عش العراب ل سعاد سلامة
فين سلسبيل يا بابا
نظر النبوى لملامح قماح للحظات خشي أن يخبر قماح ما قالته له سلسبيل عله يسئ الظن بها دون إستبيان لما حدث وأيضا بسبب طلب سلسبيل التى قالته له
فقال بتتويههى كانت بتكلمني والخط قطع يمكن فى مكان مفيش فيه شبكه سيبنى ألحق مشواري وحاول تتصل عليها يمكن
ترد عليك
قال النبوى هذا وترك قماح الذى لديه يقين أن والده خرج لأمر بشأن سلسبيل فتعقب والده
بينما خرج النبوى مسرع وفتح هاتفه أجرى إتصالا مختصرعاوزك تقابلنى فورا قدام القسم ده
لم ينتبه النبوى ل قماح الذى تعقبه بسيارته الى ان توقف أمام أحد أقسام الشرطه
تفاجئ النبوى حين رأى نزول قماح من سيارته ثم أقترب من مكان النبوى الذى وقف أمام القسم ينظر الى مكان وقوف المحامى الذى قال له أنه كان قريب من قسم الشرطه ذهب النبوى للمحامىوخلفه قماح
صافح النبوى المحامى وقال له
سلسبيل بنت أخويا محجوزه فى القسم بقضية كل اللى عرفته من إتصالها عليا
تفاجئ قماح الذى سمع حديث والده مع المحامى حين أصبح ثالثهم تركهم ودخل فورا الى القسم
تفاجئ بخروج هند وعلى ملابسها دماء حين رأته اقتربت منه بدموع قائله بكذب
ذهل قماح قائلا بدفاع عن سلسبيل بلاش كڈب يا هندوخرجى سلسبيل من دماغك سبق وقولتلك خلاص حكايتنا إنتهت وإن اللى بينا هو الشغل وبس
تهكمت هند بدموع قائله أنا مش پتهم سلسبيل بكذب تقدر تقولى أيه اللى وداها للشقه اللى إنت أشترتها ليا وكمان نائل الشقه دى
رد قماح بثقه أنا واثق من سلسبيل أكيد فى حاجه غلط
قال قماح هذا ونظر لدخول المحامى فققال لهأنا عاوز تطلع النهارده سلسبيل من القسم
رد المحامى أنا هدخل أشوف محضر التحقيقات وهشوف ابعاد القضيه
ترك هند والداها وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بتوعد بشرفى قبل ما أخد عزا إبنى هتكون سلسبيل سبقاه للقبر
رد قماح بقوه لما تثبت الچريمه على سلسبيل إبقى إحلف بشرفك أنا واثق فى مراتى
رغم شعور النبوى بالآسى على سلسبيل لكن دخل له شعور بالفرحه قماح دافع عن سلسبيل
بعد قليل خرج المحامى وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بسوء
للآسف مدام سلسبيل المشتبه فيه الوحيدوالقضيه لبساها
رد قماح قائلا قصدك أيه مستحيل متأكد أن سلسبيل بريئه
رد قماح قصدك أيه
تحدث النبوى قائلا أنا عاوز أشوف سلسبيل
رد المحامي أنا جبت لحضراتكم أذن أنكم تقابلوها إستثناء فى أوضة التحقيقات والمقابله
تكون قصيره
رد النبوى تمام أنا داخل لها وأنت يا قماح مش هتدخل معايا
رد قماح اسبقنى انت يا بابا هتفاهم مع المحامى يشوف طريقه يخرج بها سلسبيل على ذمة القضيه
ذهب النبوى وظل قماح مع المحامى الذى قال له شوف طريقه تخرج سلسبيل بها من هنا اى كفاله أنا مستعد أدفعها حتى لو مليون جنيه سلسبيل مش لازم تبات هنا فى القسم
رد المحامى خروج مدام سلسبيل صعب أنا عرضت الكفاله ووكيل النيابه رفض كل اللى أقدر أعمله أنى أجيب لها إستثناء الليله وتبات فى أوضه هنا فى القسم قبل تحويلها بكره على السچن
إنصدم قماح قائلا قصدك أيه هى كده الچريمه لبست سلسبيل فين دفاعك قولى أنك مش قد القضيه أنا على إستعداد دلوقتي أجيب بدل المحامى عشره
رد المحامى أنا عاذر حضرتك بس زى ما قولتلك موقف مدام سلسبيل ضعيف حتى أجوبتها عالأسئلة وكيل النيابه مش مقنعه حتى لما سألها عن وجودها فى الشقه دى جاوبت وقالت انه كان إتصال هاتفى بينها وبين مدام هند ووكيل النيابه أمر بتتبع المكالمات
ونفس
الوقت مدام هند قالت إن تليفونها كان مفقود وهى غيرت رقم تليفونها من مده قصيره
ذهل عقل قماح ما يقوله المحامى صحيح هند غيرت رقم هاتفها وهذه ما جعله رد عليها حين هاتفته قبل أيام لعدم معرفته بالرقم الجديد
بينما فى غرفة التحقيقات
دخل النبوى متلهفا نحو سلسبيل التى أقتربت منه قائله
عمى بابا فين أتصلت عليه مش بيرد عليا
النبوى سلسبيل قائلا أنا معاكى منفعش مكانه
ردت سلسبيل مش قصدى يا عمى
رد النبوى قوليلى أيه اللى حصل وأيه اللى وداكي لشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا وطلبت مساعدتى
تعجب النبوى قائلا
هند ليك إنك كنت على علاقه ب نائل
ذهلت سلسبيل تشعر بخذو وظلت صامته لثوانى ثم قالت و قماح صدق الكدبه دى
رد النبوى مش قماح المهم دلوق المهم التحقيقات
المحامى واقف بره مع قماح يشوف طريقه إنك تخرجى بكفاله على ذمة القضيه بس بيقول
موقفك صعب جدا
تدمعت عين سلسبيل وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فتح ليدخل قماح التى تدل ملامحه على الڠضب الشديد
بينما النبوى شعر برجفة سلسبيل حين دخل الى الغرفه
بينما قال قماح سيبنى مع سلسبيل يا بابا وأرجع أنت للدار أكيد زمان الخبر إنتشر وهيوصل ولازم حد يطمن اللى هناك عالمدام
من نبرة صوت قماح شعرت سلسبيل بأن قماح ربما يصدق إتهام هند
بينما النبوى قال بسؤال وإنت هتعمل أيه
رد قماح أنا هفضل هنا مع المدام
نظر النبوى لملامح سلسبيل التى تشعر بالخيبه ونظر الى ملامح قماح الخائفه لكن يخفيها خلف نبرة صوته القاسيه وهو على يقين أن قماح لن يترك سلسبيل
فقال
تمام هرجع للدار وهحاول أطمنهم وهكون معاك على إتصال
غادر النبوى الغرفه وترك قماح و سلسبيل
سلسبيل التى شعرت من نظرات قماح أن ساقيها أصبحت هلام فجلست على أحد المقاعد
نظر لها قماح قائلا أيه اللى وداك الشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا حتى بعتت لى صور لها أنا مكنتش هروح لها بس هى إستنجدت بيا وأنا قولت إن باباها ڠضبان عليها و
لم تكمل سلسبيل حديثها حين قاطعها قماح قائلا هند هى وباباها أتصالحوا عندى يقين إنهم حتى مكنوش متخاصمين من أساسه
تعحبت سلسبيل
تحدث قماح بتهكم سلسبيل العراب اللى الكل بيشكر فى عقلها وحكمتها وقعت فى فخ زى العيال الساذجه
ردت سلسبيل أنا مش ساذجه أنا لو ساذجه كنت أتهمتك أنك عاوز ترجع هند بعد ما شوفتك معاها فى الكافيه اللى قريب من المقر من كم يوم وقبلها لما كنا فى المكتب وقولتلى روحى انتى مع السواق وأنا هقابل عميل وقبل ما أوصل للدار يجيلى رساله من هند أنكم مع بعض فى الكافيه
تهكم قماح قائلا أنا فعلا قابلت هند فى الكافيه ده بس بصفتها عميله هند رجعت تشتغل تانى مع باباها حتى سابت الشقه اللي كنت جايبه لها ورجعت لبيته تانى وأنا طلبت منها بعد كده ياأتعامل مع باباها أو أخوها ياأما هنهى تعاملنا معاهم
تحدثت سلسبيل بخفوت خۏفت تحس بالندم إنك السبب فى بعدها عن أهلها وقولت
قاطعها قماح قائلا قولتى أيه يا سلسبيل قوليلى أعمل أيه القضيه لبساك حتى لو هند فعلا كانت محتاجه مساعده كان بسهوله تتصل بأى مستشفى أو دكتور يجوا لها لحد
الشقه ليه ليه ليه قوليلى حل دلوقتي
ردت سلسبيل بإستعلام
سلسبيل أنا عندى ثقه فيك لا متناهيه لكن هند وقعتك فى فخ أثبتت إنك ساذجه ومتأكد ان معاها دليل برائتك وهتساوم بيه
ضمت
سلسبيل قماح قائله بإستفسار قصدك أيه إن هند ممكن تطلب منك أن ترجعها لذمتك قصاد برائتى ولا ممكن تطلب منك تطلقني
لم يرد قماح وضم سلسبيل قويا
سلسبيل قائله والله أنا دخلت الشقه فوجئت ب نائل پينزف حتى ملمستوش
رد قماح وهو سلسبيل أنا متأكد من برائتك يا سلسبيل وبتمنى تظهر الحقيقه بسرعه وتأكدى إن مش هسمح بدخولك السچن ساعه واحده
ب دار العراب
الخبر السئ لا ينتظر كثيرا
دخول ناصر ب رباح الذى يحمله إثنان من الحرس وخلفهم كان ناصر رأتهم هدايه من شباك غرفتها فإنخلع قلبها وخرجت مسرعه تستقبلهم على الباب الداخلى
قائله بلهفة قلب ماله رباح
رد ناصر هقولك بعدين يا أمى بس
وسعى للرجاله تدخله للدار فى أوضته القديمه
فسحت هدايه مكان لدخول الرجلان اللذان يحملان رباخ وأدخلوه الى الغرفه ثم خرجا
نظرت هدايه ل ناصر الذى قال لها عندى شبه تأكيد رباح مدمن هتصل على حداد يجى يركب لشباك الأوضه دى حديد قبل ما يفوق من تأثير المخدر والباب يتقفل عليه بالمفتاح لحد ما نتيجة التحليل تطلع بكره رغم أن فى دكتور أكدلى إدمانه وقالى على إسم مركز لعلاج الإدمان وكنت هاخده عليه مباشرة بس قولت أستنى تأكيد التحاليل عشان أخدها بالمره معايا وأنا موديه لمركز علاج الادمان يبقى عندهم علم بعلاجه من الماده المدمن عليها
ټعذب قلب هدايه قائله كنت شاكه بس كنت بكدب نفسى رباح ضيع نفسه بجوازه من زهرت هى فين
رد ناصرمعرفش لما روحت له الشقه كان لوحده
كآن المصائب لا تآتى فرادى
دخول النبوى بنفس الوقت إقتراب نهله من مكان وقوف هدايه وناصر الذى سأل النبوى قائلا
مالك جاى منين دلوق
رد النبوى جاى من قسم الشرطه
سلسبيل متهمه فى جضية جتل نائل إبن رجب السنهورى
كانت صډمه أهلكت قلب نهله الذى لم يتحمل حين سمعت قول النبوى لتقع أرضا لا تشعر بشئ سوا ضباب أسود يجذبها لتغلق
قبل لحظه كان هاتف هدايه يعلن إتصال
فتحت الخط ترد
لكن قبل أن ترد على من يتصل كانت صړخة هدى التى آتت ورأت إنهيار والداتها بهذا الشكل المفجع
سمعت همس صړخة هدى فإرتجف قلبها وتحدثت
جدتى قوليلى فى أيه ردى عليا لكن الهاتف كاد يسقط من يد هدايه لولا تلقفته سميحه وردت هى على همس قائله بدموع ودون وعى منها
مرات عمى نهله وقعت من طولها
إرتجفت همس قائله ماما مالها ردى عليا
تعجبت سميحه من رد همس قبل أن ينقطع الأتصال
فى نفس الوقت ب دبى قالت همس ل كارم الواقف جوارها بلهفه أنا لازم أنزل مصر دلوقتي سميحه بتقول إن ماما وقعت من طولها
﷽
الخامسه والثلاثونالاخيره
بتلك الشقه
دخلت زهرت وأغلقت الباب خلفها تلهث كآنها كانت تركض لآميال دخلت مباشرة الى الحمام قامت عالقه بيدها هكذا هيئ لهاشت عقلها وكادت تصرخلكن تلجم صوتها بداخلها عاودت فتح صنبور المياه ووقفت أسفله مره أخرى تسيل المياه فوق رأسها كآنها تمحى ما حدث قبل وقت حين تتبعت نائل الى تلك الشقه
فلاش باك
بمجرد أن نزل نائل من سيارته علمت أنه آتى ل هند
فكرت وحسمت أمرها وقالت لنفسها
كويس أكيد جاى لهند أنا أطلع أعمل إنى كنت جايه أزورها صدفه وأنتهز أى فرصه وأطلب منه إسم الدوا الحقيقى أو حتى آخد منه علبه أهى تهدى عقل رباح شويه
بالفعل نزلت من سيارة الأجره وأعطته حسابه لكن قبل أن تتحرك من مكانها رأت هند تخرج من العماره تتوجه الى سياره كانت بإنتظارها وإنطلقت السياره سريعا
للحظات فكرت زهرت بالعدول عن الصعود للشقه لكن ساقها شيطانها لمعرفة لماذا غادرت هند وليس معها نائل حسمت أمرها وصعدت الى الشقه لكن قبلها وضعت على وجهها نقاب كان معها بالحقيبه صعدت بالمصعد الكهربائى الذى توقف أمام الشقه خرجت منه وتوجهت الى باب الشقه قرعت جرس الباب وللعجب فتح الباب سريعا كآنه كان ينتظر خلف الباب
نظر نائل ل زهرت بتفاجؤ وصدمه رغم أنها تضع نقاب على وجهها لكن تعرف عليها بسهوله مالمعتاد فى لقائتهم السابقه لكن هذه المره لم يستقبلها بترحيب كما كان يفعل فى السابق قال لها
زهرت أيه اللى جايبك هنا
تهكمت زهرت قائله أكيد مش جايه عشانك وسع من قدام الباب خلينى أدخل بدل من وقفتنا كده قدام الشقه
قصاد سكان العماره يقولوا أيه
رد نائل مقدرش أدخلك الشقه يا زهرت أمشى هند مش هنا خرجت ومش هترجع دلوقتي
ردت زهرت بضحكه ساخره أيه هند كانت هتبقى بينا محرم وسع يا نائل خلينى أدخل أنا مش خاېفه منك بسبب آخر مره لما حاولت أنا عاوزاك فى كلمتين وبعد
كده أنسى إنى أعرفك تانى كل واحد فينا الأفضل له ميعرفش التانى لو قابله فى سكه
تنهد نائل وتنحى لدخول زهرت حتى تقول ما عندها وتغادر سريعا قبل أن تصل سلسبيل
دخلت زهرت وخلفها نائل بعد أن أغلق باب الشقه ونظر لمكان وقوف زهرت قائلا
خير أيه الكلمتين اللى هتقوليهم ياريت بسرعه مش فاضى
جالت عين زهرت بأرجاء المكان قائله وراك أيه ولا مستنى ضيوف مهمين
رد نائل بفروغ صبر زهرت بلاش كلام كتير أنا بصراحه مكنتش متوقع نتقابل تانى بعد آخر مره
ردت زهرت بعد ما عالعموم مش ده المهم عندى أنا
محتاجه علبة دوا من اللى كنت باخدهم منك قبل كده أو قولى على أسمها ومكان آمن أجيبها منه
تهكم نائل قائلا والمقابل قصاد علبة الدوا أيه
ردت زهرت مفيش مقابل أعتبرها هديه او مكافأة
سخر نائل ضاحكا مكافأة نهايه الخدمه لأ يا عزيزتى مفيش حاجه ببلاش أظن ده كان القانون السايد بينا من أول معرفتنا ببعض
أقتربت زهرت من نائل تسير بدلال وماله التمن اللى عاوزه بس محتاجه علبتين مش واحده وتقولى إسمه أيه
نظر نائل لسير زهرت بفجور أمامه ولم يهتز قائلا مش وقته هنا خالص يا زهرت أنا بقول أمشى دلوقتي ونتقابل فى الشقه القديمه بعد ساعتين حتى أكون جهزت ليك الدوا إنما دلوقتي أنا منتظر ضيف مهموزمانه على وصول
ردت زهرت لأ أنسى الشقه القديمه دى خلاص قولت إحنا اللى بينا إنتهى وياترى مين الضيف المهم ده اللى بتوزعنى عشانه ولا تكون ضيفه جديده بس مش دى شقة هند اللى قماح إشتراهالها تعويض عن طلاقها
فى تلك اللحظه كانت زهرت سينفع معه لكن نائل قام بدفعها بقوه وأبعدها عنه بكسحه قويه جعل زهرت ترتد للخلف وخبطت يدها بطبق فاكهه كان موضوع على إحدى الطاولات بالمكان به
لكن قالت ل نائل نائل متأكده إن الضيف اللى هتقابله دلوقتي هى ست
رد نائل ببرود ست راجل مالكيش فيه قولتلك عاوزه الدوا قابلينى بعد ساعتين ودلوقتي لازم تمشى قبل وصول الضيف
قال نائل هذا ومسك زهرت من عضد يدها قائلا بنفاذ صبؤ أمشى دلوقتي بقى
فى تلك اللحظه مدت زهرت يدها على تلك رهأخذتهاونفضت يد نائل بقوه قائله
إزاى تسحبنى بالطريقه دى ناسى إنى حامل
رد نائلزهرت بقولك إمشى دلوقتيولو عاوزه هبعتلك إسم الدوا عالموبايل
أو قولى لى عنوان
السكن وأنا هبعتلك علبه لهناك زى قبل ما كنت قبل كده ببعتلك فى دار العراب عن طريق المشتروات اللى كنت بتشتريها لك من عالنت وأبعت شخص من عندى يوصلها على انه مسؤل توصيل للمنازل
ردت هندزاد عندى الفضول أعرف مين الضيفولا الضيفه دى لا تكون سلسبيل !
تعلثم نائل قائلاأيه الجنان دهو سلسبيل أيه اللى هيجيبها لهنامتنسيش زهرت كانت ضرتها
دخل الى زهرت يقين أن نائل ينتظر سلسبيل فقالت
الله أعلم يمكن عاملين لها فخ إنت وهندهند عقلها هيشت من يوم قماخ ما طلقها تانىوعدوتها الاولى هى سلسبيل
رد نائلبلاش جنان وامشى يا زهرت دلوقتي بقولكبدل ما أغير رأيى ومبعتش ليك علبة الدواوأسيب رباح اللى ممكن فى نوبة جنان منه ينحج فى اللى فشلت أنا فيه
قال نائل هذا وأمسك زهرت من عضدها وسحبها قويا هذه المره لكن زهرت نفضت يده قائله
نفسى أعرف سلسبيل عامله لكم أيه تفرق أيه عن غيرها قماح يبيع الدنيا عشان خاطرها وأنت كنت بسببها
رد نائل سلسبيل فيها اللى عمره ما كان عندك
ردت زهرت قصدك الفلوس وإسم العراب
رد نائل لأ مش الفلوس ولا إسم العراب عارفه أيه اللى عندها مش عندك
نظرت زهرت ل نائل تنتظر جوابه
الذى قاله
أمشى مش عاوز أشوف وشك تانىلآن المره الجايه أوعدك مش
صمت نائل بعد شعوره پألم قوى بسبب إختراق سکين لجانبه ترك عضد زهرت التى تملكها الشبطان جعلها فى غير وعيهابينما نائل وضع يده على جانبه متأثرا پألم قوى يحاول كتم ڼزيف أخرى فاقت بعد أن رأت جثو نائل بجسده أرضا ممدا مازالت بيدها إنحنت تنظر له بتشفى قائله
إنت كنت الشيطان اللى غاونى من الأول وضحك عليا بإسم
قالت هذا وزفرت نفسها ثم عاوت الحديث بعدما شعرت بفداحة ما فعلته ونهضت قائله إنت متستاهلش أتهم فى لازم أمشى بسرعه
مازالت بيد زهرت وضعتها بحقيبة يدها وتوجهت ناحية باب الشقه وفتحته لكن لسوء الحظ رأت وقوف المصعد الكهربائى فى إنتظار فتح باب هدخلت سريعا لم تنتبه أنها لم تغلق باب الشقه جيدا خلفها توجهت الى المطبخ هى آتت الى تلك الشقه سابقا ورأت وجود باب للمطبخ بالتآكيد يفتح على سلم آخربالفعل
كما توقعت هو سلم حديدى صغيريصل للدور الأرضى على شارع آخر خلفىخرجت زهرت من البنايهوأشارت لسياره أجره وغادرت المكانوعادت الى تلك الشقه
عوده
بعد قليل شعرت زهرت أنها
هدأت قليلا خرجت من أسفل المياه وإرتدت مئزر الحمام وخرجت الى غرفة النوم وألقت بجسدها فوق الفراش تفصل عن الواقع بغفوه حتى أنها لم تلاخظ عدم وجود رباح
ب دار العراب
حمل ناصر نهله وتوجه سريعا الى سيارته بالخارج ووضعها بها صعدت معه كل من هدى الباكيه وكذالك سميحه التى تبكى أيضا إنطلق ناصر سريعا بالسياره
بينما حين حاول النبوى اللحاق بناصر أمسكت يده هدايه قائله
خليك إنت هنا عشان رباح قرب يفوق وكمان أحكى لى سلسبيل مقبوض عليها ليه
تعجب النبوى قائلا بلهفه رباح إهنه هو فين ماله يفوق من أيه!
ردت هدايه بغصه وسردت له ما أخبرها به ناصر
تآلم قلب النبوى
ربتت على كتفه هدايه قائله و سلسبيل
سرد لها النبوى عن إتهامها
ردت هدايه بشفقه جلب نهله مستحملش يا كبدى ربنا يرآف بيها
رد النبوى يارب ويرآف بينا كلنا مش عارف أيه الشړ ده كله اللى حصل ل دار العراب
رغم آلم هدايه لكن قالت بصبرشړ و خير يا ولدى كله هيمر
دخل النبوى للغرفه الموجود بها رباح مع ذالك الحداد الذى يضع للشباك مجموعة حدائد تجعل من الصعب الخروج منه ثم غادر وترك النبوى ينظر ل رباح النائم كآنه بملكوت آخر ولم يستيقظ على تلك الأصوات تآلم كثيرا الى ما وصل إليه رباح جلس على أحد المقاعد يتسأل مالذى جعله يذهب الى تلك المواد المخډره كيف سار بهذا الطريق الذى يعلم أن نهايته هى ليس فقط دمار العقلبل دمار الحياه كلها
بعد وقت قليل بدأ رباح يربش بعيناه يصحو الى أن أستيقظ يشعر بآلم برأسه وضع يديه حول رأسه يدلها بأصابعه لكن
صح النوم أخيرا صحيت
نظر رباح الى ناحية صوت النبوى وقال بتفاجؤ
أنا فين أزاى جيت لهنا آخر حاجة فاكرها إنى كنت فى الصيدليه مع عمى و
تدمعت عين النبوى قائلا پحدهياريتنى كنت ضربتك من زمان يمكن كنت فوقت من الأكاذيب اللى عشت فيها
تلاقت عين رباح مع عين النبوى المدمعه وقال أكاذيب أيه الاكاذيب دى إنت يا بابا اللى كان عندك تفرقه بينى وبين قماح من صغرنا ودلوقتى
أنا لازم أرجع للشقه زمان زهرت رجعت بالدوا
رد النبوى بسؤالدوا أيه اللى ژهرت هترجع بيه إنت عارف إنت هنا بقالك كام ساعه زهرت حتى مسألتش عنك بإتصال على موبايلك قولى دوا أيه
رد رباحدوا باخده للصداع
تنبه النبوى قائلامش ده الدوا اللى كنت هتكسر الصيدليه عشانه
رد رباح الصيدلى هو اللى عطانى دوا غلط
رد النبوى يشعر بحسره الصيدلى مش غلطان إنت اللى غلطان يا ربا حسلمت عقلك لأكاذيب من البدايه وصلتلك إنك بقيت مدمن
رد رباح بعدم تصديق مدمن برضوبقولك ده صداع عادى
رد النبوى مش صداع عادى يا رباح إنت كنت بتاخد نوع إزاى وقعت فيه لو واحد جاهل كنت هديك عذرك
رد رباح برضو مستحيلده دوا مستورد زهرت بشتريه ليا من صيدلانيه صاحبتها
رد النبوى زهرت كمان هى اللى بتشتريه لكقولى إسم الدوا ده أيه ومتقوليش الاسم اللى كان عالعلبه اللى كنت هتضرب الصيدلى بسببها
فكر رباح بتذكر لكن لم يتذكر شئوبدأ يشتد عليه الصداع
نهض من على
الفراش قائلا
لازم أرجع للشقه
نهض النبوى وأمسك يده قائلا بحسم وحزممفيش خروج من الدار يا رباح
نظر له رباح پصدمه قائلاهتحبسنى هناليه محبستنيش قبل كده وسيبتنى أطلع من الدار أنا ومراتى حتى محاولتش تقولى بلاش و
رد النبوى مكنتش هتسمع كلامى بس النهارده مش هتطلع من الدار قبل ما نتيجة التحاليل اللى شبه ظهرت تتأكد ووقتها هتدخل مصحه للعلاج من
رد رباحمصحة أيهاللى أدخلها سيبنى يا بابا
قال رباح هذا ونفض يد النبوى بقوه مما جعل النبوى كاد يختل توازنه لولا أن سند على الحائط لم يبالى رباح وذهب بإتجاه باب الغرفه وحاول فتحه لكن لم يستطيع فتحه حاول أكثر من مرهوبدأ يدخل فى حالة هيستريا
نظر بإتجاه النبوى قائلا برجاء
أفتح الباب يا باباأرجوك خلينى أروح الشقه زهرت زمانها رجعت بالدوادماغى هتتفرتك
رد النبوى لأ مش هسيبك تضيع نفسك أكتر من كدهزهرت ضعيتك يا رباح
وضع رباح يديه حول رأسه قائلا بآلمزهرت هى أكتر واحده تهمها راحتى وبدور على اللى يريحنى
رد النبوى زهرت أكتر واحده أذتك يا ولدى عشان تسيطر على عقلك بكدبها
ذهب رباح لمكان النبوى وجثى أمامه على ساقيه قائلا زهرت عمرها ما كدبت علياهى الوحيده اللى بتحبنىأبوس رجلك يا بابا أفتح الباب لازم ارجع للشقه
جثى النبوى جوار رباح يضع يديه فوق يديه التى على رأسه قائلا
سيبتك قبل أكده رجعت لى مدمن مستحيل هسيبك تانى يا رباح وهتتعالج ڠصب عنكوأول شى لازم تتعالج منه هى زهرت
رد رباح زهرت لأ مقدرش أعيش من غير زهرت
رد رباح هتقدر
تعيش من غيرها كانت غلطتى من الأول مكنش لازمن أسيبك تتجوز بنت عطيات اللى ڛممت عقل بنتها بطمعها وجشعها
رد رباح برجاء حاول مهاودة النبوى حتى يتركه يذهب
رد النبوى لأ مش هتخرج
يا رباح غير على جثتى
نظر رباح لوالده ورأى التصميم بعينيه فقال بتحدى
بلاش تفتح البابهخرج من الشباك
قال هذا ونهض يفتح شيش الشباك لكن تفاجئ بتلك الأسياخ الحديديه الموضوعه على الشباك حاول كسرهالكن بدأت قواه تخور وعقله يشت من قوة الآلم
عاد الى النبوى راكعا أمامه يستجديه قائلا
أبوس رجلك يا باباأفتحلى الباب
جثى النبوى لجواره وقام بضمھ على صدره قائلا
أنا وأنت مقفول علينا الباب من بره يا رباح أنا ممعيش المفتاح
ضمھ النبوى مره ثانيه قائلا
مش هسيبك تضيع منى يا رباح
رد رباحأنا مفرقش معاك يا بابا سيبنى أخرج
ضمھ النبوى بقوه قائلا مين اللى قالك إنك متفرقش معاياإنت إبنى البكرى وأول فرحه دخلت قلبى لما شيلتك بين إيديا قولت سندى فى الحياه
عاد رباح ينظر ل النبوى متعجبا يقولإنت عمرك ما حبتنى طول عمرك بتحب قماح أكتر منى كنت بتكرهنى زى ما كنت پتكره ماما
رد النبوى بنفىأنا عمرى ما كرهتك يا رباحقدريه زرعت فى دماغك كدبه وجت زهرت كملتها أنت فى قلبى زيك زى قماح وكارم ومحمدمفيش واحد فيكم يزيد او ينقص فى محبته فى قلبى عن التانى إبعد الكدبه دى عن راسكأنتم الاربعه عندى واحدولادى وضهرى وسندى وعوضى فى الحياه واللى هتدعولى وأنا فى قبرى
النبوى قائلا قماح أخوك يا رباح عمره ما حطك فى دماغه إنت اللى كنت مصور لنفسك أنه بيكرهك
شعر رباح بدفئ فى قلبه لاول مره يشعر أن النبوى يحبه لكن زاد آلم رأسه وقال
سيبنى أخرج يا بابا واوعدك أرجع تانى بكره أنا وزهرت لهنا
رد النبوى مش هتخرج يا رباح
شعر رباح بهياج لكن ضمھ النبوى قائلا بقوه
مش هسيبك للضياع تانى يا رباح
بأحد المشافى الخاصه
أمام غرفة العنايه المركزه
لا يعرف شئ عن سلسبيل سوا انها محجوزه بالقسم على ذمة هدى التى بين يديه تبكى بشدهورفيقة دربه التى بدل ان يجدها تسانده ها هى تزيد من آلمه بمكوثها بين يدى الأطباءأخرج هاتفه وقام
بإتصال على قماح يستفهم منه
رد عليه قماح وسرد له القصه من بدايتها وكيف وقعت سلسبيل بفخ محكم وقال له بالنهايه
المحامى جاب ل سلسبيل إستثناء تبات فى
أوضه فى القسم وأنا هفضل معاه لحد الصبح لحد ما تتعرض عالنيابه
بكره وتأكد أنى مش هسمح سلسبيل ټتسجن إطمن يا عمى
شعر ناصر بهدوء قليلا من ناحية سلسبيل وأغلق الهاتف رأى خروج أحدى الممرضات التى تلهفت هدى عليها سأله
أرجوك طمنينى على ماما
ردت الممرضه أنا للآسف معرفش حالتها بالظبط بس أطمنى وتفائلى خيرلازم أروح أجيب أدويه وأرجع بسرعه
تنهد ناصر قائلا نهله هتبقى بخيرنهله مش ضعيفه زى ما أنتم مفكرين عنهاهتقاوم وترجع لينا بس قولى يارب وادعى لها
تنهدت هدى قائله يارب سلسبيل
رد ناصر قماح هيبات معاها فى القسم لحد الصبح وأدعى لها هى كمان
تنهدت هدى باكيه تقول أيه اللى حصل يا بابا فجأه بعد همس الدنيا أسودت فى عينى
رد ناصر وهو يضم هدى ده أختبار من ربنا
ردت هدى ده إختبار صعب قوى يا بابا
رد ناصر بمواساه عارف إنه إختبار صعب بس لازم نكون قده ونتغلب عليه
ب دبى
أغلق كارم هاتفه ونظر ل همس قائلا أتصلت على صديق ليا ودبر لينا تذكرين سفر لمصر فى طياره هتقلع بعد ساعتين يعنى هنوصل مصر قبل الفجر
ردت همس تمام هدخل أحضر لينا شنطه صغيره
رد كارم لأ خليك مرتاحه وانا اللى هحضرها
ردت همس مش هرتاح غير لما أطمن على ماما إتصل على بابا
طاوع كارم همس وقام بالإتصال على ناصر لكن لم يرد عليه الهاتف يعطى مشغول
أغلق كارم الهاتف قائلا أتصلت عالخطين بتوع عمى بيدوا مشغول
تنهدت همس قائله يارب أشفى ماما
ب قسم الشرطه
كانت سلسبيل نائمه على صدر قماح الجالس يسند ظهره على تلك الأريكه سحبتها غفوه
لترى
صغيرها يد تمتد له وتأخذه عنوه من هدايه حاولت هدايه التمسك به بقوتها لكن كانت تلك اليد الأخرى أقوى منها وإختطفت الصغير من هدايه بعد أن قامت بإيذائها هى الأخرى
صحوت سلسبيل فرعه وإنتفضت من على صدر قماح الذى أعتدل فى جلسته قائلا
مالك يا سلسبيل
ضمت سلسبيل قماح قائله بتمنى معتقدش هند قدرت توقعنى فى
فخ محكم معرفش إزاى صدقت كدبتها عليا
تنهد قماح يشعر بالندم هو السبب كان خطأ منه حين رد هند مره أخرى حين سار خلف غروره وبدأ يدفع ثمن ذالك الخطأ
الجشع والطمع حين بتملكون من إنسان
نائل وإنشغال والداه فى ذالك ذهب الى ذالك المخزن الذى يعلمه جيدا تسحب دون أن يراه أحد من العمالودخل الى غرفهبها باب سرداب صغير فتحه بتلك المفاتيح الذى قام بعمل نسخه عليها سهوا من نائل ذات مره أثناء إنسطالهم معا
إنقضت تلك الليله الطويله وسطع نهار آخر
بالنيابه
وقف قماح مع المحامى كاد ينهره لكن قال المحامى
متأسف لو حضرتك عندك شك فى مهارتى تقدر تستشير محامى تانى بس صدقنى مش هيقدر يعمل حاجه تانيه مدام سلسبيل دلوقتي هتخرج من أوضة التحقيقات وتترحل على سجن المركز هحاول مع معارفى إنى آمن لها
قاطع المحامى هند التى آتت لمكان وقوفهم قائله إتأكدت من أخلاق سلسبيل اللى فضلتها علياأهى إتثبتت التهمه عليهاقاتله
رد قماح على المحامى قائلا تمام إعمل الازم
غادر المحامى بينما نظر قماح ل هند قائلا
متاكد من براءة سلسبيل قولى لى هتساومينى بأيه
إرتبكت هند وقبل أن ترد آتى ل قماح إتصال هاتفىرد عليه وسمع لحديث الآخر ثم قال بإختصار
تمام أعمل اللى قولتلك عليهومش عاوز أى غلط
أغلق قماح الهاتف ونظر الى هندفى تلك اللحظه كانت سلسبيل تخرج من داخل غرفة التحقيقات وبيدها
نظرت لها هند بتشفى بينما سلسبيل شعرت بغصه فى قلبها وشعور آخر لا تعرفه حين رأت هند جوار قماح
ببنما قماح تضايق بشده من تلك الاصفاد التى بيد سلسبيل
بعد
قليل على الطريق
بسيارة الترحيلات الخاصه بالشرطه
تحدث أحد الجالسين جوار السائق له
وقف شوف أيه اللى عالطريق دههو فى تجديدات عالطريق دهإحنا مش جاين من عليه الصبح كان عادىفجأه كده قالوا يعدلوهوالله يبقى كويس الطريق ده على ما بنخلص من مطباته مببقاش حاسس بضهرىربنا يتوب علينا
توقف السائق بالفعل
نزل الجالس وذهب الى مكان تلك العماللكن تفاجئ أن العامل ملثموقبل ان ينبه السائق ان يعودكان يرش على وجهه رذاذ جعله يغيب عن الوعى فورا
كذالك حدث مع السائق
أخذ أحدهم
تلك المفاتيح الخاصه بصندوق سيارة الترحيلات الخلفى وقام بفتح الباب وفاجئ الشرطى الجالس برش نفس الرذاذ عليه ثم قال إنرلى يا مدام سلسبيل بسرعه
تعجبت سلسبيل وظلت جالسه
لكن عاود ذالك الملثم قائلا
إنزلى يا مدام سلسبيل مفيش وقت معانا ظلت سلسبيل جالسه لكن صدح هاتف ذالك الملثم نظر لشاشته وأعطى الهاتف ل سلسبيل التى ردت عليه ثم نهضت ونزلت من سيارة الترحيلات لكن توقفت قليلا الى أن فتخ لها الملثم تلك الأصفاد التى بيدهابمفاتيخ الشرطى المرافق لها ثم توجهت الى تلك السياره التى كانت تنتظرها على الطريق المقابل
فتح لها الجالس بالسياره الباب دخلت سلسبيل الى السياره تقول
ليه هربتنى يا قماح
شدها قماح قويا قائلا قولتلك مش هسمح بسجنك ساعه
تبسمت سلسبيل بينما إبتعد قماح عنها قائلا لازم نمشى من هناالمخدر مدته دقايق قبل ما يفوق رجال الشرطه
ردت سلسبيل هروبى مش هيضعف موقفى فى القضيه ويثبت عليا التهمه
رد قماح برائتك هتظهر بس وانتى بره السچنمش جواه
عصرا
بالمشفى
خرج ناصر ومعه هدى من غرفة العنايه بعد أن قاموا بزيارة نهله الغائبه عن الوعى
تحدث ناصر للطبيب المرافق لهم قائلا
هى هتفوق أمتى
رد الطبيب الحمد لله الحاله إستقرت دى ذبحه فى القلب مش سهله بس ربنا سترمؤشراتها الحيويه بدأت تستجيبومتوقع تفوق فى أى وقت
تبسمت هدى كذالك ناصر بينما غادر الطبيب وجلس الاثنان أمام غرفة العنايه
لم تتفاجئ هدى بذالك الزائر الذى أقترب من مكان جلوسهم فهو منذ الفجر وهو معهم بالمشفى بعد أن أبلغته سميحه بالصدفه هاتفيا مد يده لهما بصنيه عليها اكواب قائلاأنا جبت لينا قهوه معتقدش فى نفس للأكل
تبسم ناصر قائلاتسلم يا نظيم مش هنسى وقفتك دى معانا من قبل الفجر وأنت هنا
رد نظيمانا معملتش حاجه تستاهل وبتمنى ربنا يشفى مدام نهله فى أسرع وقت
آمن على قوله ناصر وكذالك هدى التى بداخلها شعور مميز من وجود نظيم معهم بالمشفى
جلس ثلاثتهم بتناولون القهوه
فى نفس الوقت دخلت همس الى الممر الموجود به غرفة العنايه
وقع بصرها على والداها الجالس وجواره هدى بالمنتصف
قائله بلهفه ولوعه وترقب
بابا!
فى نفس اللحظه
نهض ناصر واقفا يقول بلهفه وحنان
همس حبيبتى بلاش تجرى يا روحى
قطع ناصر هو تلك المسافه بينهم بثوانى كانت همس قابعه بين يديه
كنت متأكد أن دعاء الحجه هدايه وهى ساجده بتصلى اللى سمعته بنفسى فى الشقه ليلة سفرك أنت وكارم ربنا هيستجاب ليه وهترجعلك من تانى روح همس الجميله
تبسمت
همس قائله
ماما
رد ناصرهتبقى بخير
نهضت هدى بذهول رغم أن همس منقبه لكن ذالك الصوت تعلمه جيدا مستحيل أن يكون هذا حقيقى!
جلست هدى مره أخرى تشعر بزلزلة ساقيها
لكن نهضت مره أخرى حين رفعت همس النقاب عن وجهها وتركت ناصر وتوجهت ل هدى قائله
هاميس رجعت تانى للحياه يا هدى أنا
حقيقه مش حلم ولا خيال من بتوع البت سلسبيل
مكنتش بصدق سلسبيل لما كانت بتقولى إن عندها إحساس إنك عايشه وإنك هتدخلى علينا فى أى وقت
مستحيل إنت إزاى لسه عايشه
تبسمت همس
بينما قالت هدى بذهول وهى ترى كارم جاء خلف همس
كارم كمان معاك!
السادسه والثلاثون الخاتمه
ب مركز خاص ل علاج الإدمان
ټعذب قلب النبوى الى و ما وصل إليه رباح الذى يراه ېصرخ من خلف ذالك الزجاج الموضوع بالغرفه يضع يديه على رأسه يتحدث
يتوسل أن يدخل إليه أحدا يعطيه اى مسكن يخدر آلم رأسه الذى يشعر أن راسه تكاد ټنفجر من شدة الآلم كان يضرب رأسه بحوائط الغرفه
تدمعت عين النبوى وهو ينظر للطبيب قائلا
حاول تساعده بأى مسكن
رد الطبيب مقدرش أديه أى علاج بسكن الآلم ده أبقى بكده بضره لازم مفعول الدوا يطلع من جسمه هى نوبة هيجان ولما هيشعر بالإنهاك هيهدى بعدها وخلاص نوبة الهيجان تقريبا خلصت وجسمه هيسترخى
تدمعت عين النبوى
لائما نفسه أين كان وإبنه يغرق فى ذالك الطوفانلكن لم يفوت الوقت رباح سيتعالج ويعود أفضللن يتركه مره أخرى لأحد غيره يسمم أفكاره
بمنزل والد زهرت
بالفعل وصل الخبر ل دار العراب وأستقبلته سميحه التى بدورها أتصلت على محمد ولم تخبره أن والداته قد ټوفيت بل قالت له أنها مريضه ماهى الأ دقائق وكان محمد يدخل بطبيب معه
حين رأت عطيات الطبيب مع محمد إرتعبت من الخۏف وقالت مالوش لازمه الدكتور عمتى قدريه فى ذمة الله ربنا يحسن ختامها
صدم محمد قائلا مستحيل فين ماما وسعى خلى الدكتور يدخل يكشف عليها
قال محمد هذا وأبعد عطيات عن الباب ودخل ومعه
وقفت تنظر ل قماح متعجبه وهو ينهى حديثه على الهاتف
يبتسم هو الآخر وهو يضع هاتفه بجيبه ولم ينتظر كثيرا
وقام بجذب سلسبيل من هامسا جوار أذنها
برائتك ظهرت يا سلسبيل
عادت سلسبيل برأسها للخلف تنظر لوجه قماح المبتسم وقبل أن تتسأل
جاوب قماح
خلينا نروح النيابه وبلاش نتأخر وكيل النيابه فى إنتظرنا
ردت سلسبيل بتعجب أنا مش فاهمه حاجه يا قماح ! برائتى ظهرت إزاى ووكيل النيابه إزاى بيكلمك بالبساطه دى!
وضع قماح يديه حول وجه سلسبيل قائلابلاش أسئله كتير ادخلى غيرى هدومك
دى وخلينا نروح النيابه وقتها هتلاقى الرد على أسئلتك كلها
قال قماح هذا ونظر لوجه سلسبيل المشدوه وحاول المزح قائلا ولا عاوزانى أساعدك فى
نظرت له سلسبيل قائله لأ
هدخل أغير هدومى ونروح النيابه عندى فضول أعرف عملت أيه و إزاى برائتى ظهرت بالسرعه دى
جا قماح إليه بقوه أنا بقول تروحى تغيرى هدومك عالسريع
قبل ما نلاقى النائب العام طابب علينا هنا لأن بسهوله ممكن يحدد العنوان من إشارة الموبايل
بالمشفى
دخل الطبيب سريعا الى داخل الغرفة الموجوده بها نهله
نهض ناصر ونظيم بخضه ودخلا الى الغرفه خلف الطبيب
برجفه
لكن تفاجئ الأثنان ب نهله تفتح عينيها
تبسم
ناصر بلهفه وأقترب منها ينظر الى عينيها الواهنه سمع قولها الهامس
همس سلسبيل هدى
تبسم لها بينما قال الطبيب ببسمه أهلا برجوعك مره تانيه يا مدام
لم ترد نهله على الطبيب عينيها منصبه تنتظر جواب ناصر أن يخبرها عن سلسبيل ما يشرح صدرها
بينما أكمل الطبيب حديثه المدام هتتنقل لغرفه عاديه بس ممنوع الإزعاج ياريت الزيارات تبقى خفيفه وبلاش يبقي فى زحام فى الأوضه ومره تانيه حمدلله على السلامه يا مدام سيد ناصر ممكن لو سمحت تجى معايا مكتبى لدقايق على ما ينقلوا المدام لأوضه عاديه
بعد قليل
وقف نظيم أمام أحد الغرف المجهزه بيده الهاتف ينظر له حائر أيتصل على هدى يبشرها أن والداتها قد فاقتأم ينتظر أن يتصل عليها والدها ويخبرهاظل حائر
لكن
شعر بيد توضع على كتفه من الخلف إستدار ليرى ناصر
يبتسم ناصر قائلا
أنا كنت فى مكتب الدكتور المتابع لحالة نهله و قالى إن حالة نهله الحمد لله شبه مستقره وزمانهم خلصوا نقلها لغرفه عاديه شكرا ل وقفتك معايا يا نظيم
رد نظيم الحمد لله ربنا يتم شفاها على خير وأنا مستحقش الشكرأنا معملتش حاجه جميلك سابق عليا وأنا من يوم سميحه أختى ما أتجوزت من محمد أنا بعتبر أى فرد من عيلة العراب من أهلى وله حق عليا
تبسم ناصر له قائلا بحبور وإعجاب
أتصل على هدى يا نظيم وبشرها إن نهله فاقت وقولها تجى وتجيب همس معاها
لمعت عين نظيم وأومأ له برأسه قائلا بربكهحاضر هطلع أتصل عليها من الجنينه عشان الدكتور قال بلاش إزعاجوكمان هكلم ماما أطمن عليها
بينما فى نفس الوقت قبل أن يرد ناصر عليه آتى إليه إتصال هاتفى نظر لشاشة الهاتف قائلا
ده قماح هرد عليه وأنت أطلع للجنينه كلم هدى وسلملى على مامتك
رد ناصر على قماح وإستمع لما قاله له وإنشرح قلبه قائلا
الحمد لله إن براءة سلسبيل ظهرت ونهله كمان الحمد لله فاقت
بعد لحظات
بغرفه خاصه بالمشفى خرجت الممرضه بعد أن أعطت ل نهله
بعض الأدويه تبسم ناصر وهو يدخل الى الغرفه وإقترب من فراش نهله
نظرت له نهله قائله سلسبيل
رد ناصر ببسمه أطمنى يا نهله لسه قافل الموبايل مع قماح وقالى إن سلسبيل برائتها ظهرت
تنفست نهله وتنهدت براحه قائله الحمد لله
جلس ناصر على الفراش وإنحنى يقبل يد نهله قائلا بعتب
كده يا نهله تخضينى عليك قلبى كان هيوقف لما شوفتك وقعتى من طولك مكنش لازم أسمع كلامك لما كنت بتقولى أنا كويسه كان لازم أسمع لكلام البنات لما كانوا بيقولولى ماما محتاجه فحص طبى صعب عليا اشوفك راقده هنا و
قطعت نهله حديثه قائله طول عمرى ضعيفه مش