عش العراب ل سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


جديده عليا يا ناصر 
ضم ناصر يد نهله قائلا عمرك ما كنت فى نظرى ضعيفه يا نهله بالعكس أنا كنت بستمد قوتى منك 
ب دار العراب
لم تستطيع هدى النوم وهى تفكر فيما وصلت إليه حياتهم وشعرت بالسهد من اول الليل وكاد يآخذها الفكر الى توقع الأسوأ فقررت العبث بحاسوب حماد ربما تستطيع الوصول الى فتح ذالك الملف سطع النهار عليها وهى جالسه على الفراش لم تدرى بالوقت 
تنهدت بنرفزه قائله 
أيه هو الملف مش عاوز يفتح ليه الغبى حماد عامل عليه طلسم من الجان بكده مبقاش قدامى طريقه غير إنى أطلب مساعدة نظيمأكيد هو عنده خبره أكترممكن كتر المحاولات تتلف محتوى الملف 
فى ذالك الوقت صدح هاتفها برنين
للحظه إنخضت وخشيت أن ترى من المتصل عليها إستجمعت قوتها وفتحت الهاتف رأت إسم نظيم خفق قلبها بإحساسين الإحساس الاول اللهفه والإحساس الثانى والأصعب التوجس خائفه أن ترد عليه تسمع ما يزيد من قلقها على والداتها لكن تملكت نفسها وقامت بالرد
لتسمع عمى ناصر قالى أتصل عليك أقولك إن مامتك فاقت من الغيبوبه وكمان قولى ل همس وهاتيها معاك لهنا بسرعه 
نهضت هدى من على الفراش قائله بفرحه عارمه مسافة السكه شكرا يا نظيم 
نزلت هدى مسرعه الى شقة عمها النبوى وقامت برنين الجرس كثيرا 
فتح لها كارم 
قالت له بتسرع وفرحه فين همس عاوزه أقولها إن ماما فاقت 
تنهد كارم ببسمه الحمد لله 
ردت همس من خلف كارم بسعاده بالغه الحمد لله هدخل أغير هدومى ونروح لها سواوإنت كمان إطلعى غيرى هدومك ولا هتروحى المستشفى بيجامة السناجب دى
نظرت هدى لنفسها وشعرت
بالخزو من
كارم هى حقا منامه محتشمه لا تصف ولا تشف كما أنها تربط رأسها بوشاح بطريقه عشوائيه لكن يخفى شعرها 
هربت سريعا دون حديث 
ضحكت همس وكذالك كارم الذى قال هنزل أخد المفاتيح من السواق عشان أنا اللى هوصلكم 
تبسمت له همس وهى تشعر بريبه وترقب فى رد فعل نهله حين تراها أمامها وقالت له
تفتكر رد فعل ماما هيكون أيه لما تلاقيني قدامها لسه عايشه 
ضم كارم همس قائلارد
فعلها هتحس إن روحها رجعت لها من تانى وهتقول ها قد عادت هاميس مرة أخرى عند العصر 
تبسمت همس على طريقة حديث كارم المازحه 
ف بأصعب الاوقات مزحه قد تعطى أملا 
قبل قليل بمبنى النيابه العامه 
جلست سلسبيل أمام وكيل النيابه ومعهم بالغرفه المحامى الخاص ب سلسبيل 
تبسم وكيل النيابه قائلا مبروك يا مدام سلسبيل برائتك ظهرت دى أسرع براءه تظهر بس طبعا هروبك هو اللى سهل علينا طريق الوصول للحقيقه بس ميمنعش إن قماح بيه أخترق القانون لما هربك 
أبتلعت سلسبيل ريقها قائله ممكن أعرف إزاى ظهرت برائتى
رد النائب تمام هقولك مختصر 
فلاش باك 
بعد أن أمر وكيل النيابه بتحويل سلسبيل الى سجن على ذمة القضيه طلب قماح الدخول اليه 
وافق وكيل النيابه على مقابلته 
دخل قماح الى غرفة وكيل النيابه يصافحه معرفا نفسه قائلا بشكر
أنا قماح العراب 
بشكر لطفك إنك وافقت تقابلنى 
صافحه وكيل النيابه بلطف 
مفيش داعى للشكر أكيد مش طالب مقابلتى عشان تشكرنى إنى أمرت بحبس زوجتك كده ممكن أفهم غلط 
رد قماح لأ أنا طلبت مقابلتك عشان إنت الوحيد اللى تقدر تساعدنى أثبت براءة مراتى من تهمه مدبره ليها طبعا إنت عارف إن القتيل يبقى شقيق طليقتى والمتهمه هى زوجتى وهى قالت فى التحقيقات إن طليقتى بعتت لها رسايل تستغيث بها تساعدها وده مثبوت فى التحقيقات غير أكيد حصل تعقب ل رسايل موبايلها وفعلا الرسايل أثبت إرسالها من طرف موبايل طليقتى يعنى فعلا زوجتى كان وجودها فى الشقه اللى فيها شقيق طليقتى طبيعى أنها رايحه لمساعدتها 
رد وكيل النيابه للآسف مدام هند أنكرت أنها هى اللى أرسلت الرسايل دى لآن موبايلها كان ضاع منها حتى قدمت مستند يثبت كده ده بلاغ منها محرر من كذا يوم إن موبايلها مفقود 
تفاجئ قماح وهو يأخذ ذالك المحضر وقرأه بالفعل ذالك صحيح تيقن قماح انه كان هنالك فخ مدبر فقال بحنكه 
طب بكده الرسايل دى ممكن تكون دليل براءة زوجتى إن اللى بعت الرسايل دى ممكن هو نفسه الشخص اللى
رد وكيل النيابه فعلا فكرت فى كده بس كمان وجود مدام سلسبيل فى نفس المكان دليل إدانه ليها وكمان إصرار أخت القتيل
وإتهامها لها دليل تانى 
زفر قماح نفسه قائلا أنا بطلب منك مراقبة أخت القتيل لآنى عندى يقين إن دليل براءة سلسبيل معاهاومش بعيد تكون هى نفسها القاتله وحبت تلفق الچريمه ل سلسبيل نكايه فيها 
رد وكيل النيابه وارد جدا مش بعيدوأنا فعلا أمرت بمراقبة كل أفراد عيلة القتيل بس أرجع وأقولك موقف مدام سلسبيل صعب للغايه لازم دليل قوى يبرهن إن اللى حصل كان فخ وإن شخص تانى وعلى ما أعتقد إن الشخص ده قريب منكم 
رد قماح متأكد من كده طب أنا عندى أقتراح ممكن يساهم فى ظهور براءة زوجتي 
تسأل وكيل النيابه أيه هو الأقتراح
ده
رد قماح إن سلسبيل تهرب 
تفاجئ وكيل النيابه قائلا بتقول أيه! مش فاهم قصدك! 
إنت عاوز تهرب المتهمه!
رد قماح هو ده الحل الوحيد لأنه هيربك الحقيقى وكمان فى سبب تانى 
رد وكيل النيابه بإستفسار وأيه هو السبب التانى كمان اللى عاوز تهرب المتهمه بسببه 
رد قماح الحفاظ على حياة زوجتى والد نائل بنفسه هددنى إنه مش سلسبيل وأظن النيابه بعتت له أنه يستلم إبنه وهو رفض إستلامها وده يأكد كلامى ومتأكد أنه هيكون زارع فى السحن الاحتياطى حد من طرفه يتمم له المهمه 
رد وكيل النيابه متآسف مقدرش اخالف القانون وأساعد فى تهريب المتهمهكل اللى أقدر اعمله إنى ممكن آمن لها وجودها فى السچن الإحتياطى 
رد قماح تفتكر فى آمان فى مكان فيه أسوء أنواع البشر 
رد وكيل النيابه مستحيل أخالف القانون وأساهم فى شئ ضد مبادئ 
نهض قماح واقفا يمد يده لمصافحة وكيل النيابه بشكرك مره تانيه إنك سمحتلى من وقتك 
تأكد وكيل النيابه أن قماح 
سيقوم بتهريب زوجته فقال ممكن تدينى رقم موبايلك 
تبسم قماح وهو يفهم سبب طلب وكيل النيابه ل رقم هاتفه قائلا بمراوغهأنا عندى كذا رقم على موبايلي بس ده الرقم اللى بديه للآشخاص المهمين 
قال قماح هذا واعطى رقم هاتفه الى وكيل النيابه وغادر وهو حاسم أمره بتهريب سلسبيل 
بالفعل بعد وقت كما توقع وكيل النيابه آتى إتصال هاتفى يؤكد أن المتهمه قد هربت أغلق الهاتف مبتسما حدث مثلما توقع 
أتصل وكيل النيابه على هاتف قماح الذى رد عليه أكيد وصلك خبر هروب زوجتى
رد وكيل النيابه رغم إن ده ضد مبادئ القانون بس
أنا هستخدم روح القانون واتغافل عن هروب زوجتك فى حاله واحده إن برائتها تظهر بس وقتها هتدفع غرامه كبيره جدا 
تبسم قماح قائلا هى براءة سلسبيل تظهر وانا مستعد ادفع أى غرامه
أشاع وكيل النيابه خبر هروب سلسبيل ليصل الخبر الى والد القتيل الذى بدوره نقل الخبر الى هند
لم تشعر هند أنها مراقبه مما جعلها تخطئ
صباح اليوم
الخاص به وحاولت فتح البابلكن كان الباب صعب الفتح قليلا فقامت بكسعه بقوتها فإنفتح الباب ودخلت الى مطبخ الشقه منه الى داخل الشقه لكن تفاجئت بوجود وكيل النيابه ومعه بعض الخبراء الجنائين 
إدعى وكيل النيابه التعجب قائلا إزاى قدرتى تدخلى للشقه مع أنها متشمعه بالشمع الأحمر من يوم الحاډثه 
إرتبكت هند قائله دخلت من باب المطبخ 
رد وكيل النيابه بسؤال وياترى أيه السبب اللى خلاك تجى للشقه النهارده وتدخليها أكيد حضرتك عارفه إن ممنوع تدخلى للشفه بدون إذن من النيابه أنها تفك الشمع الأحمر من على أبواب الشقه 
ردت بإرتباك البواب البواب إتصل عليا وقالى إن فى ناس بيحاولوا يدخلوا للشقه وأنا خۏفت يكون المتهمه بعد ما هربت هى اللى بتحاول تدخل الشقه 
رد وكيل النيابه وعرفتى منين إن المتهمه هربت وإنها هتحاول تدخل الشقه 
ردت هندخبر هروب القاتله إنتشر 
تنهد وكيلا لنيابه قائلا تمام بس كان 
الاولى كنت تبلغى النيابه أو حتى الشرطه باللى قاله ليك البواب مش تجى بنفسك وتدخلى الشقه وتتعدى على قرار النيابه بغلق الشقهوكمان داخله من باب الخدم مش الباب الرئيسى 
توترت هند من كثرة أسئله وكيل النيابه وقالت بكذب أنا يادوب حطيت المفتاح فى الباب الخلفى فتح مباشرة اكيد مكنش متشمع بالشمع الأحمر خۏفت تكون القاتله هنا ولما تلاقينى دخلت من الباب الرئيسى تهرب من الباب الخلفى بس حضرتك بتعملوا أيه هنا
رد وكيل النيابه بمراوغه انه صدق كذبها المفضوح 
إحنا بنعاين مسرح الچريمه مره تانيه يمكن نلاقى دليل جديد بس كويس إنك جيتى أنا كنت هتصل عليك عشان إعادة تمثيل الچريمه حضرتك قولتى فى التحقيق السابق إنك مكنتيش عايشه فى الفتره الاخيره هنا فى الشقه وكان صدفه وجود أخوكي هنا فى الشقه عشان يجيب ملف مهم كنتى نسياه بالشقه قبل ما ترجعى لبيت والدكوإنك جيتى لهنا لما لاقتيه أتاخر فى الرجوع وأتفاجئتى 
ردت هند أيوا هو ده اللى حصل بالظبط 
تسأل وكيل النيابه طب لما دخلتى كانت المتهمه واقفه فين بالظبط
ردت

هند بعصبيه معرفش أنت بتسالينى الأسئله دى كلها ليه الاسئله دى المفروض تسألوها للمتهمه اللى هربت 
رد وكيل النيابه تمام تقدري تتفضلى والخبراء الجنائين هيعانوا الشقه مره تانيه بتدقيق يمكن نلاقى سلاح الچريمه ووقتها يبقى الدليل القاطع على إدانة المتهمه 
توترت هند قائله تمام 
كادت هند أن تغادر لكن قال لها وكيل النيابه بمفاجأه ممكن تفضلى معانا أثناء المعاينه لأن بعد المعاينه المره دى مش هيبقى فى سبب لتشميع الشقه وتقدري تستلميها وتبقى تحت تصرفك 
ردت هند بداخلها بعض من الترقب اوكيه 
تجول الخبراء بالشقه بحثا عن سلاح الچريمه الى أن وصلوا الى الصاله مره أخرى 
راقب وكيل النيابه هند عن كثب لاحظ نظرها أكثر من مره الى سقف الصاله وبالأخص الى تلك النجفه 
فطلب من أحد الخبراء
شوفلى النجفه دى ممكن يكون سلاح الچريمه محطوط على القرص المتعلقه
منه 
ردت هند بسرعه بس النجفه ملزوقه مباشرة فى السقف 
رد وكيل النيابه مش هنخسر حاجه لما نتأكد 
بالفعل صعد أحد الخبراء على سلم صغير وبدأ بفحص النجفه ليقول بتفاجؤ
فى هنا كاميرة مراقبه 
تبسم وكيل النيابه بظفر قائلاغريبه إزاى دى فاتت على لجنه المعاينه الاولىوكمان إزاى حضرتك أخفيتى علينا وجود كاميرا هنا فى الشقه ده يعتبر طمس للأدله 
إرتبكت هند قائله أنا أتفاجئت دلوقت أول مره أعرف بوجود كاميرا هنا فى الصاله 
نظر وكيل النيابه الى الخبير الجنائى قائلا تمام هاتلى الكاميرا 
ثم نظر ل هند قائلا 
وحضرتك مطلوبه لإعادة التحقيق فى النيابه دلوقت 
تفاجئت هند قائله قصد سيادتك أيه بمطلوبه للتحقيق 
رد وكيل النيابه هتعرفى فى النيابه 
بالفعل بعد وقت بغرفة التحقيقات
فتح وكيل النيابه حاسوب خاص ووضع به قرص مدمج 
ثم 
وجه حديثه ل هند قائلا متأسف إن هجرح مشاعرك بس لازم تشوفى الفيديو ده 
نظرت هند الى شاشة الحاسوب بإرتعاش 
أن يكون سجل وجودها مع نائل قبل مغادرتها للشقه لكن هى قالت ل نائل أن يشغل تسجيل الكاميرا بعد مغادرتها 
نظرت عينيها بإرتجاف أهدابها الذى لاحظه وكيل النيابه حين بدأ تشغيل التسجيل 
كانت صډمه حين رأت فتح نائل ل باب الشقه و دخول إمرأه ترتدى زيا أسود بالكامل يخفى حتى ملامح وجهها بنقاب وهنالك قفازات سوداء على يديهاظل بينهم حديث طويل وبعض
المشحنات العڼيفه لوقت وحاولت الهرب من باب الشقه لكن عادت سريعا ولم تغلق باب الشقه جيدا تركته مواربثم توجهت نحو باب المطبخ وبعدها إختفت من التسجيل ثم بأقل من دقيقتين كانت سلسبيل تدفع باب الشقه ووقفت مكانها مصدومه لم تقترب من نائل المسجى أرضاالى أن دخلت هند بهوجاء حين رأت منظر أخيها
أوقف وكيل النيابه التسجيل قائلا للآسف التسجيل من غير صوت كان من نبرة الصوت ممكن نحدد مين
اللى كانت لابسه أسود فى أسودالتسجيل ده جزء من تسجيل الكاميرا دى إزاى الشقه بتاعتك ومتعرفيش إن فى فى النجفه كاميرا 
ردت هند معرفش أنا سايبه الشقه من فتره صغيرهبس كان فى نسخه من المفاتيح مع أخويا 
تعجب وكيل النيابه قصدك إن أخوك ممكن يكون هو اللى مركب الكاميرا فى النجفهطب ليهطالما إنك سيبتى الشقه من فتره قصيره 
ردت هند بإدعاءمعرفشمعرفشأنت بتحقق معايا ولا بتتهمنى مباشرة 
رد وكيل النيابه لأ لا بحقق معاك ولا بتهمكبس الفيديو ده دليل براءة مدام سلسبيل اللى حضرتك اتهمتيهاوكمان عندى سؤال أخير
تعرفى الست اللى كانت لابسه أسود دى
رد هندوهعرفها إزاى وإيدها حتى مش ظاهره 
رد وكيل النيابه تمام كده التحقيق خلصت قدرى تتفضلى 
إبتلعت هند حلقها بمراره وقالت
طب وموقف سلسبيل دلوقتي أيه
رد وكيل النيابه الإتهام سقط عن مدام سلسبيل بسبب ظهور دليل جديد فى القضيه بيوضح بسهوله إنها مش القاتله 
ردت هند بإستفسار طب وهروبها 
رد وكيل النيابه مدام سلسبيل هنا فى النيابه من مده قصيره سلمت نفسها مره تانيه وبسهوله يفرج عنها بكفاله ماليه 
إشټعل قلب هند بنيران هوجاء سلسبيل نفذت من الإتهام 
خرجت هند من غرفة النائب تتراقص أمام عينيها فرحة قماح و سلسبيل ببرائتها لن تبتعد عنه بل هو من لهث خلف برائتها شار عليها شيطانها بهدم تلك السعاده وبداية الطريق ب دار العراب 
عوده 
سرد وكيل النيابه موجز ما حدث ل سلسبيل وتبسم قائلا 
مبروك البراءه يا مدام سلسبيل 
قال هذا وتخدث الى الكاتب الذى جواره قائلا 
أمرنا نحن وكيل النيابه ببحفظ الإتهام الموجه إليها وإخلاء سبيل السيده سلسبيل ناصر العراب من سراى النيابه ودفع غرامه ماليه قدرها عشرة آلاف جنيه وذالك مالم تكن على سبيل قضية أخرى 
قال وكيل النيابه هذا وعاود القول مبروك يا مدام سلسبيل الفضل الكبير فى ظهور برائتك بالسرعه دى هو زوج حضرتك 
تبسمت سلسبيل له بينما نهض المحامى مصافحا وكيل النيابه بشكر سعة صدر سيادتك وإنك ساندت العدل 
خرجت سلسبيل من غرفة التحقيقات مع المحامى تلهف عليهم قماح بإستعلام 
تبسمت له سلسبيل زفر نفسه براحه 
بينما أكد المحامى ذالك قائلا مدام سلسبيل خرجت براءه كلها ساعه بالكتير هنعمل إجراءات الافراج عنها وندفع الغرامه 
تبسم قماح له
وقالتمام 
بعد أقل من ساعه خرجت سلسبيل من أحد الغرف كان فى ذالك الوقت قماح يهاتف عمه ناصر يخبره بظهور براءة سلسبيل لم ينتبه بوجودها خلفهحين سمعته يقول
واخبار مرات
عمى أيه
رد عليه ناصرفاقت واتنقلت لاوضه عاديه 
رد قماح الحمد لله إنها فاقت ربنا يكمل شفاها بخير وتخرج بالسلامه 
آمن ناصر على قول قماح الذى اغلق الهاتف وإستدار ليرى سلسبيل بوجهه من نظرة عينيها علم أنها سمعت حديثه مع عمهلم تنتظر كثيرا وقالت بخفوت
ماما مالها
رد قماح بخير 
ردت سلسبيل بخير إزاى انا سمعتك يا قماح وانت بتكلم بابا قولى الحقيقه 
رد قماح بصراحه مرات عمى إتعرضت لشبه جلطه فى القلب بس الحمد لله فاقت وحالتها إستقرت 
تدمعت عين سلسبيل قائله ودينى لماما المستشفى يا قماح مش هطمن غير لما أشوفها بعينى 
فى نفس اللحظه شعرت سلسبيل بدوخه أغمضت عينيها ورأت صغيرها يبكى ويد تضعه بشئ
أشبه بصندوق وتغلقه عليه كى تكتم صوتهفى ذالك الوقت سندت سلسبيل على يد قماح 
سند قماح  سلسبيل قائلا بلهفه سلسبيل مالكعمى قالى إن مرات عمى فاقت وهتتأكدى بنفسك بعد شويه 
ردت سلسبيل التى تشعر بتوجسانا بخير خلينا نروح نطمن على ماماولا أقولك نرجع دار العراب الأول 
رد قماح ببسمهأيه المشاغب الصغير وحشك كنت بكلم جدتى من شويه ولاول مره أسمعها بتشتكى من شقاوته 
تبسمت سلسبيل بغصه قويه فى قلبهاوقالت
أقولك خلينا نروح للمستشفى أطمن على ماما الاولبعدها نرجع دار العراب للمشاغب الصغير 
بالمشفى 
تنهدت نهله بحسره فى قلبها 
لاحظ ناصر الجالس معها بالغرفه ذالك قائلا مالك يا نهله لو حاسه إنك تعبانه أتصل عالدكتور 
بينما نهض نظيم الجالس معهم سريعا يقول هروح للدكتور أقوله يجى هنا فورا 
رد نهله سريعا لأ أنا كويسه الحمدلله كتر خيرك يا نظيم تسلم 
قالت نهله هذا ونظرت ل ناصر هقولك حاجه يا ناصر بس بلاش تقول عليا إتجننت أنا عارفه إنها تخاريف وأنا فى الغيبوبه 
تبسم ناصر وهو متوقع ماذا ستخبره قائلا خير 
بينما شعر نظيم بالخجل قائلا هستأذن وأسيبكم 
ردت نهله التى تشعر بآلم ليس آلم جسدى بل نفسى أكثر
إنت مش غريب يا نظيم ناصر قالى على وقفتك جنبه كتر خيرك 
تبسم نظيم دون رد
بينما عاودت نهله الحديث أنا
شوفت همس كآنها كانت واقفه قدامى وبتكلمنى حتى حسيت بمسكتها لإيدي 
تبسم ناصروهو ينظر ل نظيم الذى إبتسم هو الآخر دون أن يقولا شئ وهما ينظران الى باب الغرفه الذى فتح ودخلت فى البدايه هدى قائله بلهفه ماما 
نظرت لها نهله ترسم بسمه رغم وهنها الملحوظ لكن تهافتت هدى عليها وأقتربت منها وقبلت رأسها قائله ماما 
وضعت نهله يدها على كتف هدى قائله بفرحه أنا بخير يا روحى 
تبسمت هدى قائله يارب دايما ياماما
قالت هدى هذا ونظرت نحو والداها قائله أنا بقول تطلب الدكتور يا بابا لأن مش متوقعه رد فعل ماما لما تشوف المفاجأه اللى هتدخل حالا 
تبسم ناصر قائلا نهله مش ضعيفه قوى كده 
نظرت نهله 
ل هدى قائله أيه المفاجاه سلسبيل 
ردت همس التى دخلت تقول بإدعاء 
هو مفيش مفاجأه غير سلسبيل ولا أيه 
نظرت نهله نحو صاحبة الصوت بذهول غير مصدقه هى تتوهمأغمضت عينيها علها تكون بحلم ليتها لا تصحو منه 
لكن عاودت همس الحديث قائله بلهفه وهى تقترب من نهله ووضعت يدها فوق يدها
ماماإنت بخير 
فتحت نهله عينيها مرغمه هذه المره ونظرت الى تلك اليد التى وضعت على يدهاتلك اليد ليست خيالرفعت بصرها لترى همس ترفع عن وجهها النقاب تبتسم 
أغمضت نهله عينيها مره أخرى لكن سرعان ما فتحتهما تقول بهمهمه وتقطعه م س إنت ع ايشه ولا أنا لسه فى الغيبوبه يارب مصحاش منها
تبسمت همس بدمعه وقالتأيوا
يا ماما أنا لسه عايشه إنتى مش فى الغيبوبه 
تدمعت عين همس بإبتسامه 
لكن تحير عقل نهله قائله بس إزاى إنت لسه عايشه! 
جالت عين نهله على من حولها ودخول كارمنظرت له ثم إبتسمت قائله لما عرفت إنك اتجوزت وسافرت مع مراتك منكرش قلبى إتحسر وقتها عشان كنت عارفه إنك بتحب همس قولت إزاى نسيها بسرعه كده 
تبسم كارم قائلامقدرش انسى هاميس اللى رجعت للحياه من تانى عشانى 
تبسمت نهله وضمت همس بقوتها مره اخرىلكن آنت همس قليلاإنتبهت نهله لبطن همس المنفوخهدمعه لا سبب لها أكانت دمعة فرحه أم عتاب كيف أستطاعت همس ترك نهله تعيش لكل ذالك الوقت بقلب جريح ووهم موجع أنها
وضعت نهله يدها على بطن همس قائله إنت فى الشهر الكام
ردت همس قربت ادخل الشهر السادسحامل فى ناصر كارم 
تبسمت نهله قائله إنتى كمان هتجيبى ناصر تالتمش كفايه ناصر أبن سلسبيل شقى قوى على فكره سلسبيل كانت هاديه 
تبسمت همس قائله سلسبيل طول عمرها هاديه وبتتحمل فوق طاقتها كفايه أحلامها اللى بتتحقق 
تنهدت نهله قائله احكى لى أيه اللى حصل
وإنتى إزاى لسه عايشه سلسبيل كانت دايما تقول ل هدى إنها بتشوفك عايشه لما كنت بسمعها كان قلبى بيتقطع 
تبسم كارم يقول سلامة قلبك يا مرات عمي الحكايه طويله رأيي بعدين تعرفيهاالمهم دلوقتي صحتك وإن هاميس رجعت لعيلتها عقبال سلسبيل ربنا يظهر برائتها 
قبل ان يرد ناصر أيضا فتح باب الغرفه ودخلت سلسبيل بتلهف تقول
ماما 
بنفس الوقت اعادت همس النقاب على وجهها تنتظر أن تفاجئ سلسبيل 
إقتربت سلسبيل من فراش نهله وجدتها تبتسم قائله 
تعالى يا أول فرحه إنتظرتها لسنين وربنا من عليا بالنبع الصافى 
تبسمت سلسبيل بدمعه وانحت تقبل وجنه نهله قائله ماما حبيبتىكنت حاسه والله إنك مش بخير 
وضعت نهله يدها على كتف سلسبيل قائله بحنان
أنا بقيت بخير لما شوفتكم إنتم التلاته قدامى بخير 
تحيرت سلسبيل قائله تلاته مين
ردت همس عليها قائله بمزحخليفة الحجه هدايه بقت سوابق ورد 
نظرت سلسبيل الى همس الجالسه بالناحيه الاخرى لفراش نهله بتعجب من صوت تلك المنقبه يستحيل لابد أنه أحد أطيافها 
لكن 
رفعت همس النقاب عن وجهها قائله 
أنا حقيقه مش طيف ولا حلم من أحلامك اللى بتشوفيها 
شعرت سلسبيل بذهول ونهضت تتمعن فى همس بذهول قائله همس !
نهضت همس هى الأخرى قائله بتأكيد 
همس يا سلسبيل اللى كوابيسك ظهرت برائتها 
تبسمت لهن همس 
بينما لاحظت سلسبيل إنتفاخ بطن همس ووضعت يدها عليها تنظر لها بسؤال 
ضحكت همس قائله أيوا حامل فى ناصر كارم العراب إبنك مش هيفضل الحفيد الوحيد لعمو النبوى 
نظرت سلسبيل نحو كارم الذى تبسم لها ثم نظرت نحو قماح لكن تعجبت من عدم ظهور أى صډمه أو تعجب على ملامحه فقالت 
قماح إنت كنت عارف إن
همس لسه عايشه أكيد كارم اللى قالك دلوقتي عرفت ليه كارم مكنش بيخلى همس تكلمنا ووإتكلم سميحه 
تبسم كارم يقول والله ما أنا همس قدامكم أهى إسأليها 
تبسمت همس ونظرت ل قماح قائله إنت كمان كنت عارف إنى لسه عايشه
تبسم قماح يومئ برأسه فقط ثم نظر نحو سلسبيل التى تنتظر تفسير منه وقال
أنا عرفت بالصدفه لما كنت منصاب بالړصاصه سمعت بابا وجدتى وهما بيتهامسوا مفكرينى نايمبس انا كنت شارد فى نبع الميه 
تبسمت همس وغمزت ل سلسبيل وهمس ت بجوار أذنها قائله عملتى أيه فى قماح يا نبع الميه ده بقى بيتكلم ولا أقولك قولى لينا إزاى طلعتى براءه 
نظرت سلسبيل نحو قماح بإمتنان وقالت قماح هو اللى ظهر برائتى 
تبسم نظيم قائلا ألف مبروك يا مدام سلسبيل 
تبسمت همس قائله بتكرار
مدام سلسبيل ليه تكبرها قوى كده قول لها يا بيلا عادى ولا أقولك بلاش بيلا ل قماح 
يضايق قول يا سلسبيل إنت مش غريب يا نظيم 
وضع ناصر يده على كتف نظيم قائلا بقبول 
فعلا نظيم مش غريب كفايه وقفته معايا اليومين اللى فاتوا مكنش بيروح لبيته ولا بيروح لجامعته 
تبسم نظيم 
بينما سلسبيل وهمس نظرن ل هدى التى نظرت ل نظيم بإعجاب وإحمرت وجنتيها ثم نظرن لبعضهن بغمز شعرت هدى بالخجل 
بينما ناصر نظر ل نهله التى رغم وجهها المسئوم من المړض لكن تبسمت له وهى تومئ براسها بتفهم وتمنى أن يصبح نظيم هو زوج صغيرتهم قريبا لتكتمل صورة العائله به
بالشقه الموجوده بها زهرت 
كانت تجلس على الفراش تضم ساقيها لصدرها تهزى وهى تتذكر جحوظ عيني قدريه شعرت للحظه بالخۏف ونهضت قائله أكيد محدش شافنى وأنا طالعه من عندها وبعدين كان دفاع عن
النفس هى اللى بدأت وكانت بتحاول 
جاوب شيطانها 
فى نفس الوقت رن هاتفها إرتعبت من رنينه وذهبت الى مكان وجوده ورأت الشاشه عليها إسم حماد 
خشيت أن ترد عليه وتركت الهاتف يرن لمرات غير مباليه له وذهبت الى الدولاب وأخرجت علبه خشبيه صغيره وفتحتها تنظر الى ما بها قائله 
لازم أسيب الشقه دى وأشوفلى شقه تانيه أختفى لفتره على ما الامور تهدى رباح أكيد مش هيصدق إنى كنت بأذيه 
قالت زهرت هذا ووضعت يدها على بطنها قائله لازم احافظ على اللى فى بطنى 
هو ده اللى هيرجعنى تانى ل دار العراب ڠصب عنهم فى النهايه هو إبن رباح العراب 
فى ذالك الوقت رن جرس باب الشقه 
إرتجفت زهرت وذهبت تقف خلف الباب خائفه تفتح لكن سمعت صوت بكاء طفل صغير ثم قول 
أفتحى يا زهرت أنا هند 
بمكان مدنس
ارسل حماد صوره لاحدهم وبعدها رساله عاوزها عندى فى اقرب وقت فى المكان السابق 
اغلق حماد هاتفه يقول بشړ وتوعد المره دى مش هغلط نفس الغلطهوهدايه بنت العراب هتكون ليا ڠصب عنها 
ب دار العراب 
دخل كارم و قماح 
ودخل خلفهن الثلاث فتيات ببسمتهن التى عادت ترن فى الارجاء لكن ليس
كالسابق حين 
فوجئن بإحدى الخادمات تخرج من غرفة هدايه تصرخ بفزع قائله 
الحجه هدايه واقعه مرميه عالأرض وراسها پتنزف وبكلمها مش بترد عليا 
سريعا كان قماح وكارم يدخلون الى الغرفه
صدمن بالفعل هدايه رأسها ټنزف بغزاره وغائبه عن الوعى وجهها يشاحب المۏتى 
دخلت خلفهم سلسبيل قائله جدتى ثم نظرت نحو الفراش ذهلت وهى تراه فارغ من طفلها قائله 
فين ناصرفين إبنى 
عش العراب ل سعاد محمد 
من الفصل السابع والثلاثون الى الخاتمة

السابعه والثلاثونالخاتمه 3
تسارع كارم و قماح نحو جدتهم الفاقده للوعى من رأسها بغزاره كذالك هدى وهمس حتى سلسبيل نفسها 
جثو جميعا جوارها نهض قماح سريعا وآتى بشال أبيض وقام بلفه حول رأس هدايه 
بينما سلسبيل فجأه إنهارت وهى جاثيه على ساقيها تقول
دائما اللى بخاف منه بيحصلبحاول إنى مشغلش بالى بالأحلام والأطياف دى بس فى الآخر بتتحققأنا شوفت
إيد بټضرب جدتى وبتخطف ابنىبس لما قولتلى أنك كلمت جدتى قولت تهيؤات 
بنفس الوقت دخل النبوى راى تجمعهم أرضا قائلا بذهول
كارم همس 
ثم وقع بصره على هدايه الفاقده للوعى وكذالك الشال الذى بدأ يصتبغ لونه بلون دماء هدايه وقال برجفهأمى!
جثى لجوارهم سريعا يشعر بفزع وتقطع نياط قلبه لكن تماسك ونهض وحاول يحملها لكن سبقه كارم قماخ الذى حملا هدايه وتوجها سريعا للخارج نهض النبوى وسار خلفهما سريعا الى أن وضعا هدايه بالسياره 
تحدث كارمخليك إنت هنا يا قماح عشان سلسبيل وشوف الكاميرات اللى على مداخل الدار 
أماء له قماح براسه وهو يشعر بآلم جم فى قلبه لديه توقع عن من فعل ذالك أو بالأخص من خطفت طفله جدته بالتأكيد هى هند التى فقدت عقلها وصړخت بوجهه فى النيابه هددته بصراحه لن تتركه يرى السعاده مع سلسبيل كما أراد لكن لم يتوقع أن يصل بها الجبروت أن ټخطف طفله من قلب دار العراب لكن كيف دخلت وخرجت ب ناصر وذالك الحارس الذى على باب المنزل لم يوقفها
ذهب قماح الى ذااك الحارس قائلا مين الغريب اللى دخل الدار 
رد الحارس بخذو محدش غريب دخل يا قماح بيه الست هند اللى چت وجالت إنها هتاخد خلجات ليها كانت ناسياها حتى لما جولت لها هتصل على قماح بيه جالت لى مش لازمن حتى شيعت للحجه هدايه قبل ما أدخلها وهى سمحت لها بالدخول ومغابتش كتير وطلعت بصندوج إصغير مهعرفش كان فيه أيههو أيه اللى حصل يا قماح بيه الحجه هدايه مالها 
أيقن قماح توقعه يقول لنفسهطيابة جدتى مع هند قابلتها بالاساءه ليهابس مش اللوم
على جدتى اللوم عليا أنا اللى أستحق 
ذهب قماح الى مكان تسجيل الكاميرات وعاود التسجيلات ليرى خروج هند بإحدى السياراتأخرج هاتفه وقام بإتصال قائلا
العربيه اللى هبعتلك رقمها دلوقتي عاوز خط سيرها وكمان الشخص اللى موجود عند رجب السنهورى عاوزك تعرف منه إن كان له أى شقه أو مخزن غير اللى أحنا نعرفهم 
اغلق قماح الهاتف يفكر بالتأكيد هند لن
تذهب بصغيره الى مكان معلوم لابد أنها ستختبئ به لكن أين
شعر قماح بآلم فتاك فى صدره عليه مواجهة سلسبيل التى بالداخل أكيد مازالت مڼهاره
عاد
قماح يسير بندم 
ليعود الى غرفة هدايه 
كما توقع ها هن إبنتي عمه يجلسن جوار سلسبيل الباكيه تبكين
مثلها أيضا عاودت سلسبيل لوم نفسها قائله بهزيان 
أنا ليه دايما بعاند نفسى وليه مش بمشى وراء الأحلام دى يمكن كنت اقدر أغير اللى هيحصل 
ضمتا همس وهدى سلسبيل كل واحده من ناحيه حاولن التخفيف عنها وهن يريدن أيضا من يخفف عنهن ما يشعرن به 
أقترب قماح منهننظرن له هدى وهمس التى نظرت ل قماح قائله جدتى
رد قماح بابا وكارم راحوا معاها للمستشفى 
تحدثت هدى وناصر مين اللى أتجرأ ودخل دار الهراب وضړب جدتى وخطڤ طفل صغير هيستفاد من ده أيه
قبل أن يرد قماح ردت سلسبيل هند هى اللى عملت كده هتستفاد قهرة قلبى اللى كانت دايما ببتمناها لى 
لم يتعجب قماح من معرفة سلسبيل بالتأكيد هند هددتها هى الأخرى أو ربما رأت ذالك بأحد كوابيسها كما قالت منذ قليل 
بشقة زهرت 
عاودت هند القول من خلف البابأفتحى يا زهرت عارفه إنك جوه الشقه 
فتحت زهرت باب الشقه 
دفعتها هند ودخلت الى الداخل وأغلقت خلفها الباب ثم وضعت ذالك الصندوق الخشبى على الارض وقامت بفتحه وأخرجت ذالك الصغير منه تحمله تحاول إسكاته لكن الصغير لا يهدأ بكاؤه 
نظرت هند بذهول قائله إبن سلسبيل معاكي ليه
ردت هند ببرودأنا خطفته لازم أحرق قلبها عليه زى ما حړقت قلبى وخطفت منى قماح بألاعيبها القديمه 
تعجبت هند قائله خطفتى ناصر وجايه تستخبى بيه هنا أكيد عقلك جنمفكره قماح هبسيبك تهربى بإبنه لأ أنا ماليش دعوه بيك شوفى لك مكان
تانى أستخبى فيه 
ردت هند بټهديد صريحلو عاوزه حد من دار العراب يعرف إن الجنين اللى فى بطنك مش من صلبهمومعايا البرهان معنديش مانع أمشى دلوقتي بس ههد المعبد عليا وعلى أعدائى 
إرتبكت زهرت قائله بخباثه هند بلاش تخاريف الجنين اللى فى بطنى إبن رباح ده أولا ثانيا أنا خاېفه عليك اللى عملتيه بخطڤك لابن سلسبيل چريمه غير انهم بسهوله ممكن يفكروا أنك
هنا عندى فى الشقه ناسيه إن مكنش ليك حد بيحبك فى دار العراب غيرى فممكن يتوقعوا إنك هتجى لهنا وهما يعرفوا عنوان الشقه دى 
توترت هند تعقل حديث زهرت فى عقلها هى محقهلكن قالت
وجودى هنا حل مؤقت مسافة الليله من بكره هدور على على مكان تانىلحد ما أرتب أمورى وأسافر خارج مصر 
تعجبت زهرت قائله أنتى ناويه تسافرى بالولد لخارج مصر طب إزاىأكيد هيبقى صعب 
ردت هندعارفه أنه صعب بس انا ليا حبايب يتمنوا يخدمونى وبلاش رغى كتير الولد مش مبطل عايطأكيد جعان 
ردت زهرت طب وهتعملى أيه فيه دلوقتىأكيد محتاج لراضعه
ردت هند أنا عملت حسابى أشتريت لبن صناعى ومستلزمات له من صيدلي قريبه من هنا 
ردت زهرت كويس طب هاتى الولد وأدخلى جهزى له الراضعه عشان يسكت شويه 
نظرت هند للصغير ثم ل زهرت ولم تآمن لها عليه وقالتلأ تعالى نروح المطبخ سوا نحضر له الراضعه 
أمتثلت زهرت ل هند مرغمه تهاودها فقط لكن بداخلها أصبح لديها هدف آخر 
بالمشفى
خرج ناصر من غرفة نهله ليجد نظيم على وجهه علامات الحزنفقال لهخير يا نظيم قولت هتطلع ترد على أتصال مامتك وغبت شويه 
رد نظيم بحزن مش خير يا عمى ماما قالتلى إن سميحه إتصلت عليها وقالت لها إن حماتها توفت 
تعجب ناصر قائلا قدريه توفت!البقاء والدوام لله 
رد نظيم وأتصلت على سميحه قالتلى إن الدكتور حول جثمان حماتها للطب الشرعى شاكين إن موتتها مش طبيعيه ومحمد لوحده هستأذن من حضرتك و
قاطعه ناصر قائلا روح ل محمد وخليك جانبه يا نظيم تشكر على وقفتك جانبى نهله خلاص الحمد لله حالتها إتحسنت كتير 
رد نظيم سبق وقولت لحضرتك جميلك سابقه ستأذن أنا عشان أقف جنب محمد 
رد ناصر وهو يربت على كتف نظيم قائلا تعرف
يا نظيم انا عمرى ما فرق معايا اخلف ولد او بنت وبحمد ربنا على أنه رزقنى ببناتىبس كنت أتمنى ربنا يرزقنى بولد فيه نفس خصالك كده وأتمنى ليه إنت فعلا إبنى 
تبسم نظيم يقول ليا الشرف طبعا هستأذن أنا 
غادر نظيم وعاد ناصر للغرفه راى نهله مستيقظه تبسمت له قائله كنت فين صحيت ملقتكش معايا فى الاوضه 
تبسم ناصر قائلا كنت مع نظيم 
تبسمت نهله قائله 
وهو فين بصراحه نظيم كبر قوى فى نظرى 
تبسم ناصر قائلا فى نظرى انا كمان أيه رأيك فيه 
تبسمت نهله قائله موافقه طبعا 
تبسم ناصر بمكر قائلا موافقه
على أيه
ردت نهله ببسمه موافق على اللى فى دماغك يا ناصر أنا عشت معاك تلاتين سنه تفتكر معرفش بتفكر فى أيه لأ وكمان هدى مياله له دول بناتى وعارفاهم رغم إنى ليا عتب عليك ليه خبيت عنى إن همس عايشه 
رد ناصر بآسى خۏفت عليكي من الصدمه لو كنتى شوفتيها وقت ما انا عرفت قلبك مكنش هيتحمل همس كانت لسه فى بداية علاجها 
شعرت نهله بآسى قائله همس طول عمرها كانت هشه مش زى سلسبيل ولا هدى هى كانت أشقاهم بس شقاوتها
كانت زى ستاره بتخفى وراها ضعفها أكتر واحده فى بناتى تشبه ضعفى هى همس بس الحمد لله قدرت تتغلب على ضعفها بدرى ومستسلمتش له زيي 
جلس ناصر جوار نهله على الفراش وضم يديها بين يديه قائلا أوقات كتير بيكون للضعف قوه تسحر يا نهله 
أنهى ناصر حديثه بقبله على يد نهله التى فجأه شعرت بغصه فى قلبها وقالت ل ناصر
البنات أتصلوا بعد ما مشيوا من هنا 
تبسم ناصر قائلا لأ أكيد مصدقوا أطمنوا عليك أكيد الصبح هنلاقيهم هناسيبهم يرتاحوا 
رغم غصة قلب نهله وشعورها بحدوث شى سيئ لكن تبسمت ل ناصر بقبول قائله معرفش ليه جاى على بالى ناصر الصغير ونفسى أشوفه 
تبسم ناصر قائلا وأنا كمان عندى نفس الاحساس هتصل علي سلسبيل الصبح تجيبه معاها 
ردت نهله بسرعه لأ بلاش لياخد عدوى من المستشفى خليه فى الدار همس كمان بلاش تجى هى حامل وجايه من سفر والسفر اساسا كان غلط عليها وهى
حامل 
تبسم ناصر قائلا أهما دول البنات اللى كنت دايما بتخافى عليهم وتقولي لى ضعاف همس مهماش انها حامل و سلسبيل كمان خرجت من النيابه على هنا حتى هدى كانت واقفه جانبى هنا فى المستشفى 
تبسمت نهله قائله برضوا هقولك بنات وهفضل طول عمري أتمنى أنهم يبقوا مش زيي ضعاف أنا عاوزهم قواي أتقوى بيهم 
بالعوده ل دار العراب
كانت سلسبيل جالسه شارده 
لم تتوقع أن جبروت هند سيدفعها الى خطڤ طفلها
من قلب دار العراب فاقت من شرودها على صوت رنين هاتف قماح الذى إبتعد عن المكان ولم يلاحظ نهوض سلسبيل وذهابها خلفه رد سريعا بعصبيه 
يعنى أيه العربيه دى إختفت إزاى
رد الآخر عليه آخر لقطه للعربيه عالردار كانت متجه للمنطقه سكنيه جديده قريبه من بنى سويف وبعد كده الردار ملقطتش حركة العربيه ممكن تكون مشيت على طريق جانبى أو ممكن تكون العربيه فى أى جراچ قريب من المكان ده 
رد قماح دور فى كل الأماكن القريبه من المكان دهسواء جراچات العامه او جراچات العمارات والفنادق وأكيد فى كاميرات مراقبه 
اغلق قماح الهاتف يزفر أنفاسه پغضب شديدثم إستدار ليتفاجئ ب سلسبيل تقف خلفه 
نظر لعينيها
رأى بهم نظرة لوم أنه هو السبب فى ذالك هو من أعاد هند الى حياتهم بخطأ أرتكبه نادما ها هو يدفع ثمن ذالك الخطأ فادحأختفاء طفله الذى لا يعلم ماذا ستفعل به هند وهى بتلك الحاله الهيستريه المتملكه منها للإنتقام 
بينما سلسبيل لا تلوم قماح بل تلوم نفسها لما دائما تتجاهل تلك الاحلام والرؤى التى تراها وتحدث لاحقا لما خالفت إحساسها وذهبت الى المشفى أولا ولم تعود لدار العرابربما ما كانت خطفت هند طفلها ولا قامت بإيذاء جدتها بكل هذا الضررلكن هى بداخلها دائما تخاف من تلك الرؤى وتحاول أن لا تمتثل لها خوفا أن تتحقق وبالنهايه تتحقق رغما عن إرادتها تعيش نفس شعور الآلم مرتين 
وضعت سلسبيل يدها على صدرها قائله 
قلبى حاسس ب ناصر هو جعان وبيبكى محتاج لى 
بينما عاودت سلسبيل الحديث جدتى عامله أيه
دلوقتي 
رد قماح كارم اتصل عليا من شويه وقال إن الچرح اللى فى رأسها مش كبير قوى وإنها عالصبح هتفوق كانت غايبه عن الوعى بسبب فقد ډم كتير وكمان بحكم سنها مقدرتش تتحمل الڼزيف 
ردت سلسبيل بآلم ربنا يشفيها 
م سلسبيل قماح بين 
لكن فجأه شعرت سلسبيل بدوخه أغمضت عينيها رأت
يد تمتد على صغيرها تلف حول عنقه فتحت عينيها سريعا وتشبثت يديها ب قماح الذى لم يلاحظ ذالك 
بالمشفى 
دخل كارم على والده الجالس مع هدايه بنفس الغرفه كانت ملامحه حزينه ومتهجمه 
فقال لهفى أيه مال وشك قالب كده ليه
رد كارم بحزنمحمد أتصل عليا وقالى إن ماما توفت 
برغم
من أفعال قدريه السيئه لكن شعر النبوى بالحزن عليها وقالالدوام لله وحدهروح لأخوك وخليك جانبه 
أومأ كارم رأسه قائلاورباح مش لازم يكون معانا 
شعر النبوى بحزن قائلالأ مش لازمإنت ومحمد تسدوا فى العزا 
تسأل كارمهو رباح فين يا بابا من وقت ما رجعت مشفتوشلسه ماشى وراء زهرت ومش عاوز يرجع للدارطب دى ماما ولازم ياخد عزاها 
رد النبوى قولت إنت ومحمد تسدوارباح عنده ظروفه 
رد كارم بتسأل وتهكموأيه هى الظروف اللى تمنعه ياخد عزا ماماده كان أكتر واحد فينا قريب منها 
رد النبوى بعصبيه بداخله
يشعر بالندم على تركه قريب من قدريه التى أفسدت عقله بأوهام دفع ثمنها كارم أنا مش قادر عالمناهدهروح ل محمد خدوا عزا قدريه 
رآف كارم بوالده وغادر بينما عاد النبوى يجلس على مقعد جوار فراش هدايه ووضع رأسه فوق إحدى يدهالا يعرف عقله لما كل تلك المصائب آتت مره واحدهآخرها إختطاف حفيده من قلب داره 
فاق النبوى على حركة يد هدايه رفع رأسه سريعا ونظر لوجهها وتبسم حين
 

 

تم نسخ الرابط