الشقه قائله بمزحايه مقدرتيش تنامى فى الشقه مش قادره تستحملى غياب قماح 
زغدت سلسبيل هدى قائله وسعى خلينى أدخلالحق عليا قولت البت هدى بتسهر طول الليل عالابتوباما أنزل أكبس على نفسها ارحم عنيها شويه 
أخذت هدى جنب ودخلت سلسبيل الى الشقه ودخلن الى غرفة هدى نظرت سلسبيل الى الفراش وجدت عليه الابتوب الخاص بهدى قالت لها
أهو جسم الچريمه عالسرير زى ما قولتلك 
تبسمت هدى قائله تعالى فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها 
جلسن على الفراش فتحت هدى الحاسوب على إحدى المواقع وقالت لها شوفى الموقع ده كبير لمركز
بيدى كورسات فى نظم البرمجه إكتشفت إنه له فرع هنا بنى سويفوقدمت من خلال النت على دوره هتبدأ بعد يومين 
تبسمت سلسبيل قائله طب كويس والله اهو تسلى وقتك على ما ترجع الدراسه تانى بدل ما أنتى خلاص قربتى عقلك يفوت 
تبسمت هدى وقالتوأنتى هتفضلى كده قاعده فى البيتمزهقتيش 
ردت سلسبيل زهقت والله وطلبت من بابا أشتغل قالى قولى ل قماح قماح رفض قولت ل بابا تانى من يومين يكلم قماح يمكن يقنعهوأهو أنا مستنيه رد بابا 
ردت هدى طب وأفرضى قماح فضل مصر على رأيه إنك متشتغليش هتعملى أيه
ردت سلسبيل مش عارفه هعمل أيه انا خلاص جبت آخرى من مرات عمك ومرات إبنها الإتنين ماسكينى فى الراحه والجايه تلقيحبس معتقدش قماح ممكن يرفض طلب بابا منه 
تبسمت هدى وقالتطب والمعرض اللى عاوزه تعمليه بالتماثيل بتاعتك 
ردت سلسبيل لأ معتقدش ده قماح ممكن يعترض عليهزى ما هو معترض إنى أشتغل فى المقر مع المحاسبين المعرض هيبقى يوم أو إتنين بالكتير 
تبسمت هدى وقالتبتمنى بابا يقدر يقنع قماح يغير رأيه مع إنى مش شايفه سبب إن يعارض إنك تشتغلىده حتى ممكن يكون بفايده أكبرلما هتشتغلى فى المقر هتبقوا مع بعض فى البيت والشغل كمان 
ردت نهله التى دخلت عليهن بسخريه قائله تشتغل ايه مش أما تعرف تحافظ على بيتها الأول تبقى تدور عالشغلقولى لى ليه لما قماح كان ببتصل عليكى مكنتيش بتردى عليه
شعرن هدى و سلسبيل بغصه من حديث والداتهنوقالت سلسبيل مكنتش برد عليه لآن تليفونى مكنش معايا كنت نسيته فى الاتلييه قبل مانخرج 
ردت نهله نسيتى الموبايل لكن الصياعه أنتى واختك منستوهاش وبالذات أنتى ناسيه إن ليكى زوج كان لازم تستأذنى منه قبل ما تخرجى من البيتطب الصغيره هقول لو مش سفر قماح الليله الله اعلم كان أيه اللى ممكن يحصل 
نهضت سلسبيل وتوجهت نحو باب الغرفه قائله أيه اللى كان هيحصل وبعدين انا حاسه إنى مرهقه هروح أوضتى أنام فيها الليله وأفكر فى اللى كان هيحصللو قماح بيه العراب مكنش من عليا وأتجوزنى تصبحوا على خير 
خرجت سلسبيل من غرفة هدى وذهبت الى غرفتها بينما نظرت هدى لوالداتها بيأس ان تتغير وتساندهن حتى مره واحده 
نظرت لها نهله وقالت بآمروانتى كمان اقفلى الابتوب ده اللى هيضيع نظرك ونامى تصبحى على خير 
ردت هدى بيآس وانتى من أهله يا ماما 
خلعت
سلسبيل ذالك الايسدال وبقيت بالمنامه التى كانت ترتديها اسفلهوإرتمت بجسدها فوق فراشها القديم تشعر كأنها كالطير الذى كان محپوس

وعادت له حريتهتعلم أنها قد تكون تلك الحريه لليله واحده 
بعد مضى يومين 
ليلا 
بشقة رباح وزهرت 
خرجت زهرت من الحمام تمثل الآلم أمام رباح الذى إنخض حين رأها تخرج من الحمام تضع إحدى يديها خلف ظهرها والآخرى أسفل بطنها تجيد تمثيل الآلم 
قال بخضه زهرت مالك ألبسى بسرعه وخلينا نروح للدكتوره تكشف عليكى مش عارف أيه حكاية المغص اللى بقى
بيجى ليكى كتير ده 
رسمت زهرت الآلم وقالت أنا أتصلت عالدكتوره اللى متابعه معاها الحمل وقولت لها عالمغص ده وأدتنى إسم علاج وجبته واخدته من شويه وأهو بدأ المغص يخف 
رد رباح بكره لازم تروحى للدكتوره دى
تكشف عليكى مباشر وتشوف سبب المغص ده 
ردت زهرت أنا فعلا محتاجه أروح لهامش بس علشان المغص دهعاوزه أطمن عالبيبىلو عالمغص أنا أتحملبس البيبى ميجراش له حاجه 
رد رباحيهمنى إنتم الإتنين تكونوا بخير وانتى الأهم يا زهرت 
تبسمت زهرت لهبداخلها لا داعى لتأجيل إنهاء كڈبة هذا الحمل فهذا هو الوقت المناسب وتستريح من نظرات هدايه التى تشعر انها بين لحظه وأخرى قد تكشف تلك الكذبه 
بحوالي الحاديه عشر ليلا 
عاد قماح من سفرته دخل الى المنزل كان هادئ وشبه مظلمصعد مباشرة الى شقته مع سلسبيل تعجب الشقه 
مظلمه للغايهيعلم أن سلسبيل تخاف من العتمهأشعل ضوء وذهب الى غرفة النوموأشعل ضوئها تفاجئ سلسبيل ليست بالغرفه الفراش مرتب بنفس الفرش الذى كان عليه من يومينإذن سلسبيل لم تنم هنا الليلتان الماضيتانبتلقائيه تأكد ان سلسبيل كانت تنام بشقه والدايها
خرج من الغرفه والشقه ونزل الى شقة عمهوقام برن جرس الشقه 
لم يتنظر كثيرافتح له ناصر البابتبسم حين رأه وقالإنت رجعت يا قماح حمدلله علي السلامه 
أماء قماح له وقالالله يسلمك يا عمىياريت تصحى سلسبيل لو نايمه 
تبسم ناصر له وقال تعالى أدخل على ما أصحيها بلاش توقف عالباب كمان شكلك تعبان
شويه 
رد قماح متشكر يا عمىلأ مش تعبان هما شوية إرهاق من السواقه وانا راجعانا طالع الشقه وحضرتك صحى سلسبيل خليها تحصلنى تصبح على خير 
تبسم ناصر له وقال طيب هدخل اصحيها واقولها انك رجعت وانت من أهل الخير 
صعد قماح مره اخرى للشقه ينتظر عودة سلسبيل حك جبينه بيديه يشعر ببداية توعك فى جسده ظن فى البدايه أنه ربما إرهاق فدخل الى الحمام ينعش جسده بحمام هادئ 
بينما بشقه ناصر 
كانت سلسبيل نائمه ترى بمنامها همس تقترب منها 
تحدثت سلسبيل همس إنتى رجعتى تانى 
أمائت همس لها بصمت وبدأت تبتعد عنها مره أخرى تعجبت سلسبيل ونادت عليها تقول همس إستنى 
سارت سلسبيل خلفها حتى وقفت أمام باب غرفتها ونظرت ل سلسبيل وتبسمت ثم دخلت الى الغرفه دخلت سلسبيل خلفها الى الغرفه لكن وجدت الغرفه خاليه تلفتت سلسبيل تنظر حولها تبحث عن همس لكن همس إختفت نادت سلسبيل لكن كآن صوتها إنكتم لكن هنالك صوت آخر يسحب سلسبيل لتصحوا
فتحت سلسبيل عينيها ونظرت الى من يوقظها ببسمه 
تبسمت سلسبيل 
تبسم ناصر يقول قماح رجع ومستنيكى فى شقتكم 
إبتلعت سلسبيل حلقها التى شعرت كأنه جف وازاحت غطاء الفراش ونهضت من عليهوأتت بإيسدال خاص بها وأرتدته فوق منامتها وضعت على رأسها وشاح ذالك الايسدال 
وخرجت من شقة والداها وصعدت الى شقتها 
دخلت الى الشقه تشعر ببعض الترقب قماح طوال اليومين الماضيين لم يهاتفها كزوج بعيد عن زوجته حتى كى يطمئنها عليهكانت تعلم من والداها أنه هاتفهلكن لم تسأل والداها أسأل عليها أم لالديها يقين أنه لم يسأل عليها لو أراد كان سهل أن يتصل عليها مباشرلكن ذالك العنجهي دائما يشعرها بعدم أهميتها 
للحظه خجلت سلسبيل وأخفضت وجههابحياء 
تبسم قماح بسخريه وقالمالك وشك مخضوض كده ليه مكنتيش متوقعه أرجع تانى
خجلت سلسبيل من حديثه وقالتتحب أحضرلك عشا 
نظر قماح لها بتفحص وإقترب منها وقاللأ أنا أكلت سندوتشات فى السكه وأنا جاىحبيت أجرب آكل بره البيت 
فهمت سلسبيل أن قماح يلمح الى خروج سلسبيل قبل يومينعلمت أن الليله سينفذ وعيده الذى قاله قبل يومينإبتلعت ريقها وصمتت تنتظر ماذا سيفعل 
بالفعل إقترب قماح من سلسبيل وقام 
إنخضت سلسبيل 
بينما تبسم قماح بزهو وهو ينظر لعين سلسبيل المترقبه 
عش العراب ل سعاد محمد 
من الفصل التاسع الى الثانى عشر

التاسع
قبل قليل 
بأحد الموالد الشعبيه كانت همس تجلس جوار كارم بين الجموعتستمتع لحكاية ذالك الراوى الذى يسرد إحدى حكايات الخيالعلى صوت ربابته وشجن عازف الناى إندمجت مع الحكايهرغم أنها تعرف أنها خياليه تبسمت حين قص الراوى نهاية الحكايه أن أبطال الخيال فى النهايه إتحدوا وأصبحوا قصص للعشاق تتناقل بين الالسنه 
بعد أن إنتهى الراوى نهض كارم واقف ايمد يده ل همس 
نظرت همس ليده للحظه فكرت مد يدها له لكن تملك منها شعور الرهبه نهضت واقفه جواره 
شعر كارم بغصه فى قلبه من عدم مد يد همس لههمس مازالت تلك الفوبيا متملكه منها يتمنى أن تنتهى تلك الرهبه التى لديها وتعود همس كسابق عهدها حين كانت ودوده مع من حولها جذب يده وسار جوار همس بوسط الزحام كانت همس تتجنب الماره جوارها الى
أن خرجوا خارج ذالك المكان وساروا بزحام المولد نفسه توقفوا أمام أحد الباعه الجائلين بالمولد 
تبسم كارم يقول خلينا نشترى حمص 
تبسمت همس وامائت برأسها بموافقه 
رغم أن كارم لم يرى من وجه همس سوا عينيها لكن شعر بسعاده من بسمة عينيها وقال للبائع عاوزين همس يكون متحمص كويس ومش مغشوش 
تبسم البائع له ومد يده له بحفان من الحمص قائلاخد يا بيه دوج العروسه وخليها تحكم بنفسيهاأنا عندى عرايس كده زيها ومبحبش الغش عشان ربنا يباركلى فيهم 
تبسم كارم وأخذ من
البائع الحفان من ثم مد يده بتلقائيه لهمس بهترددت همس كثيرا أن تمد يدهالكن نظرت للتاجر ورأت وجهه البشوش مدت يدها وأخذت الحمص من يد كارم تبسم كارم
لهانظر للبائع
أوزنى خمسه كيلو لوحدهم وإتنين لوحدهم بس من نفس الكوم اللى أديتنى منه 
تبسم له البائع وقام بوزن ما طلبه منهوأعطاه له 
سأله كارم عن الحساب أعطى له البائع الثمنأخرج كارم حافظة ماله وأعطى للبائع ثمن ماقال لكن بزياده عن المبلغ المطلوب وحمل اكياس الحمص وسار
لكنقال له البائع لسه الباجى بتاعك يا بيه
تبسمت همس وقالت له الباجى عشان بناتك ربنا يباركلك فيهم 
تبسم البائع وقال ربنا يباركلك فى جوزك يا ست ويرزجكم من وسع 
تبسم كارم وقال يارب 
بينما
همس شعرت بنغزة ۏجع فى قلبها وسارت صامته تأكل من حبات الحمص التى أعطاها لها كارم من البدايه كانت همس تتجنب الزحام الى أن خرحوا من المولد وساروا بالطريق يتسايرون بمرح تحدثت همس قائله 
من زمان مخرجتش ولا روحت موالدكنا بنروح مع بابا اوقات وأحنا صغيرينبس لما كبرنا ماما بقت ترفض بسبب زحام الموالدبس عجبنى قصة الراوىرغم أنى عارفه خياليه ومش معقول تحصل فى الواقع 
تبسم كارم يقول وليه مستحيل تحصل فى الواقع 
تبسمت همس تقول لآن مستحيل حورية البحر تعشق صيادها وهو أسرها فى البدايه بين شبكته وكان ممكن يتسبب فى مۏتها 
تبسم كارم يقول فعلا الصياد فى البدايه أسر الحوريه بين شبكة صيده بس لما سمع صوت غناها الحزين وقع فى عشقها وحررها من الشبكه وجابلها الميه قبل جلدها ما يتشقق وټموت وهى كمان لما شافت إهتمامه بها نسيت أنه أسرها فى شبكته تعرفى القصه دى بتفكرنى بمين 
ردت همس بسؤالبمين
قماح و سلسبيل 
تعجبت همس قائله مين! قماح و سلسبيل 
رد كارمأيوا قماح و سلسبيل متأكد قماح عنده مشاعر قويه ناحية سلسبيل بس بيخفى ده خلف بروده بس نظراته ل سلسبيل واضحه جدا ومن زمان كمان بس معرفش ليه متجوزهاش هى من الأوليمكن عشان سلسبيل نفسها مش واخده بالها من النظرات دى 
تبسمت همس تقولتعرف لما عمى قالى إن سلسبيل هتتحوز من قماح فى البدايه مصدقتش مستحيل سلسبيل طول الوقت بتتجنب قماح وبتقول عليه عنجهى وهوائىبس شوف نصيبها تتجوز منه فعلا سلسبيل زى الحوريه اللى كانت فى حكاية الراوى بتمنى تحب قماح زى الحوريه ما عشقت صيادها كده 
تبسم كارم يقول الوقت بيغير كل شئ وصلنا للجراچ اللى كنت راكن فيه العربيه قبل ما ندخل المولد خلينى أوصلك مع انى مش عاوز أفارقك بس الوقت بدأ يتآخر
تبسمت همس له وصعدت الى السياره
بعد قليل توقف كارم بالسياره أسفل تلك البنايه التى تعيش فيها همس 
نزلت همس من السياره لكن قبلها قالت لكارم 
شكرا ليك يا كارم كانت فسحه حلوه 
نزل كارم من السياره خلفها وحمل أحد الأكياس وقال لها نصيبك من الحمص اللى إشتريناه خلينى اوصلك لحد باب الشقه 
مالو 
قاطعها كارم يقول مش هطمن عليكي غير لما تدخلي الشقه قدامى 
تبسمت همس له وصعد الإثنان بالمصعد الكهربائى لوهله
شعرت همس بالخۏف من بقائها بمكان ضيق مع كارم لكن مثلت الهدوء الى ان وصل المصعد أمام الشقه الخاصه بها مد كارم يده لها بالكيس قائلا تصبحى على خير يا هاميس 
تبسمت همس وفتحت
باب الشقه ودخلت وهى ترد عليه وإنت من أهله يا كارم متنساش تدى لهدى حمص واتوصى دى بتحبه قوى 
تبسم كارم يقول عارف هدى و سلسبيل الإتنين بيحبوه وأنا جايبه لهم أصلا بكفر عن سيئاتى اللى كنت بعملها فى سلسبيل وأحنا صغيرين لما كنت بكسر لها تماثيلها 
تبسمت همس تقول فعلا سلسبيل كانت بتزعل منك بس عمرها ما كرهتك عكس البارد حماد إبن عمتى عطيات كنا بنكرهه إحنا التلاته كان غاوى غلاسه وبرود 
تبسم كارم يقول بس أنا مكنتش ببقى قاصد أكسرهم لها أنا كنت بحب أفضل معاكى أطول وقت وأنتم التلاته كنتم بتتجمعوا طول الوقت فى الأتلييه بتاع سلسبيل فكان اللى بيحصل ڠصب او تقدرى تقولى لفت نظر 
تبسمت همس بحياء وقالت تصبح على خير يا كارم الوقت اتأخر وممكن الجيران يفهموا وقوفك كده غلط 
تبسم كارم وتوجه نحو المصعدبداخله كم يود أن يرى وجه همس التى تخفيه خلف ذالك النقابوكم يود البقاء معهاأخذ قرارلابد أن يتزوج همس بأقرب وقتوتكمل علاجها وهى معه 
بشقة سلسبيل 
بغرفة النوم
صمتت لم تنطق باقى كلمة الخلاص بالنسبه لهاحين وقع بصرها على وجه قماح الذى يتصبب عرقاوإصطبغ ببعض الإحمراريقاوم كى يفتح عينيهليس هذا فقط بل يهلوس ببعض الكلمات 
حتى إن كنت غاضب ممن أمامك فى لحظه تتحكم بك إنسانيتك التى
لم تفقدها بعد رغم قساوة أفعاله معك 
برغم آلم جسدها الأ أنها تحاملت على نفسها ونهضت تضع يدها فوق جبين قماح جبينه مرتفع الحراره للغايه هو محموم
أزاحت سلسبيل عنها غطاء الفراش ونهضت سريعا ترتدى ذالك الأيسدال مره أخرى خرجت من الغرفه بل من الشقه لا تعرف كيف نزلت درجات ذالك السلم دخلت مباشرة الى غرفة هدايه وأشعلت الضوء وتوجهت الى فراشها حاولت توقظها بهدوء حتى لا تفزعها مدت يدها على كتف
هديه تناديها بهدوء 
إستجابت لها هدايه سريعا
وصحوت تقول 
سلسبيل الساعه كام أنا إزاي جت عليا نومه عمرها ما حصلت هو الفجر أذن ولا أيه
ردت سلسبيل لأ لسه بدرى عالفجر يا جدتي بس قماح رجع من شويه وفجأه تعب 
أزاحت هدايه غطاء الفراش سريعا ونهضت من على الفراش حسب قدرتها وقالت بلهفه خير أيه اللى حصله ساعدينى يا بتى هاتيلى الجلابيه بتاعتى اللى متعلقه هناك دى
آتت سلسبيل بتلك الجلابيه ل هدايه وساعدتها على إرتدائها وخرجن الإثنتين من الغرفه تصدعان الى شقة سلسبيل كانت سلسبيل تساعد هدايه فى الصعود تمسك يدها
بعد دقائق معدوده
أخرجت من جيب جلبابها مفتاح وقالت ل سلسبيل 
خدى إنزلى افتحى آخر ضلفه فى دولابى وهتلاجى مفتاح كبير
فى الصندوج بتاعى هاتيه وكمان هتلاجى شال أبيض فى نفس الضلفه بس فوج شويه هاتيهم وتعالى بسرعه 
أخذت سلسبيل المفتاح من يد هدايه بظرف دقيقه كانت عادت الى هدايه بمفتاح معدنى كبير الحجم يشبه مفاتيح البيوت الأثريه القديمه ومعها ذالك الشال الأبيض 
أعطتهما لهدايه تقول المفتاح والشال أهم يا جدتى 
أخذت هدايه الشال أولا ولفته حول رأس قماح وثم أخذت المفتاح ووضعته بمنتصف جبهة قماح وعقدته بالشال وقامت ببرمه بلفات دائريه بإحدى يديها واليد الأخرى كانت تقوم بتدليك عنق قماح من أسفل وصولا لبداية ذقنه ظلت تفعل هذا لدقائقحتى شعرت ببداية زوال الحراره عن قماح تنهدت براحهقائله 
الحمد لله الحراره زالت عنه شوى 
وضعت سلسبيل يدها فوق جبهة قماح وقالتلأ دى زالت كتير 
تنهدت هدايه قائله طب ساعدينى بجى ناخد قماح نحط راسه تحت الميه شويه 
ردت سلسبيل قماح شكله بدأ يرجع
لوعيه شويه خليكى مرتاحه يا جدتي وأنا هساعده يدخل الحمام 
قالت سلسبيل هذا وتحدثت ل قماح  قماح لو قادر حاول تسند عليا وقوم معايا 
رغم أن قماح مازال يشعر بالتوعك لكن وضع يده على كتف سلسبيل ونهض معها بضعف 
سندته أيضا هدايه مع سلسبيل الى أن دخلت سلسبيل به الى الحمام تحدثت هدايه نزلى مايه ساجعه على چسمه يا سلسبيل 
بالفعل فتحت سلسبيل المياه البارده لتنسدل على جسد قماح الذى شعر برعشه قويه حين نزلت المياه البارده على جسده لكن بعدها شعر ببعض من الراحه
إنخضت سلسبيل لكن تحدثت هدايه مټخافيش قماح چسمه جوىوهيجاوم 
تعجبت سلسبيل قائله هيقاوم أيه أنا هنزل اقول لبابا يطلب دكتور ل قماح ده غمض عنيه وشكله لسه عيان والحراره شكلها هترجع تانى 
تبسمت هدايه رغم قلقها على قماح من لهفة سلسبيل وقالت لهادى ضړبة سمس يا بتى مش صداع عادى بس أنا خلاص أخدت السمس من راسهدى حراره عاديهبالكمددات هتروح روحى هاتى صحن بلاستيك صغير فيه شوية مايه وحطى فيه حتيتين تلچو معاهم شوية خل ومټخافيش قماح هيبجى زين بإذن الله الشافى 
إمتثلت سلسبيل لقول جدتها وآتت بطبق بلاستيكى صغير وبه ماء وقطع ثلج الممزوج بالخل وأعطته لها 
أخذته هدايه وقامت بوضع ذالك الشال بالماء المثلج وقامت بعصره ووضعه على جبين قماح وقالت ل سلسبيل 
روحى يا بتى غيرى خلجاتك المبلوله دى لا تمرضى إنت كمان وأنا إهنه جاعده چار قماح على ما تعاودى 
أمائت سلسبيل لها وذهبت الى الدولاب أخذت بعض ملابس لها ودخلت الى الحمام خرجت بعد قليل تنظر ل قماح 
تبسمت لها هدايه قائله هيبجى كويس متجلجيش تعالى إجعدى چاره عالسرير لما الشال ينشف تبليه من الميه تانى أنا هجوم أتوضى وأصلى قيام الليل وأدعى له بالشفا وليكى براحة البال 
امائت سلسبيل رأسها لها تقول حرم يا چدتى 
نهضت هدايه وتركت سلسبيل تجلس جوار قماح على الفراش نظرت لوجهه الذى بدأ يعود لطبيعته قليلا لأول مره بحياتها تتآمل ملامح قماح لاحظت ذالك النمش الخفيف حول أنفه ووجنتيه يعطيه وسامه ملامحه تبدوا هادئه لكن قارن عقلها بين ملامحه الهادئه وقسوته الذى يمارسها عليها طول الوقت بالتأكيد ليس عليها فقط هى رأته ېصفع زوجته السابقه ويتعامل پحده بتلقائيه منهاأخذت الشال وبللته بالمياه ووضعته على جبهته مره أخرةودون شعور منها سارت يديها تمسد خصلات شعره الرطبه 
أما هو كان يسبح فى خياله يشعر أن 
النور إنطفئ أمامه فجأه يسير بطريق معتم لم يختار يتمنى أن يعود الزمن لوقت أن كان هذا الطفل بالعاشره من عمرهرافقت خياله صورة والداته تذكر كثير من المواقف له معهاوالذكرى التى ترسخت بعقله هى تلك الأمنيه التى لم تحقق وليتها ما تحققت
وضلت والداته على قيد الحياه يتمتع بحنانها الذى حرم منه باكرا
أثناء دخول قماح ورباح الى المنزل عائدين من المدرسه إندفع رباح وهو يدخل خلف قماح وكاد يقع بأرضية الحديقهلكن سند بيده
على قماح الذى لم يتنبه وتزحلق بأرضية الحديقه المبلوله بسبب هطول أمطار غزيزه رغم سخر منه رباح وقتها وضحك عليهوتركه ولم يمد يده له يساعده على النهوضبل قال لهأحسن يا ريت رقبتك كانت إنكسرت 
لم يبكى لكن الكلمه ترسخت بعقله الصغيرأخيه يكرهه دون سبب نهض من على الأرض أصبحت ملابسه ملوثه بالطين دخل الى المنزل ينادى على والداته التى آتت تحمل طفله صغيره بين يديهانظرت له بفزع تتحدث العربيه لكن بكلمات صعيديه مكسره إكتسبتها من عشرتها فى دار العراب السنوات الماضيه
قائله 
قماح أيه اللى چرالك 
بتلقائية طفل قال رباح زقني وهو داخل للدار 
ردت كارولين
طب معليش تعالى معاى للأوضه أغيرلك هدومك 
تبسم لها وسار خلفهاوضعت تلك الصغيره التى كانت تحملها على فراش غرفة قماح وأتت بملابس نظيفه ل قماح ووضعتها جوارها على الفراش وقالتيلا أدخل إستحمى ونضف نفسك من الطين ده وتعالى هنا إلبس هدومك علشان مش تتبل مايه من الحمام 
تبسم لها ودخل للحمامإغتسل وخرج بعد قليل يرتدى مئزر قطنى صغير مناسب لهنظر لها وهى تداعب تلك الصغيره قائلاماما
أنا نفسى يبقى ليا أخوات زى رباح كده 
تبسمت له قائله رباح يبقى أخوك الكبير واخواته يبقوا أخواتك وكمان البيبى الصغير اللى فى بطنى هيبقى أخوك او أختك زيهم بالظبط 
رد قماح لأ يا ماما رباح وأخواته مش بيحبونىورباح مش بيرضى يلعبنى معاهم حتى فى المدرسه أوقات
بيخلى أصحابى مش يلعبوا معاياويقولهم ده إبن الأغريقيه مش أخويا 
مسدت كارولين على شعر رأسه بحنان قائله متزعلش نفسكبكره سلسبيل تكبر وتلعب معاهاشوف أهى بتضحك لك 
نظر قماح ل سلسبيل وقالمش يمكن سلسبيل تبقى زى رباح ومترضاش تلعب معاياأنا هستنى لما تجيبى أخويا او اختى والعب معاهم 
تبسمت كارولين لهطب يلا البس هدومك لا تبرد 
تبسم قماح ونظر ل سلسبيل التى تحملها كارولين قائلاغمضى عينك يا سلسبيل عيب أما تشوفى راجل 
تبسمت كارولين على بسمة تلك الصغيرهوتمنت أن يرزقها مثلها لكن كان للقدر رأى آخرأنجبت فعلا فتاهلكن فارقت الحياه بسبب ولادتها المبكره قبل ميعادها وليس فقط هى من فارقت بعدها فارقت والداته هى الآخرى متآثره بحمى نفاس ليسير بعدها فى درب من الحرمان 
فاق من هلوسته حين شعر بيد تمسد على خصلات شعره للحظه ظن أنها يد والداته فتح عينيه للحظاتلكن رأى وجه آخر غير أمهوجه سلسبيل !
سلسبيل هى من تمسد على خصلات شعرهأغمض عينيه سريعا لا يريد أن تعلم سلسبيل أنه يشعر بها 
إنتبهت سلسبيل لعودة جدتها فشالت يدها من على رأس
قماح 
لاحظت هدايه ذالك وتبسمت دون حديث 
نهضت سلسبيل من جوار قماح وقالتحراره قماح تقريبا زالت ياجدتى 
تبسمت هدايه قائله عالصبح إن شاء الله هتزول خالص 
تبسمت سلسبيل وقالت تعبتك يا جدتى وصحيتك من النوم وانا عارفه إنك مش بتحبى تسهرى 
ردت هدايه ده قماح يا سلسبيل متعرفيش غلاوته عندى جد أيهربنا يتم شفاه 
ردت سلسبيل وأيه سر غلاوة قماح بقى عندك نفسى أعرف 
تثائبت هدايه قائله هجولك بس بعدين مش دلوقدلوق أنا عضمه كبيره ومش جد إنى أسهر أعتنى ب قماح هسيبلك المهمه دىهو چوزك وأنتى أستر وأولى برعايتهه نزل لمجعدى اتمدد عليه بس مش هنعس خلاص جربنا عالفچر الأوله سبح ربنا 
ردت سلسبيل نزول السلم هيتعبك ياجدتى فى هنا أوضة نوم تانيهم ددى جسمك علي السرير فيها وكمان ممكن الحراره ترجع تانى 
تبسمت هدايه بموافقه 
قالت سلسبيل خلينى أخد يدك للأوضه ترتاحى ياجدتى 
تبسمت هدايه قائله تسلمي يا بتى ربنا ياخد بيدك ويرزجك بالخير عالدوام هما ساعتين لحد نور ربنا ما يسطع و قماح هتزول الحراره من عليه ربنا ما يرجد له چته 
صمتت سلسبيل وذهبت مع جدتها لغرفتها وعادت مره أخرى لغرفة قماح نظرت له تبسمت على حالهاكيف قبل ساعات كانت تود الطلاق ومازالت تود ذالكلكن كيف تطلب هذا وهو مريضوالأدهى من ذالك هى من تجلس جواره فى مرضههى فقط تشفق عليه لا أكثر هذا ما فسره عقلها تمنت أن يأتى الصباح ربما مثلما قالت هدايه أن قماح سيستعيد جزء صحته صباحا ربما شفاؤه السريع يعطيها فرصه للتخلص من هذا الزواج سريعالا داعى للمماطله أكثر 
بالفعل آتى صباح جديد 
دخل النبوى الى غرفة والداته تعجب حين لم يجدهاسأل إحدى الخادمات عنها أحابتهأنها إستيقظت ولم تجدها بغرفتهاتعجب النبوى لذالكفى ذالك
الوقت دخل ناصر يسأل عنها أيضاتعجب من رد الخادمه 
تحدث النبوى يقولوأمى صحيت بدرى كده وراحت فين 
كاد ناصر أن يقول له لا يعلم ولكن تذكر وجه قماح ليلة أمس فقال قماح إمبارح بالليل رجع وشكل وشه كان تعبان ولما سألته جالى انه كويستفتكر 
إنخض النبوى قائلاجصدك أيه بشكل وشهأنا هطلع أطمن عليه 
رد ناصرخدنى معاك 
بالفعل صعد الإثنان خلف بعضهموتركوا تلك الحقوده قدريه التى سمعت حديثهمفزاد الغلول فى قلبها تتمنى الأسوء ل قماح قائله بتهكم
جلبك حنين جوى يا نبوى لو واحد من ولادى مكنتش هشوف عليه الخضه دىبس طبعا ده إبن الأغريقيه اللى خطفت جلبك ياريت قماح كان سبجها للمۏت 
فتحت سلسبيل باب الشقه ليتحدث النبوى قائلا قماح فين هو بخير 
تبسمت سلسبيل قماح بخير يا عميجدتى داوته 
دخل النبوى سريعاالى الشقه الى داخل غرفة النومتبسم براحهوهو يرى هدايه تجلس جوار قماح تمسك كوب تسقى منه قماح الذى تماثل للشفاء 
تبسم
النبوى وقالصباح الخير يا أمىسلامتك يا قماح 
تبسم ناصر هو الآخر قائلا بعتب 
ليه يا ولدى لما كنت تعبان إمبارح جولت إنك زين شكلك كان باين بس خال عليا ربنا يتم شفاك 
تبسم قماح لعمه بود بينما قالت هدايه دى كانت ضړبة سمس وربنا لطف شكله كان بيوجف فى السمس كتير اليومين اللى فاتوا وشه إسود شويهبس لساه حلو زى ما هوحتى السمار زاده حلاوه 
تبسم النبوى يقولمالهم السمر يا أمى وبعدين هو بنته عشان نجول أبيض ولا اسمر ده راچل ومن عيلة العرابحفيد الحاچه هدايه 
تبسمت هدايه وقالتوجوز
بت ناصر العرابزينة البنته 
هدايه مع ولديهايبدوا أن الامر أصبح مؤجل الى وقت آخر 
بعد مرور عدة أيام 
صباح
تحدثت همس على الهاتف مع طبيبتها وقالت أنا تعبت من السر اللى شيلاه جوايا أخدت قرار وخلاص هحكى اللى حصل معايا 
ظهرا نظرت زهرت الى تلك الډماء التى تسيل منها تبسمت بمكر ثعالبهذا اليوم ستنهى كڈبة حملهاوتكسب تعاطف الجميع معهاإدعت الآلم وإتصلت على رباحالذى رد عليها قالت له
أنا تعبانه قوى يا رباحوأتصلت عالدكتوره وقولت لها على وجعى قالتلى تعاليلى العيادهواتصلت على امى وقولت لها هفوت أخدك نروح للدكتوره 
رد رباح پخوف وخضه قوليلى عنوان الدكتوره وانا اقابلكم على هناك 
ردت زهرت لأ خليك إنشاء الله خيريمكن مغص ويعدىماما معايا ولو حصل حاجه هتتصل عليك 
رد رباحطيب خدى عمتك معاكم للدكتوره 
ردت زهرت لأ بلاش عمتى ماما كفايه أنا مكنتش هتصل عليك اقلقكبس قولت أقولك علشان هخرج محبش أخرج من دون علمك 
رد رباحطيب إبقى ردى على إتصالى 
تبسمت زهرت وقالت حاضر يا حبيبي خير إنت إدعيلى يلا بالسلامه 
أغلقت زهرت الهاتف ورمته على الفراش تبتسم بظفروراحه ستنهى هذه الكذبه قبل أن تفضحها هدايه التى تشعر أنها لديها شك بحملها وكثيرا ما تلمح لذالك
بعد العصر بقليل 
بمنزل العراب
دخلت سلسبيل الى غرفة جدتها وجدتها تختم الصلاه 
تحدثت حرام يا جدتى تقبل الله 
تبسمت هدايه قائله جمعا يارب تعالى إجعدى چانبى يا سلسبيل بت حلال كنت هخلص صلاه وهبعت أنده لك عاوزاكى 
جلست سلسبيل أرضا جوار هدايه وقالت خير يا چدتى 
ردت هدايه وهى تضع يدها على رأس سلسبيل تمسدها بحنان 
خير يا بتي كنت عاوزه أسألك على حالك مع قماح 
إرتبكت سلسبيل قائله حالى معاه كيف يعنى
تبسمت هدايه وقالت قماح بيعاملك زين ولا 
إزدرت سلسبيل حلقها وقالت بخفوت زين بيعاملنى زين 
نظرت هدايه لعين سلسبيل وإستشفت عكس ما تقوله سلسبيل وقالت طب مالك بتجوليها بصوت واطى إكده ليه حاسه زى ما يكون مفيش بينك وبين قماح وفاجوفاق 
إرتبكت سلسبيل وكادت تكذب على هدايه 
لكن هدايه قالت لها 
هجولك يا بتي كلمتين أمى جالتهم لى زمان لما إتچوزت چدك الله يرحمه
جالتلى يا بتي إحنا الحريم مصاطب الذل
نظرت لها سلسبيل بعدم فهم وقالت مش فاهمه تقصدى أيه يا چدتى عاوزانى أذل نفسي ل قماح !
ردت هدايه بنفى طبعا لاه ما عاش ولا كان اللى يذل فرد من أحفادى لا البنين ولا البنات 
هجولك يا بتي أمى كان جصدها أيه
كان جصدها إننا الحريم اللى بنحتوى راچلنا ونجدم له الراحه حتى وإحنا مش جادرين نقول لاه بس ده مش معناه إننا ضعاف لأه ده جوه لينا 
الست لازم تكون زى السفنچه لچوزها وجت غضبه وعصبيته وتبلعها تتشربها كيف ما تتشرب السفنچه الميي الراچل مهما كانت جوته الست تجدر تحول جوته دى لضعف جدامها
يمكن متوعيش على چدك رباح الله يرحمه كان فيه خصال كتير من قماح بس أنا سويت كيف ما أمى وصاتنى وإتحملت طبعه الجاسى فى الأول لحد ما لان وبجى كيف الميي البيضه لونت معاه العيشه محدش كان يعرف بينتنا أيه حتى ولادنا اللى معانا فى الدار 
أنى خابره قماح طبعه جاسى جوى يمكن بزياده عن چدك يمكن بسبب إنه إتربى بعيد عنينا مع الوليه چدته الأغريقيه لأكتر من ست سنين لما رچع لأهنه كان عمره عدى سبعتاشر سنه يعنى كان بجى راچل وفعلا كان راچل قماح طول عمره راچل من وهو صبي صغير مشاءالله عقله سابج سنه 
ردت سلسبيل بتهكم آه عقله سابق سنه حتى عدد جوازاته فى خمس سنين إتجوز تلاته والله أعلم لسه أيه اللى هيحصل يمكن يجيب الرابعه كمان 
ردت هدايه دى فى يدك و بشاطرتك أنتى تخليه ميفكرش غير فيكى وبس ويزهد صنف الحريم من بعدك 
تهكمت سلسبيل وده هيحصل إزاى هسحرله إياك 
تبسمت هدايه قائله فى يدك اللى أجوى من السحر العشج 
العشج يا بتي أجوى من السحر خلي قماح يعشجك ووجتها هتلاجى جسوته بجت حنيه 
سخرت سلسبيل قائله يعشجنى هو قماح يعرف العشق على يدك جوازته الاولى كانت من زميلته فى الجامعه قال بيحبها وإتجوزها وقبل ما تمر سنه كان مطلقها حتى التانيه كانت بنت تاجر من اللى بيتعامل معاهم وشافها ودخلت مزاجه وإتجوزها ونفس الشئ حصل قبل سنه طلقها قماح أسهل شئ عنده الطلاق هو بيتسلى شويه باللعبه اللى فى إيدك
وبعد
ما يزهق منها بيكسرها وقبل السنه هفكرك يا چدتى هيعمل معاي نفس الشئ ويطلقنى أنا مكنتش موافقه عالجوازه من الأول بس أنتم اللى غصبتوا عليا بسبب 
صمتت سلسبيل تكبت تلك الدمعه التى ټحرق عينيها 
لكن تنهدت هدايه بآلم وقالت اللى حصل كان مكتوب وچوازك من قماح كمان كان مكتوم وأنا مستحيل أسمح إن قماح يطلجك أبدا طول ما أنا عايشه 
ردت سلسبيل بتهكم تفتكرى صعب عليه يا چدتى لما يزهق منى حتى لو مطلقنيش سهل يتجوز عليا وأعيش ضايعه زى مرات عمى 
ردت هدايه إنتى مش زي مرات عمك بلاش تقارنى نفسك بيها إنتى
عنديكى عقل وجلب عنها و قماح مش زي النبوى طب تعرفى إن الإتنين اللى طلجهم نفسهم لحد دلوق يرجعوا تانى لعصمته حتى لو بجوا ضراير 
سخرت سلسبيل قائله على أيه عاوزين يرجعوا لعصمته تانى والله دول يحمدوا ربنا إنهم بعدوا عنه 
ردت هدايه هما مبعدوش عنه بخطرهم
لو بخطرهم عمرهم ما كانوا بعدوا عنه لساتهم عاشجينه 
تهكمت سلسبيل تقول عاشجينه جايز برضوا 
فجائت هدايه سلسبيل وقالت وأنتي كمان بكره تعشجيه يا سلسبيل وفى يدك تخليه عينيه متشوفش ولا عقله يفكر فى حريم غيرك إفتحى جلبك له 
تهكمت سلسبيل تفكر فى داخلها تقول لنفسها ودت لو
تصرخ وتقول لهدايه أى قلب
عاوزانى أفتحوا له وهو مفيش مناسبه غير وبيجيب سيرة أختى وبيحسسنى أنه إتفضل ومن عليا لما قبل يتجوزنى ده غير كرهى لعنفه معايا أنا بكرهه وبكره إنه يقرب منى أو يلمسنى ولو بأيدي كنت أفضل المۏت عن إنى إسيبه يعاملنى زى الخدامه لرغبته المتوحشه بس وقتها مش بعيد يستغل موتى ويأذى هدى أختى بذنبي
 

 

تم نسخ الرابط