عش العراب ل سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


هدايه قائله ليه مقومتيش مع نهله و سلسبيل وهدى تساعدى الشاغلات فى فض السفره وتعملى الشاى 
تصنعت زهرت قائله أنا تعبانه شويه يا
جدتى حتى قرفانه أدخل المطبخ مش طايقه أشم ريحة الآكل 
سخرت منها هدايه قائله ليه مالها ريحة الوكل كانه فاسد إياك ولا جلع ماسخ وخلاص 
رد رباح مش جلع يا جدتى أصل زهرت حامل والوحم جاى لها بقرف من الآكل 
نظرت عطيات ل زهرت پصدمه لكن سرعان ما إبتسمت لها قائله ألف مبروك ربنا يجومك بالسلامه بحچرك مليان وتكبرى نسل عيلة العراب 
بينما قالت قدريه بتمثيل يارب يا عمتى ربنا يكبر نسل عيلة العراب وعجبال ولاد قماح جريب يارب ربنا يطعمه المره دى الخلف
الصالح اللى يعوض صبره 
نظرت هدايه لقدريه وقالت لها بشده يعوض صبره على أيه أوعى لكلامك شويه يا قدريه قماح مش معيوب عشان تجولى إكده وربنا بكره يرزجه هو سلسبيل الذريه الصالحه اللى تقر عيونهم باركى إنتى لولدك ومارته ومالكيش صالح ب قماح عاد وبعدين فين كارم مشوفتوش من كذا يوم 
ردت قدريه بخزو كارم معرفش بقاله كام يوم إكده بيخرج من صباحية ربنا مش بيرجع غير المسا عالنوم ولما سألته جالى أنه بيفكر يشترى كافيتريا فى مكان عالنيلوالله غلبت فيه ينزل يشتغل مع قماح ورباح أخواته زى محمد بس هو بيجول هو مش رايدهو دماغه إكده طول عمرههتوهى عنيه 
ردت هدايه مالها دماغهمش شغال بالحلاليبجى ربنا يرزوجه من وسع فى اللى هو رايد يشتغل بيهوكله خير 
بعد قليل نادت سلسبيل على والدها كى تحدثه فى أمر خاص 
لفت ذالك إنتباه قماح وأراد معرفة لما تريده لكن ربما يعرف لاحقا
بينما ذهب ناصر مع سلسبيل الى أحد الغرف دخلت عليهم نهله تريد معرفة سبب طلب سلسبيل الحديث مع ناصر
تحدث ناصر قائلا ها قولى لى الموضوع اللى خليتنى أقوم بسببه 
تنحنحت سلسبيل قائله الموضوع يخص شغلى سبق يا بابا قولتلك إنى عاوزه أشتغل وحضرتك كنت موافق وقولتلى إنك كلمت أستاذ مجدى فى الحسابات أنى أدرب تحت إيده 
فى البدايه إعترضت نهله قائله الكلام ده كان قبل ما تتجوزى كنا ممكن نقول هتتسلى دلوقتي بقيتى متجوزه وبكره تخلفى وتنشغلى مع ولادك و
قاطعها ناصر قائلا خدي رأى قماح يا سلسبيل ولو وافق أنا معنديش مانع وهرجع أكلم الأستاذ مجدى وهو يدربك زى قبل كده لما كان بيدربك على تقفيل الميزانيات وانتى فى الجامعه 
ردت سلسبيل حاضر يابابا هقول ل قماح وعندى شك إنه يوافق أصلا بس بتمنى حضرتك تقنعه 
رد ناصر بحنو حاضر لو رفض وقتها هحاول معاه وأقنعه علشان خاطرك 
تنهدت سلسبيل براحه وقالت شكرا يا بابا ربنا يخليك ليا أنا وأخواتى 
سهمت سلسبيل وقالت بحزن قصدى يخليك ليا أنا وهدى 
غص قلب ناصر وصمت بينما كادت دمعه من عين نهله ان تفر لولا أن حبستها بعينيها ملوحتها ټحرق قلبها 
خرجت سلسبيل من الغرفه وتركت ناصر ونهله التى قالت بعتاب 
مكنش لازم توافق سلسبيل إنها تشتغل لازمته أيه تشتغل وتتعب نفسها هى مش محتاجه للشغلإنت شايف زهرت أهى كانت بتشتغل قبل ما تتجوز وعلى زى ما أتجوزت شوفتها طلبت تشتغل تانى وكمان معتقدش قماح هيوافق إنها تشتغل يبقى ليه تجيب خلاف مالوش لزوم 
رد ناصر وفيها أيه أما سلسبيل 
تشتغل اهو تتسلى بدل من تنقيح قدريه وكمان زهرت مش أفضل منها بلاش طريقتك دى سيبى سلسبيل على راحتها 
تحدثت نهله قائله وبعد ما نسيبها على راحتها وأفرض قماح رفض وقتها أو سلسبيل أصرت على طلبها ممكن يحصل أيه 
وكمان قبل كده قولتلك دول بنات ولازم معاهم الشده شويه لكن إنت قولت عندى ثقه فيهم وأهو أنت شوفت آخر الثقه دى همس عملت أي
تنهد ناصر بآلم وقال كل شئ نصيب يا نهله وبلاش قسوتك دى مع سلسبيل وهدى 
ردت نهله دى مش قسوه دى خوف يا ناصر انا بقيت بخاف واحده منهم تطلع من البيت بقى عندى وسواس أن اللى
حصل مع همس هيتكرر معاهم هما كمان أنا أرتاحت لما سلسبيل إتجوزت من قماح رغم إنى حاسه أنها مش سعيده 

السادس
بين وقت العصر والمغرب 
بحديقة منزل العراب
جلست هدى على تلك الأؤرجوحه التى بين إحدى أشجار الحديقه 
إنخضت حين دفع أحدهم الأؤرجوحه بقوهتمسكت بهاالى أن توقفت ثم 
نهضت مخضوضه خوفا أن يعاود الفعله وتقع من على الأؤرجوحه
ضحك عليها يقول مالك يا هدى مكنتش اعرف إنك خفيفه كده 
نظرت هدى له بغيظ وقالت إنت اللى خفيف يا حماد ومبتفكرش بعقلك لأن لو كنت بتفكر مكنتش دفعت
المورجيحه بقوه كدهأفرض كنت إتكفيت على وشى إتسهدموبعدين أيه اللى جابك هنا 
رد حماد ببرودبصراحه زهقت من قعدة العواجيز اللى جوه قولت أطلع أشم هوا فى الجنينهوكمان أنا كنت عاوزك فى مصلحه 
سخرت هدى منه وقالت مصلحة أيه اللى عاوزنى فيها
رد حماد الابتوب فى الفتره الأخيره مش عارف مالهأوقات بيهنجغير إنه مش بيحفظ المعلومات اللى بډخلها عليه تقريبا وبما إنك بتدرسى معلومات حاسب ممكن تعرفى أيه
اللى فيه 
تهكم وجه هدى قائله أنا بدرس نظم برمجة حاسبات مش هندسة تصليح حاسباتاللى بتقول عليه ده محتاج مختص فى تصليح الابتوببس عالعموم مفيش مانعممكن تجيب الابتوب
بتاعك وهو كده كده زى ما بتقول بيهنج والله عرفت أصلحه كان بها معرفتش خده ووديه لمهندس مختص 
تبسم حماد قائلامتأكد إنك هتعرفى العيب اللى فيه فى أقرب وقت هجيبه ليكي 
ردت هدى تجيبه ليهإبقى إبعته مع عمتى عطيات هى هنا تقريبا كل يوم 
رد حمادهنقل المعلومات المهمه اللى عليه على سيديهات وبعدها أنا بنفسى اللى هجيبه فى أقرب وقت 
رفعت هدى كتفيها قائله براحتك هدخل أنا بقى أشوفهم بيعملوا ايه خلاص المغرب هيآذن ولازم نجهز العشا هروح أساعدهم 
تحدث حماد بنبره يغلفها التلميح
ربنا يخلى جدتى هدايه دايما هى اللى مجمعه العيله والأحبهمتعرفيش أنا بستنى يوم الجمعه ده دايما علشان جمعتنا دىبتخلينا نتوصل ببعض والحب بينا يزيد والنتيجه جواز أختى زهرت من رباحالحب أتوصل فى قلوبهم بسبب اجتماعنا دهوقلبى حاسس كمان إن فى قلوب تانيه الفتره الجايه هتتوصل مع بعضها 
ردت هدى ببسمة سخريه وقالتإن شاءلله اللى فى أمر ربنا هيكونربك رب قلوبيلا أهى سلسبيل بتنادى عليا 
تركت هدى حماد ينظر لها نظرة تمني 
بينما هدى زفرت أنفاسها بعد أن تركته وتبسمت ل سلسبيل حين إقتربت منها قائله مناديتك ليا نجدتينى من غلاسة كارم 
تبسمت سلسبيل قائله بفضولكان عاوز منك أيه
ردت هدى مفكرنى غبيه وهصدق غباؤه قال أيه الابتوب بتاعه بيهنجمفكرنى مهندسة صيانهحركاته مفهومه همس خلاص راحت فى هدى يلعب عليهاوالله نفسى جدتى تبطل عادة يوم الجمعه دىبقيت بكرههايارب هون باللى باقى فى اليوم ده 
بنفس الوقت
سحبت عطيات يد زهرت الى أن دخلت بها الى غرفه جانبيه بالمنزل وقفت امام باب الغرفه وأخرجت رأسها تتلفت يمين ويسار تتأكد أن لا رأهن من ثم واربت الباب وذهبت لمكان وقوف زهرت المتعجبه والتى قالت
فى أيه سحبانى وراكى وجبتينى للأوضه دى وواقفه تتلفتى حواليكى زى الحراميه كده 
نظرت عطيات لها بتفهمجوليلى أيه حكايه إنك حبله دىمن إمتى الكلام دهأيه اللى فى دماغك يا بنت مجاهد 
ردت زهرت بلا مبالاهمفيش فى دماغى حاجهوفيها أيه غريب أما أكون حامل ليه حبله من الحړام ناسيه إني متجوزه 
تهكمت عطيات قائله لأ إنتى اللى ناسيه إنتى متجوزه فينمش خاېفه كدبة إنك حامل دى تتفضح 
سخرت زهرت قائله مين اللى قالك إنها كدبه ومين اللى يقدر يفضحنى
ردت عطيات بتوعيههدايه ناسيه هدايه عقربه دى بتعرف الست حبله من مجرد النظر لجسمها أنا نفسى عرفت إنى حبله فى حماد أخوكى منيهابمجرد ما بصت على جسمى وكمان نسوان ولادها مفيش واحده فيهم نظرتها خيبت ومطلعتش حبله بعد ما هى جالت لهاغير إنها هى اللى مولادهم 
تهكمت زهرت قائله كانت دكتوره إياك
ردت عطيات لاه مش دكتوره بس بتفهم فى الطب والدوا ربنا عاطيها ملكه إلهيه من عندهحاسبتيها غلط يا بت بطنىكان الأحسن ليكى تبجى حامل بصحيح وجتها كنت فرحتلك بصحيح 
ردت زهرت بسخريهولما هدايه بتفهم فى الطب وتعرف إن الست حبله من النظر لجسمها ليه معرفتش بڤضيحة همس قبل ما تسقط دى تخاريف وبعدين من اللى قالك إنى مش حامل أنا فعلا حامل والدكتوره أكدتلى ده إمبارح 
نظرت لها عطيات بتكذيب وقالت دكتورة مين أنا عليا إنى حذرتك لو مفكره إن رباح زى اللعبه بيدك وهتعملى ملعوب إنك سجطتى
بعد كام يوم هجولك دى حيله مفقوسه وناسيه الحبله مع الوجت بطنها بتكبر وجتها هتحطى مخده فى بطنك أياك طب جدام العيله هجولك ومالهلكن جدام رباح هتعملى أيه لما يشوف بطنك على حقيقتها مبتكبرش رأيي انك إستعجلتى وحسبتيها غلط كنتى خدتى رأيي قبل ما تجولى إنك حبله 
إزدرت زهرت ريقهابالفعل هى لم تحسب ذالك وقت أن كذبت كذبتهانظرت لعطيات وظلت صامته 
تحدثت عطيات بلوم سكوتك معناه إنى جولى صح وانك مش حبلهإدعى ربنا إنك تحبلى بصحيح الأيام الچايه جبل سلسبيل ما تشيل فى حشاها من قماح ده إن

مكنتش كلنا شوفنا الملايه بعنينا غير جعد عشر أيام مرافج لها فى الشجه ليل ونهار 
تهكمت زهرت قائله طب ماكان متجوز مرتين قبل كده مفيش واحده فيهم حبلت مش يمكن فيه عيب وده سبب طلاقه منهم مصدقه الحجج الفارغه اللى كان بيطلقهم بسببها سلسبيل هتفرق أيه عنهم يمكن عنده عله ومداريهاومعتقدش سلسبيل هتحبل بالسرعه دىوده كلام سابق لآوانه وحتى لو
سلسبيل خبلت زى ما بتقولىأنا هبقى قدامهم أنا اللى حبلت الأول واللى حصل بعد كده نصيب 
تحدثت عطيات بإستفساروأيه اللى هيحصل بعد كده يا بنت مجاهد 
ردت زهرت بثقه اللى هيحصل هو النصيب القدر كده 
فى المساء 
بعد إنتهاء العشاء وقيامهن بفض السفره مع نسوة
المنزل 
بعد قليل
ذهبت كل من هدى و سلسبيل الى تلك الغرفه الكبيره بالمنزل أو كما يدعونها المندره
كانت تجلس زهرت وزوجها رباح جوار بعضهم على إحدى الآرئك كان رباح ېدخن سېجاره وكانت معهم والداة زهرت وأخيها حماد وأيضا وزوجة عمها وأبنائها
تحدثت هدى بهمس و بتذمرقائله والله نفسى جدتى تبطل تعمل يوم الإجتماع العائلى اللى بتعمله كل أسبوع دهإحنا اللى بنتفهد فيه شايفه حتى اللى المفروض سلفتك وزيها زيك قاعده جنب جوزها تدلع عليه وكمان مرات عمك قاعده جنب عجولها تقولى مخلفه نوابغ وكلهم تيوس أفشل من بعض من أكبرهم لأصغرهم حتى
عمتك وإبنها الغبى حماد الواد ده مش بينزلى من زور شكلك كده هتبقى زى ماما فى البيت ده الحيطه المايله اللى الكل يسند عليها وياريت فى الآخر فى حمد وشكرانيه 
ردت سلسبيل لأ أنا ناويه أشتغل مش هقعد فى البيت أنا كنت كلمت بابا فى الموضوع ده من فتره وهو وافق بس اللى حصل هو اللى آجل الموضوع ده بس بالمنظر ده الشغل هيريحنى كتير كفايه هبعد عن مرات عمك ومرات إبنها البغل الكبير
اللى لعبه فى إيد مراته ومش قادره تفرد نفسها عليها طبعا ما مراته بنت أخوها الغالى جوز عمتها أخت جوزها 
تبسمت هدى تقول بهمس ربنا يعينك عليهم مټخافيش أنا معاكى جاهزه لأى مقالب 
تبسمت سلسبيل قائله بمزح شيلاكى للكبيره يا كبيره 
تبسمت هدى لها لاحظت زهرت همس هن فقالت بإدعاء المحبه بتضحكوا على أيه ضحكونا معاكم 
ردت هدى ولا حاجه بس مبسوطين بالجمع العائلى 
ردت هدايه التى دخلت ووضعت يدها على كتفيهن قائله يلا يا بنات أجعدوا خلونا نتسلى مع بعضينا 
تبسمن لها لكن قالت زوجة عمهن هدى بس اللى بنت إنما سلسبيل خلاص بقت ست 
ردت هدايه بجت ست وست الستات كمان 
تبسم كل من نبوى وناصر اللذان دخلا الى الغرفه وتحدث نبوى قائلا 
سلسبيل طول عمرها هاديه وفيها كتير منك يا أمى من صغرها كانت تحت يدك والله فرحت إن نصيبها كان مع قماح بصراحه كنت مستخسرها تطلع بره الدار 
تبسمت سلسبيل بداخلها كانت تود الفرار من ذالك النصيب لكن إمتثلت لنصيبها المكتوب أن تسجن بداخل هذا المنزل مع ذالك القاسى 
على ذكر القاسى ها هو قد آتى للغرفه هو الآخر 
تحدثت هدايه وهى تبتسم له كنت فين يا قماح أنا جولت هاچى المندره ألجاك فيها 
رد قماح كان معايا إتصال مع واحد من التجار عاوز يشترى بضاعه من عندينا 
تبسمت هدايه ربنا يرزجك يا ولدى من وسع ها خلونا نجعد دلوق مع بعضينا 
بالفعل جلس قماح على أريكه بالغرفه بالمنتصف بين هدايه وعمه ناصر
بينما جلسن هدى و سلسبيل أرضا بركن من الغرفه 
فتحت هدى هاتفه وبدأن هى و سلسبيل متابعة أحد عرض المواقع لكن نهض حماد من مكانه وذهب الى مكانهن وجلس جوارهن يتابع معهن على الهاتف نفس الموقع ويتحدث معهم لكن رغم شعورهن بالبغض منه كانتا يردون عليه 
بينما عين قماح كانت ثاقبه ونظر الى سلسبيل 
التى تجلس بالمنتصف بين هدى وحماد كان يود أن يقول لها أن تنهض وتأتى للجلوس جواره بعيدا عن تلك السفيه إبن عمته المتسلقه وإبنها يمتلك نفس خصالها 
بعد وقت ليس بالقليل نهض قماح قائلا عندى تسليم بضاعه بكره الصبح ولازم أكون فايق تصبحوا على خير سلسبيل يلا نطلع لشقتنا 
رد حماد بس البرنامج اللى بنتابعه عالموبايل لسه عليه شويه 
ردت هدايه التى لاحظت نظرات قماح ل سلسبيل منذ جلوسه وتغيرها حين جلس حماد جوارها 
البرنامچ مش هيطير تبجى تسمعه مره تانيه يلا يا سلسبيل فزى ويا چوزك لازمن يستريح عشان يبجى فايج لوكل عيشه 
نهضت سلسبيل من جوار هدى على مضض وذهبت خلف قماح الى شقتهم 
فتح قماح باب الشقه وتنحى جانبا 
دخلت سلسبيل ثم هو خلفها وقام بصفع الباب خلفه 
للحظه إنخضت سلسبيل وقالت بترزع الباب قوى كده ليه
رد قماح بتريقه أنا جيت أقفله إتقفل جامد معليشى خضيتك 
صمتت سلسبيل 
تحدث قماح 
كنتوا بتشوفوا إيه على موبايل
هدى ومبسوطين قوى كده لدرجة إنك مكنتيش عاوزه تجى ورايا وتكملى السهره تحت 
ردت سلسبيل ده برنامج عالنت كوميدى أنا وهدى متابعينه 
تحدث قماح وحماد كمان متابعه أكيد عالعموم بعد كده لما أكون قاعد فى المندره تقعدى جانبى البرنامج مش هيطير 
ردت سلسبيل حاضر بس فى حاجه كنت عاوزه أتكلم معاك فيها 
رد قماح وأيه هى
ردت سلسبيل إنت عارف إن إتخرجت من أكتر من سنه من كلية التجاره وكنت طلبت من بابا أنى أشتغل فى الشونه محاسبه وهو وافق وقالى أنه كلم الأستاذ مجدى المحاسب إنى أدرب لفتره تحت إيده قبل ما أمسك معاه حسابات الشون بتاعتنا 
وضع قماح إصبعه السبابه على رأسه بتفكير قائلا بس أنا مش موافق إنك تشتغلى 
إنصدمت سلسبيل قائله بخفوت ليه مش موافق بس بابا موافق 
ج
عمى إنتهت ولايته عليكى من يوم ما إتجوزتك وأنا مش موافق إنك تشتغلى يبقى خلاص مفيش كلام تانى فى حكاية إنك تشتغلى ودلوقتى أنا تعبان طول اليوم وعاوز أنام 
ردت سلسبيل التى
ترتجف بين يديه وقالت بخفوت سيب إيديا 
ترك قماح يديها لكن سحبها من إحدى يديها خلفه الى غرفة النوم 
ثم تركها وذهب الى الحمام شعرت سلسبيل پألم بعضدي يدها ووقفت تمسدهما ولكن هى لن تيأس وتستسلم كما فعلت سابقا وإمتثلت لزواجها من قماح دون رغبتها 
بدلت ثيابها بثياب بأخرى للنوم وتمددت على الفراش تدعى النوم 
لكن نظر قماح لها وتبسم بسخريه قام بتنشيف خصلات شعره ثم ألقى المنشفه على أحد المقاعد وخلع عنه ذالك المئزر القطنى وتمدد هو الآخر على الناحيه الآخرى للفراش كانت سلسبيل تعطى له ظهرها 
إقترب منها ووضع يده
على كف يدها إرتجفت يد سلسبيل 
سخر قماح يقول أول مره أشوف حد زعلان ينام بسرعه كده ديرى وشك ليا أنا متأكد إنك مش نايمه 
بالفعل إستدارت سلسبيل بوجهها له 
وقالت ومين قالك إن الزعلان مبينامش لا بينام بس بينام مقهور 
ضحك قماح بسخريه يعيد كلمتها الاخيره مقهور
نظرت سلسبيل لوجه قماح لأول مره تراه يضحك رغم أنه يتهكم عليها لكن كان وجهه وسيم وهو يضحك 
هو لديه يقين أن سلسبيل تكرهه وتكره تلك العلاقه بينهم تمتثل لها ڠصبا 
تركها وعاد ينام على ظهره وكلمه واحده يرددها عقله 
الزعلان بينام مقهور هى لا تعلم كم نام ليالى كثيره وحيدا و حزينا ومقهورا دون أن يشعر به أحدا وذكرى خلف أخرى تمر أمام عيناه تجعله يشعر بالقهر 
قبل قليل بالمندره 
نظرت هدايه الى رباح الذى يجلس جوار زوجته ويضعان ساق فوق أخرى ضايقها طريقة جلوسهمت هكذا هذا وليس فقط ما ضايقها بل تدخين رباحتحدثت له پحده
اللى بيدك دى وإجعد عدل إنت والمحروسه مراتكوبعدين مش وراك أشغال بكره ولازمن تبجى فايج لها أيه هتكمل السهره للصبح إياكوبعدين الحبله لازمها راحهولا أيه يا زهرت 
نهضت زهرت قائله فعلا أنا تعبانه شويه وكنت لسه هقول لرباح نطلع شقتنا بس إنكسفت لتقولوا إن بدلع عشان حامل ومش حابه أقعد مع العيله وأفرق جمعها بعد قماح ما خد سلسبيل وطلعوا هما عرسان جداد وليهم عذرهم 
تهكمت هدايه قائله لأ مټخافيش مفيش حد يجدر يفرق چمع العيلهودلوق خدى چوزك وأطلعوا 
عليهاخليه يبطلها حتى عشان صحته 
تصنعت زهرت البراءه وقالتوالله بحاول معاه يا جدتى وإسأليهحتى قولت لها يبطلها حتى لو مش خاېف عليا ېخاف على الجنين اللى فى بطنى
رغم شعور هدايه بتصنع زهرت لكن نظرت ل رباح قائله بتوريه
بتسمع كلام مراتك فى كل شئ إسمع كلامها فى ده وبطل اللى دلك عليهاودلوق تصبح على خير 
بالفعل غادر رباح وخلفه زهرت التى نظرت لعطيات أثناء خروجها من المندره نظره فهم الإثنتين مغزاها 
بينما تنحنحت عطيات وقالتنقوم أنا وحماد بقى نروح دارنا حتى عشان مچاهد 
تحدثت هدايه صحيح نسيت أسألك عن مچاهد مجاش النهارده ليه
ردت عطيات بصعبانيه مصطنعهإنتى عارفه إنه مريض بالصدر وكان تعبان شويه وجالى روحى إنتى عادة الحجه هدايه متجطعيهاش واصل 
نظرت هدايه ل ناصر قائله مش جولت إن فى واحد دلك على دكتور صدر زين بالحجز 
رد ناصرأيوه يا أمى و حجزت عنده بعد يومين 
ردت هدايه تمام يبجى خد مچاهد ومعاكم حماد ورحوا للدكتور ده يمكن ربنا يچيب الشفا
على يده 
ردت عطيات يتآمينيارب يشفى مچاهد ده هو دنيتىهى الست مننا ليها غير
راچلها هو راحتها وجيمتها وسط الخلق 
غادرت عطيات مع حماد الذى كان يود البقاء أكثر والحديث مع هدى لكن لو بقيربما تحرجه هدايه 
تحدثت هدايه قائله بود وهى تنظرل نهله وانتى يا نهله تعبتى أنتى والبنات النهارده يلا خدى ناصر وهدى وأطلعوا إستريحوا تصبحوا على خير 
تبسمت هدى وإقتربت من هدايه وقبلت يدها بإحترام ومحبه قائله وأنتى من أهل الخير يا جدتى 
غادرت نهله أمام ناصر الذى تبعها هو وهدى يتحدثان سويا 
نظرت هدايه للنبوى قائله وأنت كمان يا نبوى روح شجتك تصبح على خير 
تبسم النبوى وأنحنى يقبل يد هدايه قائلا تلاجى الخير دايما يا أمى يلا يا محمد بوس إيد جدتك وخلينا نروح شقتنا يلاقدريه 
بالفعل قبل محمد يد هدايه التى دعت له بمحبه بينما تهكمت قدريه بداخلها تقولمفكره نفسها ملكه والكل عمال يوطى يبوس يدهامعرفاش هتفضل فرعون لحد إمتىلكن طبعا رسمت الخنوع وغادرت المندره 
غادر الجميع المندره إنفض الجمع الذى يحدث أسبوعي اتبسمت هدايه لديها أبناء وأحفاد يسمعون كلمتها بحب لكن فجأه غص قلبها فهنالك عقارب قد تستغل الظلام وتفتعل فرقه بين هذا الجمع من الأبناء والأحفاد تخشى أن يحدث صدع بينهم يصعب عليها ترميمه 
بشقة النبوى 
دخلت قدريه خلف النبوى الى غرفة النوم مباشرةتدعى الإرهاق قائله يوم الجمعه ده بيبجى متعب جوى وشغله كتيرما بصدج يخلص اليوم وأجول فين السرير أنام وأرتاح من تعب اليوم دهربنا يخلى الحجه هدايه هى اللى مجمعانا دايما يارب 
نظر النبوى له وقال بنبرة تهكم
ياربوفعلا بتتعبى أنتى جوى اليوم ده من التنظير عالشغالات وكمان نهله مرت ناصرويمكن إنضم ليهم سلسبيل بعد ما بجت مرت قماح عالعموم أنا هلكان هغير هدومى وأنام 
إبتلعت قدريه حديث النبوى وقالت بتساؤل أنا أستغربت إنت كنت خرچت من الدار بعد العصر ومرجعتش غير قبل العشا بشويه كنت فين
رد النبوى بحزم وقطع كنت مع
تاچر من اللى بنتعامل معاهم وأظن شغلى مالكيش فيه صالح هروح أغير خلجاتى فى الحمام 
ذهب النبوى للحمام وترك قدريه لغلول قلبها تعتقد أنها مظلومه بهذا المنزل وقالت كله منك يا نبوى لو كنت عامل ليا شآن مكنتش هدايه فى يوم جدرت تفرد نفسها عليا لكن من البدايه أنا المحقوقه ياريتنى كنت زمان لما إتچوزت عليا جتلتك كنت حسرتهم الإتنين عليك وجتها وشفيت غليلى وحسرتى اللى شيلتها فى قلبى سنين طويله حتى بعد ما ماټت الأغريقيه قلبك لسه متعلق بيها وعملت المستحيل عشان ولدها يرچع لهنا من
تانى عشان يفضل يذكرك بيها إبنها اللى فضلتوه على ولدى 
رغم إن هو البكرى حتى فى الچواز ربنا قسم له يتجوز من بنت أخوك اللى متوكده إن هدايه بتخطط تركبها الدار من بعدها بس مش هيحصل ده أبدا لازمن آخد مكانتى الحقيقه فى دار العراب إن الكبيره هنا 
بينما 
بشقة رباح بعد قليل 
أبدلت زهرت ملابسها بآخرى مناسبه للنوم وصعدت للفراش كذالك فعل رباح وصعد هو الآخر للفراش جوار زهرت
مثلت زهرت القمص قائله شايف جدتك والعيله لما قولت لهم إنى حامل ولا فرق معاهم إزاى انا كنت متوقعه رد فعل تانىوأهو أنت شوفت بعنيك حتى قماح و سلسبيل يادوب قالولى مبروك وشكلها طالعه من تحت درسهمطبعا
كان نفسهم يسبقونا ويخلفوا قبلناحتى عمتى قدريه طبعا مش مبسوطه ماهى كانت من ضمن المعارضين لجوازك منى كانت عاوزه واحده تانيهبنت حسب ونسب عن أخوها حتى جدتك زى ما تكون مش مصدقه دى كان ناقص تكدبنىعالعموم ده مش فارق معايا 
ضمھا رباح قائلالاحظت ده كلهبس عارفه مش حاطه فى دماغى فرحتى إنم حاملخلتنى أطنش للباقينالفرحه دى تخصنا إحنا بس يا حبيبتىوبكره لما ولدنا يجى للدنيا وقتها هيتعمل له ألف إعتبار هيبقى الحفيد الأول للنسل الجديد للعرابينوڠصب عنهم هيبقى الكبير من بعد بابا 
تبسمت زهرت ووضعت يدها على بطنها وقالت برياءيارب يجى بالسلامهمعرفش ليه جوايا إحساس وخاېفه منه 
تعجب رباح يقولإحساس أيه ده
ردت زهرت بدمعه خادعهعندى إحساس إن حملى مش هيكملمعرفش ليه وخاېفه قوى أفقد الجنين دهوكمان خاېفه من حاجه تانيه لو حصل وفقدت الجنين ده 
رد رباح بلهفهبعيد الشړ ربنا يكمل حملك بخير وتقومى بولدنا بالسلامهوأيه كمان الحاجه التانيه اللى خاېفه منها دى
ردت زهرت بدمعهخاېفه وقتها إنت كمان تتخلى عنى 
تعجب رباح يقولأتخلى عنكأنا عمرى ما أتخلى عنك يا زهرت إنتى عارفه
أنا بحبك قد أيه ورفضت أتجوز غيرك شيلى الأوهام دى من دماغكإن شاءلله ربنا هيتمم حملك على خير ويجى ولدنا يكمل عشقنا لبعض 
تبسمت زهرت ووضعت يديها حول وجه رباح وقالت بلغة عشق خادع تجيدها على ذالك الأحمقربنا يخليك ليا يا حبيبي طول العمر ويرزقنى منك بدسته ولاد وبنات ويكونوا بنفس حنيتك 
رحب بها كثيراوأراد المزيد لكن زهرت تمنعت ودفعته عنها قائله بتمثيل الخجل
مش هينفع اللى فى دماغك يا رباح الدكتوره إمبارح وأنا عندها قالتلى بلاش الفتره دىعلى الحمل ما يثبتأنا سيبتك إمبارح عشان مزعلكش وانت فرحان بخبر حملىلكن كنت تعبت وإتصلت عالدكتوره وقالتلى بلاش العلاقه الفتره دى 
تبسم رباح يقول بقبول تمام ياقلبي إسمعى كلام الدكتوره عشان صحة ولدناوانا ها هستحمل ڠصب عنىيهمنى صحتكم 
تبسمت زهرت وقالتوصحتك إنت كمان قولى الصداع عمل معاك أيه دلوقتي
رد رباح لأ تقريبا الصداع راح وبقيت أحسن بعد ما خدت حبيتين من العلاج اللى جبتيه ليا شكل مفعوله سريع 
تبسمت زهرت قائله قولتلك انا مجربه الدوا ده قبل كده وكنت لما بحس بصداع كنت باخد منه بس بعد كده ممنوع آخد منه
تعجب رباح يقول ممنوع ليه
ردت زهرت علشان الحمل يكمل بخير ممكن يكون للدوا ده تآثير عالحمل لو أنى مش خاېفه من تآثير الدوا ده قد خوفى من التعابين اللى فى العيله اللى شكلهم مستكترين علينا إننا نخلف حتى هدايه أنا زعلت قوى لما زعقت لك على شرب السجاير تفتكر لو قماح اللى كان بيشرب سجاير كانت هتزعق له هى هدايه كده زى كل اللى فى البيت ده بوشين 
رد رباح فعلا كل اللى فى البيت ده بوشين بس محدش يهمنى منهم كل اللى بهمنى إنتى وإبننا وبس 
بعد مرور أكثر من شهر 
بعد إنتهاء الفطور وذهاب
الجميع الى وجهته للعمل 
ذهبت سلسبيل الى ذالك الاتلييه الصغير الموجود بحديقة المنزل بدأت بنحت بعض النماذج بأحد أنواع الطين المخصص لصناعة التماثيل دخلت هدى عليها ببسمه تقول بمزح 
سلام قولا رحيم أعوذ بالله من ڠضب الله 
تبسمت سلسبيل قائله مالك محسسانى إنك داخله معبد وثنى 
ضحكت هدى قائله وهو المساخيط اللى فى الأتلييه دول أيه مش شبه الأصنام بتاع الكفار بتوع زمان 
ضحكت سلسبيل قائله لأ ده بيندرج تحت فن تشكيلىزى معابد الفراعنه كدهحتى أنا مقلده كذا نسخة منحتوتات زى اللى فى المعابد اللى فى الأقصر وأسوان 
نظرت هدى لتلك المنحوتات وقالت بإنبهارتصدقى فعلا أنا لما روحت رحله للأقصر وأسوان شوفت تماثيل زى دى بالظبطوالله أنتى موهوبه بجد ولازم تعملى معرض خاص بالمنحوتات دى 
تبسمت سلسبيل قائله نفس كلام همس 
الله يرحمها كانت بتقولى كده رغم إنها كانت بتضايق مننا لما حد يقولها يا هاميس
علشان الاسم فرعونى قديم 
غص قلب هدى وقالت همس وحشتني قوى أوقات بتمنى المۏت عشان أشوفها وأسألها ليه إستسلمت مدفعتش عن نفسها قدام العيله أنا متأكده أنها مستحيل كانت تغلط الغلطه دى بمزاجها 
ردت سلسبيل وهى هدى قائله بعيد الشړ عنكربنا يخليكي لياوانا كمان متأكده إن همس مستحيل كانت تغلط الغلطه دى بخاطرهاوتعرفى إن همس جت لى كذا مره فى الحلممعرفش ليه
قالت سلسبيل هذا وحكت لهدى على رؤيتها لهمس بالحلم على هيئة فراشه وتمسك
كارم بها
أمام العاصفه
لم تتعجب هدى وقالت بتلقائيهيمكن عاوزه تديكى إشاره تثبتى بها برائتها 
بنفس الوقت بنفس الكافيه ب بنى سويف 
كان كارم يجلس يتحدث مع أحدهم يتفاوض معه على شراء ذالك الكافيهتفاجئ بقوله
بصراحه الكافيه ده مش بتاعى أنا مجرد مديره فقط وأنت لما سبق كلمتنى على شړاه أنا روحت لصاحبة الكافيه نفسها وقولت لهاوعلشان كده إديتك ميعاد النهارده نكمل كلامنا معاهاوهى أهى وصلت 
تبسم المدير ووقف بأحترام يستقبلهاكذالك وقف كارموأندهش مبتسما بشعور الألفه لتلك الصغيره المصاحبه لصاحبة الكافيه التى تبسمت لهوأمائت برأسها ترحب به 
تبسم كارم وهن يجلسن معه على طاوله واحده 
جلس كارم مبتسما وقال المديرهسيبكم مع بعض تتفاهموا 
تبسم كارم للمدير ونظر لهن مبتسم وقالمفيش داعى للتطويلأنا سبق وطلبت من المدير شراء الكافيه دهبأى تمن تطلبيه 
ردت الفتاه بتكرار قائله بأى تمن حتى لو قولتلك إن الكافيه مش للبيع لكن معنديش مانع إننا نتشارك فيهبس فى شرط واحد معرفش هتقبله أو لأ 
تعجب كارم وزم بين حاجبيه وقالوأيه هو الشرط ده
سمع كارم من خلفه من يقولالشرط تتجوز همس يا كارم 
نظر كارم لمن
يتحدث
خلفه هو يعلم هذا الصوت جيداتبسم له يقول وأنا طبعا موافق يا باباأنا مصدقت إن هاميس بنت عمى رجعت للحياه ومش هسيبها تضيع منى من تانى 
البارت الجاى
الثلاثاء
يتبع
للحكايه بقيه 

السابع
غادر النبوى وأخذ معه تلك الطفله وترك همس مع كارم بالكافيه 
نظر كارم لها عقلة يقول 
ألا تعلمين حبيبتي كم مره فكرت فى الإنتحار كى ألحق بيك ونتقابل بين شظايا النيران نحترق سويا لكن كآن القدر رسم لى البقاء كى تعودى إلي 
تبسم كارم يقول إقلعى النقاب اللى على وشك يا همس أظن مبقاش له لازمه بعد كده تخفى وشك عنى انا كان عندى إحساس إنك هاميس بنت عمى ما يوم ما لمحتك فى المقاپر يوم جواز سلسبيل و قماح ولقائتنا بعد كده مكنتش صدف أكيد كانت من ترتيب مين الله أعلم 
رفعت همس النقاب عن وجهها وقالت لقائنا مره تانيه كان من ترتيب القدر يا كارم فاكر كنت بتقولى أيه دايما 
هاميس هى العروسه اللى كان الفراعنه بيرموها فى النيل كل سنه علشان الخير يفيض بعد كده بس هاميس مماتتش فضلت عايشه فى القلوب إنها رمز للعطاء والټضحيه 
تبسم كارم يقول وأنتى ضحيتى ليه بحياتك قدامنا يا هاميس ليه رضيتى تبقى مېته وإسترد حديثه يقول 
إحكى لى الحكايه من الأول يا هاميس 
وهتصدقنى يا كارم هكذا ردت همس 
نظر لها كارم قائلا
لو مكنش عندي ثقه إنك بريئه يا همس مكنتش إتعذبت الفتره اللي فاتت وكنت نسيتك بسهوله جدا شيلى النقاب عن رغم إن وشك عمره ما فارق خيالى بس وحشيتنى بسمة وشك يا همس 
رفعت همس النقاب عن وجهها وقالت بشعور الهزيمه 
بسمتى إختفت يا كارم 
بالفعل نظر كارم لملامح همس شعر بغصه قويه فى قلبه صورة وجهها كما هى لكن إختفت عينيها اللتان كانتا تضويان ببريق الطفوله حتى بريق الطفوله إنطفئأمامه وجه صبيه عابستحسر قلبه وقال
إحكى لى من أول الحكايه يا همس 
نظرت له همس قائله عاوز أنهى حكايه فيهمحكاية إنى إزاى عايشه وبتنفس لغايه دلوقتى رغم إنى حاسه إن قلبى مېت وحياتى إنتهت ولا الحكايه التانيه حكايه همس اللى أتوصمت بكلمة خا 
قبل أن تكمل همس الكلمه تحدث كارمإبدأى بأى حكايه فيهم يا همس 
غص قلب همس وقالت هبدأ بحكاية إزاى إنى لسه عايشه 
فلاشباك
بأحدى غرف المنزل
كانت همس موضوعه على طاوله 
دخلت هدايه الى الغرفه من أجل أن تقوم بتغسيل جسدها ومن ثم تكفينه ادخلت بقلب منفطر إحدى الزهرات التى تربت على يديها عقلها لا يصدق ما حدث قبل قليلولا حتى أن همس إرتكبت تلك الخطيئه بإرادتها هى من ربت حفيديتها وربتهن على العفه سواء عفت النفس أو عفة البدن الۏجع يتضاعف بقلبها ليس ۏجع بل فجع فجيعه كبيره تقتسم بقلبها إقتربت بدموع تسيل من عينيها كزخات مطر كحال الطقس الممطركآن السماء هى الآخرى تبكى لوجيعة قلب هدايه أصبح جسد همس مسجى أمامها مباشره 
كلما رفعت يدها لا تستطيع أن تصل الى جسد همس بسرعه تعود لجوارهالكن وقع بصرها على جسد همس أنها سمعت صوت آنين خاڤت للغايه أعتقدت أنها تتخيل ذالك 
لا تعرف سبب لما مدت يدها بسرعه وضعتها فوق چرح همس 
الذى بنبض يكاد يضيع نظرت لوجه همس رآت شفاها إنفرجت تآن بلا صوتمسحت دموع عينيها وإستقوت قائله همس 
إنت لسه عايشه لسه فيكى الروح 
آنت همس وكآنه الآنين الآخيربالفعل بعدها صمتت همس وضعت هدايه يدها على قلب همس مازال هنالك نبض عليها التصرف سريعاأتخرج وتقول لهم أن همس مازالت حيه وتعطيهم أمل واهى سرعان ما يزولفكر عقلها وقلبها معا بسرعه أخرجت ذالك الهاتف الخلوى القديم الطراز وقامت بالضغط على زر الإتصال لأحد الأرقام الموجوده على الهاتف وقفت تنتظر الرد الذى بنظرها تأخر فهذا الرنين الثانى لكن بنظرها لحظه قد تفرق بعودة همس للحياه أو مغادرتها نهائيا 
سمعت رد عليها فقالت بلهفهإنت فين يا نبوى
مبتردش عليا من أول رنه ليه
رد النبوى متعجبا أنا رديت علطول أنا داخل عالوحده الصحيه أجيب دكتور يكشف على همس 
ردت هدايه بتسرعمالوش لازمه إرچع للدار بسرعه تعالالى من الباب الورانى للأوضه اللى دخلنا فيها همس بسرعه بجولك 
قالت هدايه هذا وأغلقت الهاتف وإقتربت من جسد همس مره أخرى لكن مهما كان لديها
قلب جامد وبعض المهارات لكن لم تصل لتلك الخبره التى تحتاجها همس الآن تحتاج ليد طبيب متخصصوقبل الطبيب تحتاج الى معحزه ليست بيد أحد سوا الله 
بالفعل بعد دقائق معدوده دخل النبوى من باب الغرفه المطل على الحديقه تحدث بنهجان
فى أيه يا أمىخلتينى ليه أرجع قبل ما أوصل للوحده وأجيب الدكتور 
ردت هدايه بهدوء قليل إكتسبته من خبرتها السابقه
همس لسه فيها الروح 
ذهل النبوى قائلابتقولى أيهإزاى!
ردت هدايه مش وجت إزاى دلوق
دلوق لازم نحاول ننجدها يمكن ربنا ياخد بيدها ووجتها تظهر الحجيجه 
إقترب النبوى من الطاوله الموضوعه عليها همس ووضع يده على عنقها إنذهل حين شعر بنبض تحت يدهتبسم بتلقائيه لا يعرف كيف وقالفيها الروح صحيحهطلع أجول لناصر ومرته 
مسكت هدايه يد النبوى وقالت النبض ضعيف يا نبوىبلاش تديهم أمل كدابخدها للمستشفى ونشوف الدكاتره هتجول أيهيلا بسرعه يا ولدى الوجت مش فى صالحهاالڼزيف مش عم يتوجف 
نظر النبوى لهدايه وقالو هطلعها إزاى من الأوضه جدام اللى موچدين بالدار 
فكرت هدايه قائله إستنى يا ولدى 
قالت هذا وآتت بملاءه ولفت بها جسد همس وقالت له
إطلع هات العربيه جدام باب الاوضه بسرعهبالفعل لم ينتظر النبوى وخرج وآتى بالسياره أمام باب الغرفه الخلفىحمل همس سريعا وخرج بها من الغرفه ووضعها بالسيارهأشارت له هدايه أن ينطلق سريعا 
بسرعة الرياح كان يسير النبوى بالسياره ووصل الى إحدى المشافى الخاصه دخل الى الإستقبال يحمل همس ينادى بصوت جهور على أحد أن يآتى إليه للمساعده دلوه على غرفة الاستقبال طلب النبوى التعامل السريع معهاوبالفعل تدخل الأطباء وحولوها الى العمليات مباشرة 
وقف النبوى أمام باب غرفة العمليات ينتظر الوقت لا يمر بعد دقائق من دخول همس لغرفة العمليات خرج أحد الأطباء قائلاالمريضه النبض ضعيف للغايه وممكن فى أثناء العمليه ټموت 
رغم شعور النبوى بالآلم القاټل لكن قالأرجوك يا دكتور حاول تنقذها بأى شكل 
رد الطبيبمش فى أيدى أنقذها دى بين إيدين ربناأنا بس حبيت أبلغك بالوضعدلوقتي هدخل للعمليات وإدعى لها 
بالفعل وقف النبوى أمام غرفة العملياتلكن رن هاتفهعلم من تكون رد عليها وقالأنا فى المستشفى والدكتور بيجول الآمل ضعيف للغايه 
سآم قلب هدايه وقالت لهحتى لو كان يبجى عملنا اللى علينا يا ولدىأنا مش هجول لحد إنها لسه عايشه وهتصرف 
تعجب النبوى قائلاهتتصرفى إزاى يا أمى هتحطى عروسه من القطن فى كفن بدالهارأيي نستنى نشوف الدكتور هيجول أيه تانى وأيه اللى هيحصل 
ردت هدايه مش هتفرق يا ولدى عروسه قطن من چتت همس ا لوجت بيمر وممكن الشك ولا الكلام يتنطور على اللى حصل بين الخلجل و همس رچعت تانى للحياه وجتها مش هنغلب نجول للناس إنها لساتها عايشه بس كان غلط الدكتور قالت هدايه هذا وصمتت تتآلم ثم قالت بآنين ولو سلمت روحها للى خلجها مش هنغلب فى ډفنهاخليك يا ولدى لحد الدكتور ما يطلع
شوف هيجولك أيه وأنا هنا هتصرف 
لكن سمعت طرق على الغرفه قامت بغطاء العروس ورسمت الدموع وتوجهت الى باب الغرفه الداخلى وفتحته وجدت أمامها عطيات التى تبكى بتمثيل قائله همس فين رايده أشوفها قبل ما ټندفن فى التراب يا حسرة جلبى على شبابها جرالها إيه أنا مش مصدجه اللى حصل 
ردت هدايه اللى حصل ربنا رايده وأنا خلاص غسلتها وكفنتها وحرام نكشفها
من تانى ونعذبها أنا مستنيه النبوى على ما يرچع هو جالى جدامه ساعه بالكتير يكون چاب تصريح الډفن على ما يچهزوا لها القپر 
نظرت عطيات نظره خاطفه على تلك الطاوله بالفعل تبدوا إنتهت من تغسيل وتكفين همس قالت عطيات بعويل بعض كلمات الندب 
تحدثت هدايه بصرامه إكتمى ندب أدعى لها بالرحمه واقرى لها قرآن مسمعش كلمة ندب عاد 
بالفعل كتمت عطيات صوتها وبكت بتمثيل متعجبه من تلك القويه التى تحدثت معها بصرامه 
بعد وقت بالمشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات 
تلهف
عليه النبوى قائلا طمنى يا دكتور هتعيش جصدى لسه عايشه 
رد الطبيب بمهنيه هى لسه عايشه بس الأمل ضعيف جدا 
رد النبوى وقال يعنى أيه يا دكتور 
رد الطبيب فيها روح
وفينا روح الله أعلم هقولك حالتها بالضبط المريضه واصله لينا متأخر من رحمة ربنا تفادت القلب بأقل من إتنين سنتى بس واضح المريضه قبل ما تجى لهنا فى المستشفى وتقريبا توقف ضخ الډم فى باقى الجسم وده أدى نقص فى وصول الأوكسچين للمخوالمريضه تعتبر فى غيبوبه الله أعلم هتفوق منها أو لأ غير منعرفش جسمها هيقاوم
أو لأتوقع الأسوء 
أغمض النبوى عينيه بتآثر 
تحدث الطبيبأنا هبلغ أمن المستشفى
عشان يتخذ الإجراءات الازمه دى حاله خطيره ومضړوبه بالړصاص 
أماء النبوى رأسه بصمت فسهل عليه
حل مشكلة الأمن بالمال فالمشفى بالنهايه خاص 
بعد قليل إتصل على هدايه التى ردت سريعاأخبرها بما قاله الطبيب لهأغمضت هى الأخرى عينيها وتدمعت مره أخرى وقالت له تعالى للدار بسرعه يا نبوى 
بالفعل عاد بعد قليل للداروحمل العروس القطنيه ووضعها بنعش وحملوهوخرجوا من الغرفه التى أغلقت أبوابها هدايه
 

 

تم نسخ الرابط