عش العراب ل سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


مش أخد أقوالنا إمبارح 
رد قماح معرفش بصراحه هو قالى كده وخلاص هروح القسم وبعدها هروح المقر الشغل واقف كان نفسى أخدك معايا بس مين هيراعى ناصر بيه فى غيابك 
تبسمت سلسبيل قائله عمى أتصل من شويه عالشغاله وقالها تجهز أوضة جدتى هما على وصول وماما كنت هروح لها المستشفى قالتلى لأ خاېفه على ناصر لا يلقط عدوه من المستشفى حتى امبارح زعقتلى لما شافته معايا هناك بابا مكنش قالها على اللى حصلولما عرفت زعلت منه أنه خبى عليها 
تبسم قماح ونظر حوله لم
يرى أحد فقام بتقبيل وجنة
سلسبيل ثم وجنة ناصر قائلا يلا أنا همشى عشان متأخرش على
ميعاد الظابط وبعدها هروح عالمقر هبقى أتصل عليك 
إبتسمت سلسبيل قائله إطمن علينا إحنا مش هنخرج من الدار هنقعد نتظر جدتى وماما 
تبسم قماح وصعد الى السياره وغادر 
بينما سلسبيل وقفت حائره فى طلب الشرطى من قماح الذهاب إليه لماذا هل الموضوع مرتبط ب هند 

النهايه
ب منزل نظيم
بعد محاولات قليله فتح ذالك الملف الموجود على حاسوب حماد ليفاجئ بمحتوى ذالك الملف كيف لهذا الوغد أن يكون بكل هذا السوء ويعض اليد التى أمتدت له 
ما بهذا الملف كفيل بدمار عائلة العراب 
ترك نظيم الحاسوب وفتح هاتفه وقام بالأتصال على ناصر الذى قام بالرد عليه سريعا يستفسر 
فتحت الملف اللى عالابتوب اللى هدى باعتته لك 
رد نظيم أيوا فتحته مخدش منى وقت طويل 
رد ناصر بإستفسار ها قولى محتوى الملف ده فيه حاجه تدين حماد
رد نظيم تدين مش بس حماد تدين عيلة العراب كمان ساعه بالكتير وأكون عند حضرتك فى المستشفى بالابتوب تشوف محتوى الملف بنفسك 
رد ناصرتمام فى إنتظارك 
بأحد أقسام الشرطه 
دخل قماح الى غرفة الظابط 
الذى نهض يصافحه ثم جلس لكن قبل جلوسه أشار ل قماح بالجلوسجلس قماح يقول بإستعلام
خيرأتصلت عليا وطلبت منى أجى لهنا للضروره 
رد الضابط طبعا عارف إن 
إحنا عملنا معاينه شامله للشقه اللى كانت خاطفه فيها السيده هند إبن حضرتكوأكتشفنا إن الشقه متسجله بإسم المالك نائل رجب السنهورىوكمان من بعض التحريات السريعه اللى مع البواب قالنا إن كان نائل بيتردد عالشقه من فتره للتانيهغير كان فى ست كل فتره تجى له وتقعد فترهو الست دى كانت بتبقى منقبه
أحنا وجدنا خزنه صغيره وفتحناها وجدنا فيها مجموعة سيديهات غير جهاز لابتوب 
رد قماح طب وأنا مالى باللى وجدتوه بالشقهأنا كان بلاغى عن هند إنها خاطفه إبنى
رد الضابطفى حاجه وجدنها فى الخزنهكان فى صوره لزوجة حضرتكوكمان إحنا شوفنا أكتر من سى دى من السيديهات دىومحتواها إباحى 
ذهل قماح قائلامش فاهم قصدكبوجود صوره لزوجتى والسديهات! 
فتح الضابط ملف امامه واخرج صوره ومد يده بها ل قماح 
قائلا أتفضل دى صورة زوجتك اللى كانت موجوده
فى الخزنه 
أخذ
قماح الصوره من يد الضابط ونظر لها شعر بغيره لكن قال
دى صوره عاديه حتى محجبه فيهامعرفش أزاى صورها نائل أكيد صورها خلثه 
رد الضابط أكيد طبعا بس مش صورة المدام هى المهمه السيديهات ومحتواها الفاحش 
قال قماح بترقب قصدك أيهياريت بلاش لف دوران 
رد الضابط السيديهات دى مصوره نائل مع واحدهإحنا إستخرجنا لها صوره لوشها من أحد الفيديوهات هجيبلك صورتها يمكن تتعرف عليها 
مد قماح يده يأخذ الصوره من يد الضابط بترقب ونظر لها قائلا بذهول
زهرت ! 
ب قسم شرطه آخر 
دخل حماد الى تلك الغرفه 
فك الشرطى الاصفاد من يده
نظر حماد الى ذالك الواقف يعطيه ظهره تنحنح حماد 
ليستدير له 
بمجرد أن وقع بصر حماد عليه أسرع إليه ألقى بنفسه بين يدي يقول بتوسل خالى ناصر ساعدنى أنا مظلوم والله 
لم يكمل حماد
قوله حين دفعه ناصر بعيد عنه وقام بصفعه بقوه جعلته يرتد للخلف أنفه ڼزف 
تعجب حماد قائلا بتضربنى ليه يا خالى
رد ناصر بغيظ لو بأيدى كنت ضربتك بالړصاص بعد ما ساعدناك وأمنا لك مستقبل عمرك ما كنت تحلم بيه عضيت الايد اللى أتمدت لك بالخير إنت خسيس وجبان كمان كنا بنآمن لك تدخل دارنا وتقعد وسطينا وأنت ألعن من الشيطانالكلب اللى كنت آمره يخطف هدى ويجيبها لعندك أعترف عليك وهنا فى القسمواضح من ملامح وشك إنهم هنا فى القسم رحبوا بيك كويس لأ ولسه كمان الابتوب بتاعك والملف اللى كان عليه يثبت كل جرايمك القذره وصل بيك إنك كنت بتنقل ل رجب السنهورى وسط بضاعتناولا صور المنحوتات بتاعة سلسبيل اللى كنت وتورط سلسبيل كمان هدى ونظيم فتحوا الملف والابتوب قدمنا الملف للشرطه ولا القذر اللى كنت طالب منه يجيبلك هدى بعد ما يخدرها بنفس طريقة همس قذارتك هتضمنلك بقية عمرك فى السچنده إن نفدت من أيد رجب اللى كان هيشرف معاك كمان بعد ما هو كمان وسړقت بضاعته أستغليت إنشغاله فى مۏت نائل شريكك فى القذارهوفى الآخر شيلك قضيه 
عقل حماد غير مستوعب ما يقوله ناصر
حاول الحديث لكن صفعه ناصر قائلا أمى كانت دايما بتمد إيديها بالخير لكمبس كانت فى دمك مسواء
إنت ولا أختك بس اللوم مش عليكم اللوم على اللى زرعت فى قلوبكم السواد والطمع من الأول عطيات هى السبب بطمعها وجشعه اأنا كان سهل عليا بس أنا مش هلوث أيدى بدمك ومش ضعف منىده قوه هسيب القصاص ل ربنا وهو عادل والقانون هو اللى يخلص منك حقى 
ظل ناصر الغرفه ينظر لملامح حماد الذى يشعر بالهلع هو بين مطارق الحداد من ناحيه كل تلك الچرائم المتهم فيها بالأدله ورجب الذى ليس بعقله بعد التى عثرت عليها الشرطه بالهنجر ملك له خوف وأخلوا سبيل رجب 
إرتعب حماد وهو يتوقع الأسوألكن لم يندم وإنفجر وبرر لنفسه أمام ناصر قائلا
إنتم السبب كنتم بتحسسونا
إننا شحاتين أنكم بتعطفوا علينا وكل ده كان حق أمى اللى لهفتوه 
نظر له ناصر قائلامش متفاجئ من كلامك الغبى بس أمك الطمع عماهاأمك أخدت حقها فى ميراثها من أبويا بالكامل ويزيد كمان حسب الشرع وقسمة الحق الحق إن أبويا مكنش يملك غير حتة أرض صغيره ودار العراب القديمه اللى كانت صغيرهو بمجهودى انا وأخويا كبرنا كل شئإحنا اللى كونا وعملنا إسم وأملاك العراب بعرقنا فى الشرد والبرد كانت عطيات بتبقى نايمه متهنيه وأنا وأخويا عالسكك بين الفلاحين بنشترى منهم بالآجل أو عربون بسيط نربطهم بيه على ما نبيع محصولهم وبعدها نسدد لهم كل مستحقاتهم كنت أنا وأخويا بنشيل شكاير القمح والدره والرز على كتافنا زينا زى العمال
قال ناصر ذالك ووقف يبتلع ريقه وقال بوعيد
مبروك عليك شوف خدت أيه من طمعك قدامك قواضى ټتسجن فيها بقية عمرك أو رجب السنهورى يخلص عليك  له أحب أطمنك رجب كان فى سجن الترحيلات لو مش قماح هربها يمكن كان نجح فى مؤامرته بس ربنا كان كريم بيها وظهرت برائتها إنما إنت كل
التهم لابساك وبالدلائل والبرهان 
قال ناصر هذا 
ثم غادر تاركا حماد يتحسر على ما وصل إليه حين أراد ما بيد غيره وماذا فعل سابقا كى يصل لمبتغاه 
فلاش باك 
بذالك الهنجر اخذ السائق همس وغادر تاركا نائل وحماد اللذان 
رد حماد بدياثه وهو مسطول أيضا لأ سلسبيل مش على مزاجى ومعتقدش هتعرف تجيبها بنفس الطريقه سلسبيل من يوم ما خلصت دراسه نادر لم بتخرج كله طبعا من قماح أفندى عامل حصار عليها لا منو بتجوزها ولا منه سايبها تشوف نصيبها عيونه ڤضحاه بس البت سلسبيل مش على بالها خالص دى مش بتقعد فى مكان هو فيهعاوز سلسبيل مفيش قدامك غير الطريق المباشر وإنت وحظكبس عارف مين اللى تساعدك وتسهل لك الطريقةهند أختك لو قماح ردها يبقى الطريق خلى قدامك بعدين هطير الدماغ اللى عملتها بسيرة سلسبيل ليه 
رد نائلأنا بستغرب إنت ليه عملت كده فى همس مدخلتش مباشر ل دار العرابدى بنت خالك 
رد حماد وهو يزفر نفس تلك السېجاره بإنتشاء
همس مغرمه ب قماح بيه وهو مش شايفها وكارم مغرم بها وهى مش شيفاه 
ضحك حماد بسطله كآنه بعالم آخر يرسمه خياله أنه وصل الى مراده وقف قائلا
كفايه كده لازم أروح عشان عندى شغل بكره فى الشونه عشان أعرف أدس البضاعه بتاعتك وسط البضاعه اللى هتتسلم بكرهبقولك المره الحايه عمولتى هتزيد خمسين فى الميه 
رد نائل بلاش طمع ولا مقاطعه كفايه عشىرين فى الميه أنا عملت معاك الواجب النهارده كنت هتجيب الموزه فين 
رد حماد وهو يتمطوح بجسده تشكري لا لو فضلنا نرغى الدماغ اللى عاملها هتروح منىسسس
لم يكمل حماد كلمته حين وقع هاتفه من يده بالخطأ براكية الڼار التى كانت موضوعه فى المكان وإصتطدم بها بالخطأ وبسبب إشتعال جمراتها إحترق الهاتف قبل أن يضع حماد يده ويحاول أخذه من
بين الجمراتأخذه ساخن ومحترق بعض الأجزاءكآنه فاق من
سطلته على صاعقه ضړبت رأسه وقف يتحسر على الهاتف الذى شبه إحترق 
ضاعت فرصته فى إبتزاز همس بتلك الصور 
عوده
شد حماد فى خصلات شعره بقوه هو خسر كل شئ 
تحدث بندم ليس على نية توبه بل قال
ب دار العراب 
بعد الظهر 
دخل النبوى ب هدايه التى إستقبلها جميع من بالدار بترحيب ومحبه كبيره صادقه
حتى سلسبيل التى إنحنت تقبل يدها 
وضعت هدايه يدها على رأس سلسبيل قائله 
تسلمى يا بتى 
قبلت هدايه وجنة ذالك الصغير التى تحمله سلسبيل تبسم الصغير لها كأنه هو الآخر يرحب بعودتها سالمه 
دخلت هدايه الى غرفتها مباشرة بعد ان قال النبوى 
الحجه هدايه بخير أطمنوا كلكم بلاش الوقفه دى يلا شوفوا أشغالكم 
دخلت سلسبيل خلف هدايه تساعدها فى التمدد على فراشها 
فى ذالك الوقت دخل قماح عليهم ف تعجبوا من عودته بهذا الوقت للدار 
بينما لاحظ قماح تعجبهم فقال
جيت أطمن على جدتى وكمان فى شوية أوراق محتاج أمضتك يا بابا عليها 
تبسم النبوى قائلا تمام تعالى بينا عالمكتب أمضيلك عالأوراق اللى معاك دى 
حين إقترب النبوى من سلسبيل مال يقبل ناصر لكن الصغير أراد منه أن يحمله 
تبسم النبوى وأخذه من سلسبيل قائلا بمزح واضح إن الجينات الوراثيه غالبه على العراب الصغير تعالى معانا المكتب أهو تاخد خبره بدرى وتريح جدك 
تبسمت له سلسبيل قائله 
ربنا يديك الصحه يا عمى 
غادر النبوى ومعه قماح بينما سلسبيل قالت ل هدايه
هاروح أعملك كوباية ينسون 
تبسمت هدايه لها بحنان قائله كنت لسه هقولك إعملى لى كوباية ينسون تبل ريقى وتجرى الډم فى عروقى بدل المحاليل اللى زى المايه الماسخه 
تبسمت سلسبيل قائله ربنا يديك الصحه يا جدتىثوانى وهرجعلكقبل ما ناصر يغلب عمى والقاه جايبه وجاى 
تبسمت هدايه ذهبت سلسبيل تنهدت هدايه تشعر بالراحه فلا يوجد مكان به راحه لها أكثر من دار العراب 
بينما
بغرفة المكتب دخل
النبوى وخلفه قماح 
تحدث النبوى وهو يجلس على أحد المقاعد وعلى ساقه ناصر المشاغبقولى الحقيقه أيه اللى فى الملف اللى معاك دهأنا فوتت إنك جاى عشان أمضتىبس أنا عارف إن فى موضوع تانى 
أغلق قماح باب المكتب ثم توجه الى النبوى بالملف قائلا إتفضل 
فتح الملف وكان عباره عن بعض الصورل زهرت و نائل وصوره ل سلسبيل 
إندهش النبوى قائلا جايبلى ملف صور قولى اللى عندك
رد قماح الضابط اللى كان بيحقق فى قضية خطڤ هند ل ناصر إتصل عليا وطلب أنى أروحله لآمر هام 
توقف قماح عن تكملة حديثه حين صدح هاتف النبوى فأخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه ثم الى قماح أغلق الهاتف ثم قال ل قماح إتصال مش مهم كمل كلامك 
سرد قماح ما قاله له الضابط عن تلك الفيديوهات الخاصه ب زهرت ونائل 
تعجب قماح قائلا قصدك أيه يا بابا هو رباح فين أزاى محضرش عزا والداته أنا سألت محمد وكارم قالوا مجاش العزاشئ غريب مع أنه كان الأقرب لوالدته 
رد النبوى بتتويه معرفش المهم الكلام اللى قولتلى عليه دلوق ميطلعش لحد واصلحتى مراتك سلسبيل 
تعجب قماح قائلا بس دى والمفروض 
قاطع النبوى قماح قائلا بحسم
الموضوع ده ميخصش غير رباح كل اللى مطلوب منك تسكت 
رغم تعجب قماح لكن قال بموافقه متأكد إنك مدارى حاجه بخصوص إختفاء رباح بس تمام زى ما تحب هسكت 
شعر النبوى بسأم قائلا تعالى خد ناصر وديه ل سلسبيل شكله هيبدأ يزوم 
أخذ قماح ناصر منه متعحبا من ملامح وجهه أيقن أن هنالك سر يخفيه النبوى بخصوص رباح 
غادر قماح 
بينما النبوى وضع وجهه بين يديه يزفر أنفاسه ببؤس كيف ل رباح أن يواجه كل هذازوجه أرادت كى تسيطر على عقله بالتوهان والإحتياج لها دائماليس هذا فقط بل زوجه تذكر قبل قليل حين أغلق هاتفه ولم يرد علي من يتصل عليهوما كان الإتصال الأ من الطبيب الخاص بعلاج رباح فتح النبوى 
هاتفه وقام بطلب الطبيب الذى رد عليه وأعطى له نفس الجواب حين سأله عن حالة رباحلم يتحسن العلاج مازال بالبدايه 
أغلق النبوى مع الطبيب وقام بإتصال على شخص ماجاوبه قائلا
الست زهرت

مرجعتش من إمبارح الصبح للشقه 
أغلق النبوى الهاتف يزفر نفسه پغضب أكيد بدور على وغد تانى معاه بس لازم تظهر عشان أعرف اللى فى بطنها دى إبن مينرباح ولا نائل لو إبن
نائل يا ويلها 
ذهب قماح ب ناصر الى سلسبيل وجدها بغرفة جدته تبسمت هدايه حين رأته يدخل ب ناصر قائله 
حبيب جلبى إتوحشتك يا نور عينىهاته ليا يا قماح 
أعطى قماح ناصر ل هدايه التى قبلته بحفاوه 
بينما نظرت سلسبيل ل قماح وقالت فين عمى
رد قماح بابا فى المكتب وأنا هرجع تانى للمقر أشوفكم المسا 
ردت هدايه التى تداعب ناصرتعود بالسلامه يا ولدىروحى مع جوزك
لحد العربيه يا سلسبيل وسيبيلى ناصر أشبع منيهلو أن النظر ميشبعش منه واصل 
تبسمت سلسبيل وذهبت
مع قماح الى الخارج بمكان وقوف السياره وقبل أن يصعد قماح الى السياره أمسكت يده قائله 
مقولتليش الظابط كان عاوزك ليه
رد قماح بهدوءأبدا كان شوية معلومات عشان يقفل القضيه 
تسألت سلسبيل معلومات عن أيه مش أخد أقوالنا إمبارح 
رد قماح معلومات عاديه وكمان قالى إنهم عندهم شك فى عقلية هند وهيحولها عالطب النفسى يشوف إن كانت بتدعى الهزيان او لأيلا لازم أرجع للمقر أشوفك المسا 
صعد قماح الى السياره وغادر لكن هنالك شك بعقل سلسبيل بسبب عودة قماح فى هذا الوقت كما أنه حين غادر لم يكن ذالك الملف معه 
مساء ب دار العراب
تجمع الثلاث فتيات فى شقة ناصر يرحبون بعودة والداتهن الى الداررغم عدم شفائها كليالكن يكفى أنها عادت لهنكن الثلاث معها بالغرفه الى أن دخل ناصريحمل حفيده قائلا بمرح
مش عارف الواد ده شقى كده ليهخدى يا نهله حفيدك أهو 
تبسمت نهله وأخذت ناصر منه مبتسمه تقولناصر قماح شقى جدا فعلاالوحيده اللى بيبقى هادى معاها هى الحجه هدايه 
تبسمت همس وغمزت ل سلسبيل قائله بمكرأكيد شقى لباباهمامته نبع المايه طول عمرها هاديه وكهينه ولئيمه زى الحجه هدايه 
تبسمت هدى قائله انا دايما بقولها كده هقولكم سر البت سلسبيل وهى حامل فى ناصر كانت بتتوحم
على قماح 
نظرت لها سلسبيل ونغزتها فى كتفها قائله بطلى سخافه شويه 
تبسمت هدى وغمزت ل همس لتبقى معها على تواصل
طب أنكرى بقى فاكر يا بابا الليله اللى بيتناها فى الاوتيل أنا كنت نايمه جنبهاوسمعتها بتقول بحبك يا قماح 
تبسمت همس قائله لأ هى بتحب قماح من زمان بس كانت مداريه والنتيجه قدامنا أهى الواد ناصر فى كتير من ملامح قماح حتى شعره نسخه من شعر قماح 
ردت سلسبيل عليها طب بطلى كدب أنتى وهى بقى ناصر نسخه من عمى النبوى مفيهوش من قماح غير شعره وبعدين قماح جوزى يعنى مش عيب لما أحبه 
نظرن همس وهدى ل سلسبيل بإندهاش قائلتان بنفس اللحظه 
وشها إحمر 
ضحك ناصر قائلا كفايه يا بنات بلاش تحرجوا أختكم مهما كان هى الكبيره بس تصدقوا وشها فعلا إحمر 
نظرت له سلسبيل 
بعتب مرح قائله حتى إنت يابابا هتتريق عليا زيهم 
تبسم ناصر 
تبسمن له كذالك نهله شعرت بإنشراح فى قلبها 
ف زهراتها الثلاث معها الآن مرسومه السعاده على وجوههن 
بعد قليل ب شقة النبوى 
دخلت همس الى غرفة كارم وجدته ينهى إتصال هاتفى 
تبسمت له قائله بتثاؤب 
نفسى أنام أسبوع بحاله من وقت ما رجعنا لهنا وأنا مش بعرف أنام كويس 
نظر لها كارم يقول الحمد لله جدتى ومرات عمى رجعوا لدار العراب بخير 
شعرت همس بنبرة حزن بصوت كارم ذهبت الى مكان وقوفه وضمت نفسها له قائله أنا حاسه بيك يا كارم ۏفاة مامتك مأثره عليك 
ضمھا كارم وحاول إخفاء تلك الدمعه قائلا بتمنى 
كان نفسى أقابلها قبل ما ټتوفى بس الظروف والوقت كان ضيق كان نفسى أبوس إيدها وأقول لها إنها كانت فاهمه غلط والحقيقه إن بحبها رغم إنها كانت بتفضل علينا رباح دايما 
ردت همس إبكى يا كارم طول ما أنت حابس الدمعه فى عينك هتفضل حاسس بالۏجع 
ضم كارم همس وڠصب عنه ذرفت عيناه دموع فقد الأم 
بعد قليل شعر كارم براحه قليلا 
وأبتعد عن همس لكن مازالت بين يديه نظر لوجهها مندهش همس عينيها باكيه 
مد كارم أنامله يجفف تلك الدمعه التى على وجنة همس قائلا
بتبكى ليه
رسمت همس بسمه
طفيفه قائله معرفش بس يمكن هرمونات حملبصراحه أنا الكلام خدنى وانا فى شقة بابا ونسيت أتعشى وجعانه أو مش أنا اللى جعانه أكيد إبنك 
رغم حزن قلب كارم لكن قال نسيتى تتعشى غريبه مع إنى شايف الشغاله نازله بصنية أكل من شقة عمى ولما سألتها قالتلى إنك إنتى اللى كنتى طالبه منها الأكل ده 
أكيد أبنى هيطلع مفجوع 
تبسمت همس قائله ده شئ مؤكد وبعدين أنت مش عندك مطعم أعتبرنى زبونه ولا هما زباينك أحلى منى لأ أنت هتستخسر فيا أنا وأبنى من أولها لأ أنا عاوزه إبنى يبقى ملقبظ 
تبسم كارم وضم همس يعلم أنها تحاول إخراجه من حالة الحزن المسيطر عليه 
لفت همس يديها حول كارم هى الأخرى قائله 
بحبك يا كارم ولو رحع بيا الزمن كنت هحبك من أكتر 
ضمھا كارم قويا كلمه بسيطه تسمعها ممن تحب قد تزيل آلم بالقلب كبير
ب
شقة سلسبيل 
دخلت تحمل ناصر النائم 
لكن تفاجئت ب قماح بوجهها قبل أن تدخل الى غرفة النوم 
كاد قماح أن يتحدث لكن أشارت سلسبيل له بإصبعها السبابه حين وضعته على فهمها تطلب منه الصمت أمتثل قماح للصمت الى أن وضعت سلسبيل ناصر بمهده الصغير 
نظر قماح ل سلسبيل بعتاب قائلا أيه كنت ناويه تكملى سهر للصبح فى شقة عمى أكيد لو مش ناصر نام مكنتيش هتطلعى دلوقتي 
تبسمت سلسبيل قائله لو مكنتش عاوزه أطلع كان بسهوله أنيم ناصر فى أى أوضه وأكمل سهر للصبح فى شقة بابا بس أنا طلعت علشانك 
تبسم قماح وجذب سلسبيل عليه قائلا بعبث 
طب وطلعتى عشانى ليه 
تبسمت سلسبيل وحاولت التخلى عن الخجل الزائد لديها قائله 
طلعت عشان مبقتش أعرف أنام 
نظر قماح ل سلسبيل مندهش بينما تبسمت سلسبيل وكادت تتحاشى ببصرها عنه لكن
تحدث
قماح أنا حجزت لينا أسبوع فى الغردقه من بكره الصبح هنسافر 
ردت سلسبيل طب وزحمة الشغل متنساش إن عزا مرات عمى مخلصشومحمد مش هيكون موجود 
رد قماح بس بابا وعمى يسدوا أنا قولت ل بابا قبل ما أحجز للسفر وقالى إحنا مش فى موسم ھجمة شغل وهيوالى هو وعمى الشغل 
ردت سلسبيل طب طالما مش وقت زحمة
شغل أيه الملف اللى كنت جايبه لعمى بعد الضهر ومشيت من غيره 
تذكر قماح قول والده له الأ يخبر أحد زهرت فقال بتبرير آخر ده ملف طلبيات جديده وسيبته ل بابا يشوف المناسب لينا ويقرر هو نتعامل مع مين 
تعجبت سلسبيل من مخالفة قماح الرد عليها الآن والرد الآخر ظهرا
بينما تثائب قماح يضم جد سلسبيل بين يديه ثم أغمض عينيه تركها حائره فى الأمر تشعر أن قماح يخفى شيئا تتمنى أن يكون شيئا بعيد عن حياتهما معا نفضت سلسبيل عن رأسها وذهبت هى الأخرى للنوم بل حبيبها التى لا تعلم متى عشقته أقبل أن يعود أم متى لا جواب للسؤال المهم أنها وقعت بعشقه 
بينما بعد قليل فتح قماح عيناه ينظر ل سلسبيل على ذالك الضوء الخاڤت التى أصبح يضئ الغرفه نظر 
ل وجه سلسبيل تنهد بعشق لها جائت الى خياله زهرت تلك تذكر أنه كان من الممكن أن يكون مثلها لو ظل باليونان ولم يعود الى هنا مره أخرى تبسم 
ف سبب عودته كانت صاحبة النبع الصافى التى كاد يضيعها لولا أن غفرت له خطأوه بحقها كثيرا 
بعد مرور يومان 
صباح
أتى الى مكتب النبوى بالمقر زائرا فقام بإستقباله لكن تعجب حين عرف نفسه أنه أحد رجال الشرطه 
وسأل على رباح قائلا انا جاى مخصوص للسيد رباح العراب فى أمر خاص كان ممكن أبعت له إستدعاء ويجى للنيابه بس أنا حبيت أجى بشكل شخصى بناء على سمعة عيلة العراب الطيبه 
رد النبوى متشكر لذوقك بس خير أقدر أعرف سبب زيارتك الكريمه 
رد الزائر فين السيد رباحهو الشخص الي الأمر يخصه 
رد النبوى رباح مسافر من حوالى
أسبوع وقدامه وقت على ما يرجع من السفرأقدر أسد أنا مكانه وأعرف الأمر ده 
رد الزائرمسافر فين لان لازم يثبت مكان تواجده وقت حدوث زوجته السيده زهرت مجاهد حماد 
ذهل عقل النبوى قائلا بتقول زهرت أمتى وإزاى 
رد الزائرمش غريبه تبقى مرات إبنك ومتعرفش عنها حاجه 
رد النبوى بتبريرهى فعلا مرات إبنى بس هى سايبه الدار من مده وكانت ساكنه فى شقه بعيد عننا وصلتنا بها كانت مقطوعه 
رد
الزائر بتساؤل يعنى تعرف طريق إبنك ومتعرفش حاجه عن مراته 
رد النبوى بحرج للآسف زى ما قولتلك هى اللى قطعت الصله عنناوإبنى للآسف مريض وبيتعالج وإنشغلت معاه ونسيت أسأل عن مراته 
نهض الزائر قائلا لأ ألف سلامه عليه هقول لحضرتك المختصرزوجة إبن حضرتك لقيوا جثتها من تلات أيام فى أحد اكوام الزباله والمستشفى قدمت بلاغ وأحنا قدرنا نوصل لهاويتها عن طريق البصمات الخاصه بها يعنى لو صحيح إن أثبت وجود إبن حضرتك فى مكان بعيد عن هنا هيشيل عنه تهمه كان ممكن تنتسب إليهلآن المرحومه زوجته وإزاى تختفى لمده ومقدمش بلاغ بالبحث عنها 
ود النبوى أن يخبره أنها هى من سببت الأڈى الكبير لولده لكن قال حضرتك زى ما قولت لك إبنى مريض وعندى إثباتات بكده 
نهض النبوى قائلا تمام 
خرج الزائر وجلس النبوى مذهولا مما عرفهزهرت 
بنفس اليوم 
بمركز العلاج التأهيلى 
رد الطبيبأمر التقريرسهل أكتبه لحضرتكبس خروج رباح من هنا ممكن يحاول ميرجعش تانى لهنا خصوصا أنه لسه فى أصعب مراحل بداية علاجه من الادمان 
رد النبوى تأكد إنى هرجعه بنفسى 
رد الطبيب تمام أنا هبعت معاك إتنين مرافقين يعرفوا يتعاملوا مع الحالات اللى زى رباح تحسبا مش أكتر 
بعد وقت 
وقع بصر رباح عليها للحظات خفق قلبه بآنين أسببه فقدانها أم سببه مقت منها بعد أن عرف أنها كانت السبب فيما يعانيه الآن من آلم فتاك بجسده بسبب إنسحاب تلك المواد المخډره من دماؤه لو كان بوقت آخر سابق لكان إنهار وربما كان أقدم على الإنتحار خلفها لكن الآن
حتى الشفقه لا يشعر بها عليها أماء برأسه للمسؤول 
الذى قال 
تقدروا تعملوا إجراءات
بعد قليل بمقاپر عائلة والد زهرت 
كان النبوى ورباح ومعهم شيخ الجامع ومعهم الشخص المسؤل عن
الډفن فقط يقمون بصلاة الجنازه عليها ثم
وضعوا جثمان زهرت بإحدى المقاپر 
هذا ما أراده رباح 
كل ما أراده أن يضعها فى القپر ويرحل وينسى أن تكون مرت بحياته 
بالفعل عاد النبوى ب رباح الى مركز الأستشفاء مره أخرى
لكن فجأه قبل أن يتركه النبوى بمركز العلاج إنهار رباح بين يدي النبوى 
باكيا نادما يشعر بصداع قاټل لكن قال لل النبوى بتحدى أنا عاوز أخف يا بابا ساعدنى مش عايز أعيش متعذبأرجوك خليك جانبى بلاش تتخلى عنى 
ضمھ النبوى قويا يقولمستحيل أتخلى عنك إنت حته من روحى 
ندم رباح باكيا يتأتى الى خياله ذكرى خلف أخرى 
ذكرى طفل يرى والداته تبكى وحين سألها عن السبب كان الجواب باباك بيكرهناوبيكرهك أنت أكترهو بيفضل مراته التانيه وإبنها علينا
ذكرى أخرى حين أراد الزواج من زهرت ورفض والده وجدته لها وتهديده لهم بترك الداروموافقتهم ڠصب وتلاعب زهرت برأسه
وذكرى أخرىوأخرى تكشف الحقائق أمامه هو كان يعيش بخداع من الآخرين أستغلوا إحتياجه بطريقه خطأبدل أن يعطوه ما كان ينقصه كانوا يزيدون فى قلبه الحوجه للشعور بأهميته لديهنلكن كان إهتمامهن خادع له جعله مسلوب منهن
صداع يكاد يفرتك برأسه نهص يضرب برأسه ويديه فى حائط الغرفه لكن حوائط الغرفه مجهزه بحوائط مبطنه حتى لا يستيطع المړيض أثناء نوبة ثورانه أن يتأذى منها 
هدأ بعد قليل من نوبة الهستريا يلهث يشعر بإنهاك ليذهب الى غفوه تفصل عقله عن ما يؤذيه 

النهايه
بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر 
ب دار العراب صباح
إستيقظ قماح من النوم 
تبسم وهو يرى سلسبيل تنام برأسها فوق 
سلسبيل 
ردت سلسبيل بنعاس أممم
تبسم قماح قائلا 
سلسبيل إصحى النهار طلع عندى شغل كتير فى المقر 
قائله بنعاس 
لأ أنا لسه مشبعتش نوم أنا لسه عاوزه أنام كمان شويه أنا هاخد أجازه من الشغل 
تنهد قماح ومين اللى هيوافقلك على الأجازه دى بقى 
فتحت سلسبيل عينيها نصف فاتحه قائله أساسا الأجازه أتوافق عليها من رئيس المقر نفسه 
نظر لها قماح بإستفسار قائلا
مين رئيس المقر اللى وافقلك عالأجازه 
ردت سلسبيل عمى النبوى هو اللى وافق 
تعجب قماح قائلا إزاى وافقلك عالأجازه بالسهوله دى
ردت سلسبيل ببساطه 
ما أنا جبت له واسطه ووافق بسببها عالأجازه 
نظر لها قماح قائلا وأيه الواسطه دى بقى عشان أستغلها أنا كمان يمكن يرضى يدينى أجازه زيك كده وأشبع نوم 
ردت سلسبيل الواسطه
اللى عندى متنفعش معاك 
إستغرب قماح قائلا ليه أيه هى
الواسطه دى اللى تنفع معاك ومتنفعش معايا!
تنهدت سلسبيل ببسمه قائله بترقب
أنا قولت له هجيبلك النبوى فوافق عالأجازه وقالى براحتك وقت ما تحبى ترجعى للشغل مره تانيه 
للحظه تغافل قماح وكان سيتحدث لكن أدار حديثها برأسه قائلا بسؤال
قصدك أيه بهتجيبى له النبوى ! 
سلسبيل إنت حامل 
ردت سلسبيل بإيماءه برأسها فقط 
إنشرح قلب قماح قائلا وإزاى بابا يعرف قبل ما أنا أعرف 
ردت سلسبيل والله ما أنا اللى قولت له دى جدتى اللى سبقت وقالت له حتى قالت له سلسبيل حامل فى ولدين بس أنا بتمنى أجيب ولد وبنت وأخلص بقى من الحمل مره تالته 
قائلا 
وفيها أيه أما
تحملى مره تالته 
إبتسمت سلسبيل 
بينما قماح 
قائلا القلق صحى فكرينى قبل ما تولدى نجهز أوضه خاصه للعيال بعيد عننا عشان الأزعاج 
ضحكت سلسبيل 
أنا موافقه جدا 
بمنزل نظيم 
دخل ناصر الذى إستقبله نظيم ووالداته بحفاوه كبيره 
توجه ناصر ناحية غرفة الضيوف
بعد ضيافته جلس ثلاثتهم 
تحدث ناصر 
بصى يا ست فتحيهأنا راجل قضيت عمرى تاجر بعرف أتعامل إزاى مع الناسوالحمد لله عندى بصيره وأنا بقالى فتره منتظر من نظيم يطلب منى أيد هدى بنتى وهو معرفش ليه مترددوالمثل بيقول أخطب لبنتك
أكملت فتحيه القول
أنا بخطب لابنى وبطلب منك أيد هدى 
نظر ناصر نحو نظيم المذهول قائلا بمكر مش نسمع رأى نظيم يمكن عنده إعترا
نهض نظيم سريعا يقبل يد ناصر قائلا أنا معنديش أى أعتراض وبوعدك هصون هدايه طول عمرى 
تبسم ناصر بحبور قائلا بلاش تنطق هدايه قدام هدى عشان بتحس أنك بتنطق الاسم قاصد تريقه إن الاسم قديم 
مساء بدار العراب
بغرفة الضيوف 
كانت هدايه تجلس ومعها ناصر والنبووشباب العائله
الأربعرباح قماح كارممحمد 
كذالك نظيم ووالداته 
بعد أن رحبت بهم هدايه قالتبص يا ولدى 
ناصر خد بشورتى له نظيم من أول مره شوفته جولت راچل وقد المسئوليهدخل دارنا عمر عينه ما إترفعت على واحده من بناتنا غير وجفتك چار ناصر واللى حكالى عنه بخصوص هدى كنت الحامى لها من مصير مچهول 
ردت فتحيه نظيم مش عشان ولدى نظيم شال معايا المسئوليه وكان راجل والنهارده بقول لكم نظيم ولدكم يا حجه هدايه هو إتربى تحت إيد ناصر العراب وهدى هتنور بيتى وهتكون ملكه كيف ما عملتوا مع سميحه 
تبسمت هدايه قائله سميحه من يوم ما دخلت دارى وهي كيف النسمه كل اللى على لسانها نعم وحاضر ربنا يجود عليها بالذريه الصالحه دلوق هنتبارك بقراية الفاتحه وآخر السبوع هنكتب الكتاب والچواز فى أجازة نص السنه 
رفع الجميع أيديهم يقرأون الفاتحه 
على جانب باب غرفة الضيوف كانت تقف همس تتسمع على الحديث الدائروقريب منها سميحه و سلسبيل وهدى 
نظرت همس ل هدى قائله بيقروا الفاتحه أزرغط ولا أستنا شويه بعد ما تدخلى بالشربات 
شعرت هدى بالخجل بينما قالت سلسبيل لأ أوعى تزغرطى للنكشف إننا بنتصنت 
ردت سميحه والله ما هيكشفنا غير صوت ولدك اللى عمال يسقف ده وبعجورة همس اللى قدامها خمسه متر زمانهم شايفنها من باب المندره اقولكم مبدهاش بقى يلا 
قالت سميحه هذا ولم تنتظر أطلقت زرغوده قويه أعقبتها همس و سلسبيل بينما
وقفت هدى خجله ليضحكن الثلاث عليها 
آتت الى مكان وقوفهن نهله بعد أن سمعت صوت الراغيط قائله بمرحواقفين كده ليه مش كشفتوا انكم بتتصنتوا يلا تعالوا معايا خلونا نجهز العشا وأنت يا هدى خدى الصنيه دى دخليها للمندره 
نظرت هدى للصنيه قائله وأنا هدخل الصنيه دى كلها إزاى 
مدت سميحه يديها ل نهله وأخذت الصنيه ومدت يديها بها 
ل هدى قائله 
إكده تشيلى الصنيه بين إيديكى وتدخلىتلفى على القاعدينبالدور تديهم الشرباتبس هقولك بلاش تبدأى بنظيم لأحسن إيدك ترعش أكتر أبداى بجدتى وبعدها ماما وعمى ناصر وعمى النبوى وبعدها ولاد عمك وفى الآخر الكوبايه اللى تفضل من نصيب نظيم هو وحظه بقى أنا قولت لماما تجيب بنطلون تانى ل نظيم
معاها متقلقيش هنتصرف 
ضحكن جميعا على حديث سميحه عدا هدى التى نظرت لضحكن قائله أنتم بتتريقوا عليا طبعا مفيش واحده فيكم إتحطت فى الموقف ده غيرىبس أنا بقى هعرفكم إنى مش فارق معايا وهدخل بالشربات واول واحد هقدمه له هو نظيم وإيدى مش هترعش 
أشارن لها بأيديهن أن تتقدم بالدخولفعلت مثلما قالت توجهت أولا الى نظيم ومدت يدها بالصنيه لكن 
فى نفس اللحظه قامت سميحه وهمس بالزراعيط مما خض هدى واربكها وكادت تقوم بسكب محتويات الصنيه على نظيم لولا أنه أمسك الصنيه معها لكن لم يمنع من نيله بعضا من الشربات بسبب ميل إحدى الكاسات على ملابسه 
وضعت هدى الصنيه على إحدى الطاولات وخرجت مسرعه من المندره دون أن تقدم لأحد شئ 
تبسمن عليها عليها وهى تخرج من المندره 
ضحكت سميحه التى رأت ذالك وقالتانا كنت قايله لماما على بنطلون وأنتى خلفتى توقعى دلوقتي هنعمل ايه أمرى لله أجيب له قميص من عند محمد 
نظرت له هدى بغيظ قائله بتتريقى عليا يا لدغهماشى هقولك بلاش تجيبى لاخوك قميص هاتيله ترننج سوتهو بيحب يبقى إسبور ثم نظرت ل همس قائله وأنتى أرحمى نفسك شويه لتولدى من كتر الضحك 
ضحكت همس قائله والله شكلى هولد فعلا
مش الليله ماليش مزاج خلينا
أستمتع شويه قبل ما أتفجر 
بعد أن تناولوا العشاء فى جو من الألفه كعائله 
ظلوا بغرفة السفره يتحدثون ويمرحون معا بود 
حتى رباح شاركهم الحديث والمرح بقبول منه
لكن
نظر النبوى ل رباح شعر بغصه قويه فى قلبه هو إستشفى من الإدمان وعاد شخص آخر أصبح ودود مع الجميع شعر النبوى بآلمه هو على يقين أن رباح ربما يضحك لكن بقلبه چرح غائر لم يشفى بعد الأيام وحدها كفيلة بتضميد هذا الچرح 
باليوم التالى
فى الصباح الباكر 
على صړخة آلم خافته
إستيقظ كارم مخضوض قائلاهمس مالك 
ردت همس بتآلم شكلى هولد يا كارم 
نهض كارم مرتبك يحاول حمل همس 
رغم آلم همس لكن قالت لهإنت بتعمل أيه 
رد كارمهشيلك أوديكى المستشفى 
صړخت همس بدمعه قائله ناديلى على ماما 
فى نفس الوقت إستيقظ النبوى بعد سماعه لصړخة همس ذهب مسرع وقام بالطرق على باب
الغرفه قائلا بلهفه فى أيه يا كارم 
فتح كارم باب الغرفه قائلا همس بتولد يا بابا وبقولها أخدك للمستشفى بتقولى نادي على ماما 
تبسم النبوى قائلاخليك معاها وانا هنادى على أمى وكمان نهله 
بالفعل بعد دقائق 
كان مع همس بالغرفه هدايه ونهله التى قالت خضتينا عالفاضى زى كل يوم بقالك أسبوع كده 
ضحكت هدايه قائله لاه خلاص بعد شويه هتولد 
بعد وقت تآلمت همس وصړخت 
دخلن سميحه و سلسبيل الى الغرفه 
تألمت همس تطلب المساعده من جدتها التى قالتيا بتى إسألى سلسبيل ولدتها جبلكالولاده سهله خالصصح يا سلسبيل 
نظرت سلسبيل لجدتها بتعجب وأماءت برأسها قائله 
صح يا جدتى 
حتى سميحه ساعدتنهن رأت عڈاب همس وهى تلد 
بعد قليل 
حمل النبوى الصغير وقام بنطق الشهادتين والتكبير له فى أذنه ثم مد يده به الى ناصر قائلا 
ناصر كارم العراب 
تبسم ناصر وقبل الصغير قائلا عقبال ما تشيل النبوى قريب 
مد كارم يده يأخذ صغيره قائلا 
انتم عمالين تناولوا الولد لبعض ناسينى انا ابو الواد ده 
ضحك النبوى وناصر 
مر أسبوع اليوم هنالك مناسبتين ب دار العراب
الأولى سبوع أصغر الأحفاد 
والثانيه عقد قران اصغر الفتيات 
ب شقة محمد
وضعت سميحه ذالك الاختبار تنتظر
نتيجته 
التى ظهرت إيجابيه فأرتجفت تحدث نفسها
بينما لاحظ محمد حديثها لنفسها فضحك قائلا 
بتكلمى نفسك عالصبح ليه
ردت سميحه أنا خاېفه أتوجع زى همس وهى بتولد 
ضحك محمد 
إغتاظت سميحه من ضحك محمد قائله طبعا ما أنت مشوفتهاش كانت بتتآلم قد أيهبس الغريب على قد ما كانت بتتآلم أول ما جدتى ناولتها البيبى حسيت إنها واحده تانيه غير اللى كانت بتتآلم قدامى 
ضحك محمد يقولأهو زى ما قولتى قد ما أتآلمت قد ما فرحت بإبنها فى إيديها 
ردت سميحه بس مقدرش أتحمل الآلم دهأنا هولد قيصرى بس هيشقوا بطنى برضوا هتآلم 
ضحك محمد يقولحبيبتي وقتها ربنا يحلها الموضوع ده لسه عليه بدرى 
ردت سميحه بدرى من عمركأجهز خلاص كلها كم شهر وتجى لينا بنوته حلوه زيي 
تعجب محمد قائلا قصدك أيهإنت
ردت سميحهأيوا
حامل والاختبار أهو بيأكدغير كمان جدتى قالتلى إنت حامل فى بنت يا سميحه وهى بتصدق توقعاتها 
فرح محمد كثيرا يقولأحلى خبر سمعته فى حياتى يا ثموحتىانا اساسا نفسى فى
بنت لدغه عشان ألغى حرف السين ده من كل الكلمات 
كان إحتفال مميز أمام الناس يليق بمكانة عائلة العراب
مساء بعد نهاية الأحتفال
كان هنالك حفل
بسيط بين العائله يسوده الفرح والمرح وبعض المناوشات المقبوله بينهم التى قربت بينهم أكثرأختفت كل الاضغان مع من كانوا يزرعونها ظل الحب فقط
بعد أن إنفض الجميع ظل النبوى مع هدايه التى شعرت بحزنه قائله مالك يا ولدى
زفر النبوى نفسه قائلا صعبان عليا رباح من يوم ما رجع تانى بعد علاجه وانا حاسس بقلبهبيرسم ضحكه وجواه مجروح خاېف يتعقد من اللى زهرت عملته معاه ويضيع شبابه 
ردت هدايه لأ إطمن رباح مش ضعيفومش هيضع شبابه فى التفكير فى واحده زى زهرت هو بس محتاج وجت تعرف يا ولدى أنا عمري ما أتمنيت الشړ لحدبس أرتاحت لما عرفت إن زهرت ماټت مۏتها فى المستفيد منه الأول رباح 
تعجب النبوى 
تبسمت هدايه على ملامح النبوى المتعجبه قائله 
مۏت زهرت فوق رباح من سحرها عليهكان ممكن يرجع تانى ويوقع فى فخها ويصدق كدبهااو بعد ما يفوق كانت تحوله لقاټل لما ينتقم لشرفه ويقضى بقية عمره فى السچن ربك أراد لرباح الخير وبداية طريق جديد بدون ما يحمل آثام غيره 
وافق النبوى هدايه تبسمت له قائله 
أدعى له يا ولدى ربنا يرزقه ببنت الحلال اللى تنسيه كل هموم الدنياوتكون له ونس
مرت أكثر من خمس سنوات
بيوم
ربيعى مميز ليس اليوم هو ليس التجمع العائلى المعتاد لكن اليوم عيد مولد بلبلة العائله الصغيره 
نبيله 
بشقة سلسبيل 
تبسمت قائله أنت صاحى صباح الخير 
فتح قماح عينيه قائلا صباح النور أيوا
تبسمت سلسبيل 
مش بسحب بس محبتش أقلق منامك 
ضحك قماح يقول تقلقى منامى وبالنسبه للاصوات العاليه اللى سامعها دى مش قلق 
ضحكت سلسبيل قائله النهارده عيد ميلاد بلبهنبيله بنت محمد
وطبعا عندنا إحتفال والاولاد أكيد بيلعبوا فى الجنينه ودى أصواتهم 
تبسم قماح قائلا كويس إنهم بيلعبوا فى الجنينه بعيد عنناعشان عاوزك فى أمر مهم 
نظرت سلسبيل ل قماح بإستفهام وقبل ان تسأله كان قماح يستقى تزداد شغف وهى ما عليها سوا ان تشرب معه من نفس النبع الصافى 
بشقة كارم 
إستيقظ كارم ينظر الى همس النائمه فوق 
شعرت
به همس وأستيقظت قائله الأجازه خلصت بسرعه وهنرجع تانى ل دبى بكره 
تبسم كارم يقولفعلا خلصت بسرعهبس النهارده يوم عيد ميلاد بلبله وهيبقى فى تجمع عائلىالبنت دى بالذات لها معزه خاصه بتفكرنى ببنوته زمان كانت قلبوظه زيها كدهكنت بدور عليها فين وأروح أغلس عليها 
ضحكت همس قائله فاكره الواد الغلس اللى كان بيرخم عليابس هقولك سرأنا أوقات لما كنب بشوفه بيلعب مع بنت غيرى كنت بغير منها 
إبتسم كارم

وإستدار بهم على الفراش قائلاوكنتى بتغيرى ليه 
وضعت همس يديها حول عنق كارم قائله بدلال
كنت بغير عليك معرفش السبب وقتها لكن عرفته دلوقتى أنا كنت عايشه فى وهم برسمه لنفسى بس الحاډثه اللى حصلت لى فوقتنى من الوهموعرفت حقيقه واحده بعدهاإنك إنت اللي قلبى نبض من تانى له 
تبسم كارم ووضع يده فوق موضع قلب همس قائلا
قصدك رجعتى للحياه تانى علشانى 
ردت همس قصدك أنت رجعتنى أحب الحياه من تانى بحبك يا كارم يا حبيب عمرى الأولانى والتانى 
ب منزل نظيم 
تقلبت هدى على الفراش ووضعت يدها على نظيم تقول ب نعاس
نظيم إصحى عشان تقوم توصل الولاد ل دار العراب 
تقلب نظيم للناحيه الأخرى قائلا
خمس دقايق وهصحى 
وضعت هدى يدها على كتف نظيم قائله 
هتقول خمس دقاىق والنوم هيسحبك قوم يلا بلاش كسل 
تقلب نظيم على الناحيه المقابله لها وفتح عيناه ينظر لها قائلا
طالما مصره كده إنى أصحى فى كلمتين كنت عاوز أقولهم لك من ليلة إمبارح بس طلعت الشقه لقيتك نايمه 
فتحت هدى عينيها قائله بإستفسار انا فعلا نمت مدرتش كله بسبب رسالة الماجستير أمتى اناقشها وأخلص بس أيه الكلمتين دول
تبسم نظيم بمكر وقال لهاأيه رأيك نفسى فى بيبى تالت 
ردت

هدى قائله فكره غير وارده بالمره عندنا ولد وبنت كده نعمه من ربنا 
رد نظيمنعمه والحمد لله بس أما يبقوا تلاته مش هيجرى حاجهحتى تبقى زى بقية بنات العراب
سلسبيل معاها تلات ولادهمس ولدين وبنتحتى اللدغه أختى اللدغه معاها بنت وولد وحامل جديد 
ردت هدى بعد ما اناقش الماجستير هفكر إنما دلوقتى هدفى هو الماجستيرمش عاوزهم يقولوا خدت الاجازه بسبب جوزها الدكتور فى الجامعه 
تبسم
نظيم يقولومش هو ده فعلا اللى حاصل أنا بساعدك فى الرساله ولا هدايه العراب هتنكر 
نظرت له هدى قائله لا مش بنكر بس سبق وألف مره بلاش تنادينى ب هدايه بحسك بتقولها بتريقه 
ضحك نظيم يقول والله والالف مره قولتلك أنا بحس إسم هدايه راقى وأصيل عن هدى 
بعد قليل 
بالأسفل 
نظر نظيم فى شقة والداته قائلاأمال فين الولاد 
ردت فتحيه الولاد أنا فطرتهم ولبستهم وناصر بعت عربيه تاخدهم ل دار العراب 
نظر نظيم ل هدى قائلاأهو عمى بعت السواق وأخد الولادمكنش هيجرى حاجه لو سيبتنى أكمل نوم عالعموم إحنا لسه فيها انا معنديش غير محاضره فى المركز التعليمى بعد العصرهطلع أكمل نوم وماما تبقى تصحينى يلا هسيب الكنه والحمايا يتسلوا مع بعض ولا كنة مين وحما مينقصدى الام وبنتها أنا بقيت بحس إن ماما بتحبك أكتر منى 
ضحكتا الأثنين وقالت فتحيه وهى تضم هدى فعلا انا بحب هدى اكتر منك 
هدى دى روحي 
تبسمت هدى قائله بحب وإعترافربنا يخليكي ليا يا ماما بصراحه
إنتى شايله مسئولية ولادى الاتنين وسيبانى أركز فى الماجستير بتاعتى 
ردت فتحيهربنا يوفقك يارب 
رد نظيم آمين هسيبكم انا بقى بلاش أقطع وصلة المدح اللى مش هينوبنى منها حتى كلمة شكرا 
بأحد السجون 
صدح رنين إنذار إنتهاء مدة الزياه 
بكى حماد يقبل يد والداته قائلا برجاء الفلوس اللى بتسيبها ليا فى أمانات السچن مش بتقضينى أسبوع 
ردت عليه إنت عارف
إن معاش المرحوم والدك مش كبير ده يا دوب بيقضينى علاج ومصاريف البيت 
شعر حماد ببؤس قائلا وعيلة العراب مش كنتى بتقولى من فتره للتانيه بيبعتوا لك فلوس 
ردت عطيات آه ده بيبقى مبلغ صغير كتر خيرهم 
رد حماد طب ما تطلبى من الحجه هدايه تزودلك المبلغ شويه
ردت عطيات بعتب كان زمان دلوق مقدرش أطلب منها كان فين عقلك وأنت بضيع نفسك بسبب الزفت اللى كنت بتشربه أهو أتحكم عليك مؤبد عمرك كله هيضيع فى السچن يا حسرة قلبى بتى إندفنت فى التراب بدرى غير الڤضيحه اللى داروها
بينما رد حماد بتذمر خلاص مش كل ما أطلب منك تزودى مبلغ الامانات تنصبى ليا المندبه دى 
بعد قليل بالزنزانه 
عاد حماد يتكئ على مضجعه فوجئ بمياه تسكب فوق رأسه وصوت حاد يقول
واخد راحتك جوى كانك على فرشتك فى دارك مجوم فز إمسحلى المركوب اللى فى رجلى 
رجف حماد ونهض سريعا ينحنى على قدمه يفعل ما أمره به بمسح حذائه قائلا حاضر يا معلم رجب 
رفصه رجب فى صدره قائلا أنا إهنه فى السچن بسبب غبائك وسرقتك لبضاعتى كان لازم فى النيابه تعترف إن البضاعه مش بتاعتك لو كنت كملت إعترافك كنت هسامحك على سړقة البضاعه وكنت
هنغنغك بس قلة الأصل متوفره عندك 
رد حماد هما اللى ضغطوا عليا يا معلم 
رفصه رجب قائلا بسببك أتحكم عليا بخمستاشر سنه سجن وإتصادرت أموالى مبقاش حيلتى حاجه لو مكنتش مأمن مراتى وكاتب البيت والشونه بإسمها كان زمانى لاقف زيك مش لاجى تمن السېجاره ولا بتى اللى فقدت عقلها كمانعايش ساكت خاېف من الكبار ليمحونى من على وش الدنيا 
فى نفس الوقت نادى أحد حراس السچن على حمادالذى هرع إليه سريعا 
تحدث الحارس له بحديه وأمرغور نضف الحماماتعاوزها بتبرق بلاها عادتك تنضف من على الوش بس عاوزها بتبرق 
ذهب حماد الى الحمامات وبدأ بتنظيفها يشعر بدونيه وبؤس ف بعد ان كان يعيش فى رغد أصبح بائس بسبب هولاء الأوغاد اللذين يعيش معهم فى السچن هنا البقاء 
ل شيئين لا ثالث لهم أما أن تكون قويا بالجسد أو بالمالوهو لا يملك أحدهما 
فبعض المساجين تكاتلوا عليه وقاموا بضربه 
أنهوا رجولته بعدها جعلوه مسخه ومن وقتها
لم يعد رجلا يعاملوه بدناءه يستحقها 
ب دار العراب 
بشرفه بشقه قماح وقفت سلسبيل تبتسم وهى تراقب لعب الاطفال مع بعضهم رأت تذمر تلك الطفله الصغيره من
ناصر إبنها الذى ينهرها ويقول لها لا تلعب مع أحد الصبيه ذكرها بنفسها وهى صغيره حين كان يفعل معها قماح ذالك
بينما قماح حين نظر بالغرفه لم يجد سلسبيل نظر نحو الشرفه رأى شعرها الذى إستطال أكثر فهو أصبح يمنعها أن تقص منه حتى الاطراف رأى تطاير شعرها بسبب هواء الربيعأتى بوشاح ثم ذهب الى الشرفه 
بسبب إنشعالها مع مرح هؤلاء الاطفال
لم تشعر سلسبيل ب قماح الذى أتى من خلفها ووضع وشاح كبير على رأسها 
إستدارت له مبتسمه تقول انا واقفه فى البلكونه مين اللى هيبصلى كمان انا لابسه إيشارب أهو على راسي مټعصبه بيه لازمتها أيه الطرحه الكبيره دى
رد قماح الايشارب يادوب مغطى مقدمة شعرك والهوا بيطير الباقى اللى سيباه مفرود وراء ضهرك 
تبسمت سلسبيل بقلة حيله قائله هدخل أخد دوش وأنزل بعدها أنا مش هروح المقر النهارده هتروح لوحدك من غيرى النهارده عندنا حفله عشان عيد ميلاد بلبله بنت محمد وجدتى قالت فرصه نتجمع يوم زياده 
تبسم قماح وجذب سلسبيل للداخل لازم أشرب من النبع الصافى اللى هتحرم منه النهارده
مساء بشقة محمد 
أنهت سميحه تلبيس تلك الصغيره فستانها الصغير الذى جعلها تشبه الفراشه 
وقفت الصغيره أمام المرآه تدور حول نفسها تنظر لفستانها بإعجاب ثم قالت ببعض الاحرف الطائره بسرعه سرحيلى شعرى يا ماما عاوزه أنزل أفرج ولاد عمى وأصحابى فستانى اللى شبه الفراشه 
تبسم محمد الذى دخل عليهن وجثى على ساقيه وفتح ذراعيه قائلا 
حلوه قوى فراشة بابا اللى هتديله 
هرولت الصغيره نحو محمد وحضتنه قائله بهمس بابى أنا
عاوزه شوكيلت 
تبسم محمد وضمھا بين يديه ثم وقف قائلا بنفس الهمس مش قدام مامىبعدينيلا أنزلى خلى ماما تسرحلك شعرك 
بالفعل بعد لحظات نظرت الصغيره لتلك الفراشات الملونه التى وضعتها لها سميحه بين خصلات شعرها
الطويل نسبياثم قالت بإعجاب فين تاجى يا ماماعشان أبقى ملكة الفراشات 
قالت سميحهبلاش التاج دلوقتي عشان مش يوقع من على راسك
وممكن يتكسر خليه لما نجى نطفى الشمع 
تبسمت لها الصغيره بإقتناع وقالتهنزل ل جدتى هدايه 
أفرجها الفراشات الملونه اللى فى شعرى 
غادرت الصغيره
بينما أقترب محمد من سميحه قائلا بعتب هتفضلى قالبه وشك كده كتير فكيها بقى النهارده عيد ميلاد بلبله 
نفضت سميحه يدي محمد قائله انا مش قالبه وشى ولا حاجه إن اللى موهوم 
تبسم محمد قائلا خلاص بقى يا سميحه كل ده عشان قولتلك إن مشروع الفخار بتاعك ده فاشلتكاليفه أكتر من أرباحه غير الوقت اللى بتضيعيه ولادنا أولى بيه 
ردت سميح هلأ مش صحيح إنت اللى مش مؤمن بموهبتىزى قماح ما آمن بموهبة سلسبيل وعمل لها معرض بالمنحوتات بتاعتها والصحافه ومواقع النت أتكلموا عنها 
تبسم محمد يقول سلسبيل فعلا موهوبه إنما أنتى يا روحى معندكيش خبره فى تشكيل الفخارقولتلك شوفى أى مركز تعليمى وخدى قرص يثقل إهتمام كإنما أنتى شوفتى الفخار اللى صنعتيه متباعش وكله بسبب عيب صناعه 
نظرت سميحه ل محمد بإقتناع ثم قالتتمام أنا هشوف أى مركز تعليمى لصناعة الفخار وأنضم له 
ضحك محمد قائلا رأيي تأجلى الموضوع ده لبعد ما تولدى 
ردت سميحه لأ بعد ما أولد هنشغل فى البيبي 
فكرمحمد لو أعترض سميحه ستتمسك أكثر 
فضحك قائلا تمام براحتك بس أفردى وشك بقى عاوز اشوف إبتسامة اللدوغه 
تبسمت سميحه قائله كان فى موضوع عاوزه أكلمك فيه
رد محمد وأيه الموضوع ده 
ردت سميحه عمتك قدريه قابلتنى من كم يوم صدفه وأنا أتكلمت معاها لمحتلى كده إن الحال ضيق معاهاومهما حصل برضوا هى من عيلة العراب 
تنفس محمد قائلا بلاش يخدعك مسكنتهابابا وعمى مخصصين ليها مرتب كل شهر بيوصلها يعيشيها ملكهودلوقتي ملناش دعوه بغيرنا 
غير محمد مجرى الحديث قائلا بمكر بقولك أيه إنت الحمل المره دى زادك حلاوه 
وضعت سميحه يديها قمحمد قائله بدلال أنا طول عمرى حلوه 
ضحك محمد يقول بعترف إنت أحلى واحده شافتها عنيا هفضل فاكر أول مره شوفتك فيها غيرتى مجرى حياتى
للأحلى 
انهى محمد حديثه بطعم الحلوى التى أدمنها منذ
أن تلاقى بلدوغته 
ببهو دار العراب 
بين الاطفال 
وقفت تلك الصغيره بلبله تدور حول نفسها تظهر جمال فستانها وكذالك تلك الفراشات التى بشعرها 
تقول بطفوله شوفوا فستانى وكمان فراشات شعرى 
كان الاطفال مثلها منبهرين بزيها الطفولى الأنيق 
لكن كان بينهم من لم يعجبه ان يرى غيره جمالها
رغم طفولته لكن شعر بغيره وجذبها من يدها الى الداخل ووقف يوبخها بطفوله واقفه ترقصى مش سبق وقولتلك متلعبيش مع الصبيان لأ وكمان بتفرجيهم على الفستان 
ردت بلبله بطفوله ثم تركته تشعر بضيق وانت ومالك
هروح أقول ل عمو رباح إن بضايقنى 
بالفعل ذهبت تشتكى الصغيره ل رباح عن ضيقها من ذالك المتسلط الصغير الذى يضيق عليها الحصار 
تبسم رباح حين رأها تأتى عليه يعلم سبب ضيق ملامح وجهها ففتح يديه لها قائلا 
بلبله حبيبة عمو أيه اللى مضايقها 
تبسم رباح يقول ناصر مين فيهم 
ردت الصغيره رباح إبن عمو قماح وعمتو سلسبيل هو ليه مش طيب زى عمو قماح 
ضحك رباح قائلا عمو قماح طيب ده ابنه نسخه مصغره منه نفس الحركات القديمه دى سلسبيل هتدخل الجنه أنها متحملاه 
ضحك النبوى التى آتى قائلا فعلا زى عمو رباح كده ما قالك 
تبسم رباح لل النبوى قائلا أهو سمعتى جدو النبوى أكد كلامى يلا تعالى نروح سوا نلعب مع البقيه وإن ناصر ضايقك أنا موجود 
تبسم النبوى لهما وهما يذهبان 
رأت هدايه وقفة النبوى ينظر فى خطاهم فقالت واجف إكده ليه يا نبوى تعالى عاوزاك 
ذهب النبوى الى هدايه التى قالت لهمالك وشك حزين إكده ليه
رد النبوى بحزن قلبى واجعنى على رباح وحاله 
ردت هدايه ببساطه وجلبك واجعك ليهماله رباح زين الشبابوعيندى ليك خبر هيفرح جلبك 
تنهد النبوى قائلا وأيه الخبر ده 
ردت هدايه ناصر كان جالى من كم إن رباح شاف بنت بتشتغل فى الضرايب ولاغى معاها وشكلها عجباهوالنهارده بس رباح كلمنى
وجالى أروح أخطبها له 
فرح قلب النبوى قائلا بلهفهبجد يا أمى 
ضحكت هدايه قائله بجد يا ولدىأنا كنت جولت ل ناصر يسأل عن البنت دى وأهلها كان جلبى حاسس إن رباح ربنا هيعوضه باللى تصونهوطلعت بنت ناس طيبين أمها بتشتغل مدرسه وأبوها كمان كان مدير مدرسه وطلع معاش وبيشتغل فى مدرسه خاصه دلوق 
تنهد النبوى براحه قائلاومستنيه أيه يا أمى أطلبيها له بسرعه 
تبسمت هدايه قائله كله بالهداوه يا ولدى أنا كنت مستنيه رباح
يكلمنى بنفسه وأها مخيبش أملى 
رد النبوى ربنا يرزقه باللى تعوضه يلا مالوش لازمه نفتح فى الماضى خليه مدفون
ببهو الدار كان رباح يقف بين الاطفال يلعب ويمرح معهم لاحظ تضيق ناصر قماح على نبيله فقال له 
بلاش شغل باباك القديم ده وسيب بلبله تعلب مع أخواتها 
رد الصغير لأ دول مش أخواتها 
رد رباح بتصميم لأ أخواتها وانت كمان أخوها ولازم تسيبها تلعب معاهم والأ انا هزعل منك 
ردت نبيله لأ يا عمو مش تزعل من ناصر 
تبسم رباح قائلا تصدقى إنى غلطان أنى بدخل بينكم بس متجيش بعد شويه تشتكى منه بقى أنا هروح اكمب لعب مع
الباقيه 
ذهب رباح الذى التف حوله الاطفال بمرح فقال لهم 
أنا أبقى ليا فيكم اكتر من باباكم ومامتكم أنا أبقى عمكم وخالك فى نفس الوقت 
رد احد ابناء نظيم بس إنت خالنا بس 
رد نظيم الذى دخل بصحبة هدى وعمك كمان 
تبسم رباح وقام بالترحيب بهم لينضم نظيم يلعب هو الآخر مع الاطفال بمرح 
فى المساء 
إجتمعت العائله التى كبرت حول سفره واحده
من ثم قاموا بإحتفال بسيط ل عيد ميلاد نبيله التى كبرت عام تمنوا لها الأمنيات وكذالك قدموا لها بعض الهدايا 
حتى ناصر الصغير آتى لها بهديه
تحدث رباحأنا هفتح هدية ناصر دى بالذات عندى فضول أعرف جايب لها أيه 
فتح رباح الهديه وتبسم قائلا جايب لها بونبونى يعنى تنكد عليها وبعد كده تجيب لها بونبونى تبلع بيه طلعت بتفهم مش زى ناس تانيه كانت بتنكد بس 
ضحك الجميع 
نظر قماح الى سلسبيل مبتسما يفهم قول رباح أنه يقصدهما حتى محمد تبسم وهو ينظر ل سميحه وتذكر اول لقاء لهما ذالك اللقاء بدل حياته 
بعد الاحتفال 
دخل الجميع الى المندره يتحدثون فيما
بينهم بود وتآلف
نظرت هدايه لهم بسعاده فى قلبها 
نظرت نحو نظيم الذى لم يخيب أملها فيه حين طلبت من ناصر أن يطلب منه أن يتزوج من هدى ها هى مرت السنوات لم يذكر لمره واحده حتى لو مزح أن والداها هو من طلب منه الزواج بإبنته بل صانها منه وصان هدى وساعدها كثيرا 
الصغار فيما بينهم يسألون من أكبر فرد فى العائله 
نظرت سلسبيل نحو عمها النبوى قائله 
أنا طول عمرى بقول عمو النبوى هو عراب عيلة العراب 
بينما نظر النبوى نحو هدايه قائلاأكبر فرد واللى مجمع دايما العيله هو جدتكم هدايه أدعوا ليها بطولة العمر وقولوا 
عاشت الحجه هدايه دايما تجمعنا فى عش العراب 
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط