عش العراب ل سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


رأها تربش بأهدابها قائلا
أمى أنتى فوقتىكنت عارف إن الحجه هدايه قويه 
ردت هدايه بهمس
ناصر 
رد النبوى بآسىهيرجع بخير 
تنهدت هدايه بآلم قائله بتمنى وحزنياربأول مره أحس إنى ضعيفه كان النهاردهوهند بتاخد ناصر منى ڠصب عنىمقدرتش أحميه منها 
فلاش باك 
دخلت إحدى الخادمات على هدايه قائله 
الحارس اللى عالبوابه
بيقولى أقول لحضرتك إن الست هند واجفه عيند البوابه اللى بره وبتجول إن ليها خلاحات إهنه وچايه عشان تاخدهم من الشجه اللى
كانت عايشه فيها مع قماح بيه جبل الطلاج 
تعجبت هدايه قائله خليه يدخلهايا بتى دار العراب عمرها ما قفلت باباها فى وش حدخليها تدخل بس تجي لهنا الاول قبل ما تطلع عالشجه 
إمتثلت الخادمه لها 
بعد لحظات دخلت هند الى غرفة هدايه وقع بصرها على هدايه وهى تضع ناصر النائم على الفراش وقامت بتغطيته زاد الغيظ فى قلب هندلكن مثلت الملائكيه الخادعه لكن لم تخدع هدايه التى قالت لها
خير يا هند جايه لدار العراب ليه دلوق 
ردت هند بكذبفى ليا فى الشقه شوية هدوم وصيغه دهب 
تهكمت هدايه قائله كدبتك مفقوسه يا هند بلاها حركات فارغهجولى لى چايه ليه من الآخر قماح أتصل عليا وجالى إن براءة سلسبيل ظهرت أطلعى من حياة قماح يا هند مبقاش ليك مكان فيها إنت متأكده من البدايه إن مكنش ليك مكان فى قلب قماح 
إغتاظت هند أكثر قائله بتهكمقلب قماح كان ليابس حركات حفيدتك ومساعدتك ليها وكرهك ليا هما اللى لفتوا نظروا عنى من أول يوم دخلت فيه لهنا مكنتيش قبلانى ونفسك قماح يطلقني عشان تجوزيه لحفيدتك وتسيطرى عليه تحت جناحك زى ولادك الاتنين 
ردت هدايه بتعجب
بلاش يا بتى تعيشى الوهم جدامك لسه العمرعيشى حياتك وإبعدى عنينا بشرك بيكفي قماح بيحب مراته وولده 
ردت هند بشړولده ولده هو اللى رابط بينه وبين سلسبيل 
تعجبت هدايه قائله بلاها تخاريف واوهام يا بتىعيشى حياتك وبكره تجولى إنى كان عيندى حق لما تقابلى اللى يسعدك ويرزجك منه بالخلف الصالح 
تهكمت هند بمراره قائله الخلف الصالح قماح طلقنى اساسا عشان كدهأنا مستحيل أخلف أمال أنا بقولك قماح بيحبنى ليهبس هو كان عاوز يخلف 
تفاجئت هدايه لكن فى نفس الوقت بكى الصغير 
نظرت هند له يتراقص لها الشيطان بخيالات هذا الصغير هو ما سيجعل قماح يلهث خلفها ويترك تلك المتسلقه سلسبيل التى تتلاعب على أوتار قلبه به 
بينما بكاء الصغير جعل هدايه تترك هند وتذهب الى الفراش من أجل إسكاتهلكن قبل أن تصل له كانت تشعر بضربه قويه على رأسها جعلتها
تشعر بدوخه 
وإستدارت لهند رأت الشړ بعينيها وهى تنظر للصغيرقاومت ذالك ومدت يدها تأخذ الصغير وتستنجد بأحد من المنزل لكن كان المنزل
شبه فارغ والخدم بعيد عن محيط غرفته اقامت هند بجذب الصغير وحملهلكن هدايه حاولت أخذهشعرت هند بضيق وقامت بضړب هدايه ضربه أقوى على راسها بتلك القطعه الاثريه التى كانت بيدهات سطحت هدايه ټنزف من رأسها تشعر بآلم وإنسحاب تحاول الصړاخ لكن كان صوتها لا يخرج إستسلمت ڠضبا لتلك الغيمه بينما هند حملت الصغير ببسمه حنونه وحاولت إسكاته الى أن هدأ قليلا فكرت لن تستطيع الخروج به من الدار وجدت صندوق خشبى متوسط بالغرفه أخرجت محتوياته ووضعت الصغير به وأخذت الصندوق وتركت هدايه الغائبه عن الوعى وغادرت دون شك من حارس البوابه 
عادت هدايه وهى تشعر بتلك الدموع على يدها 
فاقت شبه كليا قائله بحنان
بتبكى
يا ولدى 
رد النبوى خۏفت أخسرك يا أمى 
ردت هدايه إنت مبجتش صغير يا ولدىبجيت چد وعنديك حفيد ربنا يرچعه  من تانى والتانى جاى عالطريج 
رد النبوى لو بجى عيندى مېت سنه هفضل مجتاچ لكترشدينى للطريق 
تنهدت هدايه بآلم قائله طول عمرك كنت قد المسئوليه يا ولدى كنت بحملك أكتر من طاجتك عمرك ما خيبت أملى فيككنت بستجوى بيك وأجول عيندى راچل شايل المسئوليهوبميل عليك بزياده يمكن حتى أكتر من ناصر 
رد النبوى 
مكنتش بحس إن المسئوليه تقيله عليا أول مره أحس إنى ضعيف هو النهارده وانا راجع من عند رباح وكنت جاى ليك أستقوى بيك لما لقيتك عالأرض حسيت بالفزع والخۏف لأول مره 
إختفى ظلام تلك الليله وبدأ يوم جديد 
بشقة زهرت 
نهضت من النوم تفكر فى وجود هند معها بالشقهبالتأكيد قماح سيشك بوجود هند عندهالو صدق ظنها وأتى لهنا ووجدها ربما يتهمها بالمشاركه فى خطڤ طفله إنتقاما هو يكرهها كذالك عدم وجود رباح سيضعف موقفها الآن 
فكرت وفكرتلتهدى لفكره لما لافرصه ستبعد هند عنها 
ذهبت زهرت الى المطبخ تفاجئت بهند تقف تعد بعض طعام الاطفال 
تحدثت لها قائله بتعملى أيه يا هند
ردت هند أنتى شايفه أيهبعمل فطور للولد 
ردت زهرت هند عندى ليك أقتراحأنا متوقعه أنهم يفكروا أنك معايا هنا فى الشقهأنا معايا مفتاح شقه فى منطقه تانيهكان رباح واخده لينا قبل دىوكانت بعيده عن العمار سيبناها عشان كده 
رحبت هند قائله فين الشقه دىأوعى تكون فى مكان مهجور 
ردت زهرت 
بتسرعلأ هى فى منطقه جديدهمش بعيده قوى عن هناأنا أستريحت هنا اكتروهناك أهدى من هنا وتقدرى تفضلى الوقت اللى عاوزاه براحتك قبل السفر 
تنهدت هند قائله فين الشقه دى
ردت زهرت عليها بمكان الشقه 
تبسمت هند قائله تمام هاتى مفاتيح الشقه دى 
ردت زهرت بفرحهثوانى هجيبهم ليك 
بعد قليل عادت زهرت بمفاتيح الشقه 
وجدت هند تحمل الصغير النائم 
أعطت لها المفاتيح أخذتهم هند قائله بتحذيرزهرت أكتر شئ بكرهه هو عارفه لو 
ردت زهرت بلاش ټهديد فارغ يا هند انا لو عاوزه واعرف دار العراب مكانك مكنتش هستنى للدلوقتى انا كمان ليا تار عند دار
العراب ونفسى احړق قلبهم كفايه انهم مدوروش عليا عامله أيه 
ردت هندطب أنا محتاجه فلوسأنا ممعيش يكمل حتى تمن علبة لبن للولد ومقدرش أسحب فلوس من أى مكان ممكن يعرفوفوا مكانى من مكان سحب الفلوس 
ردت زهرت أنا كمان المبلغ اللى معايا صغيربس هجيبه ليك وانا هتصرف
بعد قليل أعطت زهرت لهند ذالك المبلغ المالى واخذت الطفل وغادرت 
تنهدت زهرت براحهلكن نهضت سريعا ودخلت لغرفة النوم فتحت صندوق الصاغه الخاص بها وجذبت أحدى القطع قائله 
هاخد الكوليه ده أروح ابيعه وبتمنه أصرف على نفسى على ما أشوف إخرتها مع دار العراب اللى مطنشنىبس أعرف فين رباح وبعدها هعرفهم أنا مينرباح مش هيصدق الكدب اللى قالتلى عليه قدريه وكمان أنا حامل فى اللى هيخليه يخصع ليا 
أخذت زهرت تلك القطعه الذهبيه وذهبت الى أحد محلات الصاغه ودخلت بها الى البائع قائله 
لو سمحت ممكن تتمن ليا الكوليه ده 
أخذ الصائغ العقد وأخذ يتمعن ويتفحص به ثم مد يده لها به قائله 
الكوليه ده ميجبش أى تمن ده فالصوا تقليد معمول بإتقان 
بعد الظهر 
بالنيابه 
تحدث وكيل النيابه 
التقرير اللى قدامى بيقول إن المغدور صحيح مفيش بصمات بس دى مش صعبه عليك تخفيها 
ردت عطياته خفيها أزاىأنا وهى عايشين زى الاغراب مبشوفهاش لا وهى داخله ولا
وهى خارجه غير مره واحده فى اليوم بشوفها عالفطوربنفطر سوا بس أنا لما غابت دخلت الاوضه لقيتها نايمه عالسرير ناديت عليها مردتش عليا فكرتها تكون عيانه ولا حاجه روحت أصحيها لقيتها نايمه متشدده 
قرأ وكيل النيابه تقرير التشريح وقال 
وقت الچريمه كان بعد العصر مباشرة يعنى ملاحظتيش غيابها غير تانى يوم 
بصوان عزاء 
وقف محمد وكارم وجوارهم نظيم يتقبلون عزاء الرجال فى والداتهم 
كذالك بين النساء كانت تجلس سميحه وهمس المنقبه 
سخرية القدر من كانت دائما لديها كبر وغطرسه وتريد الحكم
والسيطرة ماټت قټيلهولا يعلم من القاټل 
قبل وقت 
توقفت هند بسيارتها أسفل تلك البنايه التى دلتها
عليها
زهرت نزلت من السياره وتركت الصغير بها ذهبت الى أحد محلات البقاله أبتاعت بعض المواد الغذائيه ثم ذهبت الى أحد الصيدليات وأتت ببعض الطلبات الخاصه بالصغير تنظر حولها بترقب ثم عادت للسياره وأخذت الصغير وصعدت الى تلك الشقه التى قالت لها زهرت عليها 
فتحت باب الشقه بترقب منها وحذر
دخلت الى الشقه وضعت تلك الطلبات أرضاونظرت بالشقه قائله الغبيه زهرت فكرت إنى صدقت كدبتها أنا سبق وقولت لها انى شوفتها هى ونائل قريبن من هناأميد دى شقة الخطيئه بس ميهمنيش كل اللى يهمنى مكان أختفى فيه كام يومأشحتف قلب قماح وقتها هيعرف إن أنا اللى أستحق أكون مراته مش الحقيره سلسبيل 
فى نفس الوقت بكى ناصر حاولت هند إسكات لقليل لكن عاود البكاء مره أخرى فقالت له بمهادنه 
خلينا نرتاح شويه وبعدها هعملك الراضعهلم يصمت الصغيرنظرت له هند قائله 
خلاص بطل زن هشوف المطبخ فينو أحضرلك الراضعه 
ب دار العراب 
كان قماح يجلس بداخله يغلى كلما نظر الى وجه سلسبيل ينتظر إنفجارها بأى وقت فى وجهه وإيلامه أنه السبب فى خطڤ هند لطفلهم 
بينما سلسبيل إتخذت الصمت تكتوى بصدرها كلما أتى لخيالها صغيرها لديها إحساس سيئ
لكن فجأه

صدح رنين هاتف قماح 
إنخضت سلسبيل 
بينما نظر قماح 
الى الهاتف سريعا رد عليه 
ليسمع 
الردار لقط إشاره من العربيه فى منطقه جديده
قريبه من حضرتك 
رد قماح 
قولى إسم المنطقه 
علم قماح إسم المنطقه وخرج سريعا كانت خلفه سلسبيل 
توقف قماح أمام سيارته قالت سلسبيل برجاء 
خدنى معاك يا قماح قلبى حاسس إن ابنى محتاجنى 
رد قماح  سلسبيل أنا مش عارف هلاقيه ولا لأ
ردت سلسبيل أرجوك يا قماح خدنى معاك 
وافق قماح بإيماءه برأسه 
بعد قليل بذالك المكان الذى دله عليه بالهاتف ترجل قماح من سيارته ليجد بعض الرجال فى إنتظاره أقترب منه أحدهم قائلا
ده المكان اللى الردار لقط الأشاره منهممكن العربيه تكون فى أى جراچ
جالت عين قماح بالمكان لاحظ وجود كاميرا على تلك الصيدليه القريبه من الطريقفقال للمحقق الذى يساعده
سألت فى أى مكان هناالصيدليه دى فى كاميرات عالباب خلينا نسأل فيها 
ذهب قماح الى الصيدليه مع المحققالذى أخرج هاويته للصيدلى وطلب منه المساعدهفوافق مباشرة 
فى ذالك الأثناء أستغيبت سلسبيل المنتظره بالسياره عودة قماح مع المحققفنزلت من السياره وسارت بعض الخطواتلتدهش قدمها على شئ لينزاحت قدمها ولم تنظر لما دهست عليه لكن سمعت رنين هاتفهاالتى تركته بالسيارهعادت مره أخرى دهست نفس الشئ اللينهذه المره نظرت لهيلذهل عقلهاأنحنت سريعا تلتقط ذالك الشئفى نفس الوقت عاد قماح 
أقتربت سلسبيل من قماح قائله 
قماح إبنى هناده الحجاب اللى جدتى عملته له أنا كنت دائما بشبكه فى هدومه الداخليه 
رد قماح  سلسبيل فعلا إحتمال كبير نكون وصلنا لمكان هند هند كانت فى الصيدليه من شويه بتشترى مستلزمات لطفل رضيع بس ناصر مكنش معاها 
للحظه
أختل توازن سلسبيل وكادت تقع لولا أن أسندها قماح سريعا أغمضت عينيهارأت هند تضع على رقبة صغيرها سکين إرتجفت وعاودت فتح عينيها قائله هند هتأذى أبنى 
رد قماح سلسبيل إهدى مستحيل هند ټأذى ناصر متأكد 
ردت سلسبيل التى تشعر بحړقة قلبياريت متأذهوشبس المكان هنا كبير هنعرف هند فين
رد المحقق الذى آتى
كاميرا السوبر ماركت رصدت دخول الخاطفه بعربيتها فى جراچ العماره دى بس طبعا منعرفش هى ساكنه فى أى شقه خلونا نسأل البواب يمكن يدلنا على رقم الشقه 
بالفعل بعد قليل 
أمام الشقه التى بها هند 
وقف
بواب العماره يرن جرس الشقه 
إرتبكت هند واتت پسكين من المطبخ ووقفت خلف باب الشقه
تسمع لمن يقول
أنا بواب العماره يا ست هانمحضرتك وقع منك بعض الطلبات اللى كنتى چيباهم وأنا جيبتهم ليك أفتحى خديهم 
نظرت هند لتلك الأكياس الموضوعه خلف باب الشقه بالفعل هنالك كيس ناقصفتحت الباب بمواربه ومدت يدها له قائله بحذر
هات الكيس 
مد البواب يدهلكن تفاجئت هند حين قام أحد بدفع الباب قويالترتد للخلف ويفتح الباب بأكمله 
صعقټ هند وهى ترى امامها قماح وخلفه سلسبيل ومعهم آخر غير البواب ذهبت سريعا وحملت ذالك الصغير الذى إنسرع بين يديها يبكى لم تهتم لذالك 
وأحسر قلبكم عليه زى ما حسرتوا قلبى قبل كده وبالذات إنتى يا سلسبيل قماح فضلك عليا بسببه ونكر حبه ليا 
تحدثت سلسبيل بتوسل 
هند مش ناصر هو اللى السبب فى إن قماح ينكر حبه ليك أنا السبب أنا اللى بتلاعب بمشاعر قماح فاكره لما قولتلى إنى
بستمتع بلفت نظر قماح بسكوتى قدامه وتجنبى لهأنا فعلا كنت بعمل ده عن قصدأنا اللى بينك وبين قماح مش ناصرأنا اللى لو أختفيت من قدام قماح هيرجعلك 
كانت سلسبيل تتحدث وهى تسير نحو هند 
التى تبسمت وهى تنظر ل قماح قائله 
أهو سمعت بنفسك سبق وقولت لك نفس الكلام أهى بتعترف بنفسها 
ردت سلسبيل انا فعلا عمرى ما حبيت قماح كنت بلعب وواخداه تحدى عشان أخطفه منك 
نظر قماح ل سلسبيل بتعجب 
بينما أقتربت سلسبيل من هند لم يعد سوا خطوهلاحظت هند أقتراب سلسبيل منها ثبتت على الصغير قائله بټهديد إرجعى يا سلسبيل بدل ما 
ردت سلسبيل بتوسل وإقناع
قولتلك
مش ناصر اللى بينك وبين قماح أدى ناصر ل قماح انا وقتها مش هيبقى حد بينكم وهيرجعك له تانى 
نظرت هند نحو قماح الذى أقترب هو الآخرتبسمت له فتبسم هو الآخربعدت الصغير ومدت يدها به نحو قماح لكن سبقت سلسبيل وخطفت من يدها الصغيرلكن تسرعت هند 
أمام المشفى 
صعدت هدى الى السياره
لم تنتبه ل نظيم الذى خرج هو الأخر من المشفى 
خلفها بعد مشاده كلاميه حدثت بينهم قبل قليل
سار السائق بالسياره سريعا قبل أن يصل نظيم اليهمقرر نظيم الصعود لسيارته وتعقب سياره هدى حاسما أمره اليوم سيضع كل النقاط بمكانها 
أثناء سير السياره بالطريق إتخذت طريق آخر جانبى لا يؤدى الى دار العرابطريق ترابى ثم طريق غير ممهد
تعجب نظيم من ذالك وسار خلف السياره التى لم ينتبه سائقها لم يتعقبه
ليفاجئ بالسياره توقفت أمام أحد الأماكن النائيهورأى ما ذهل عقله هدى تترجل من تلك السياره وتسير مع السائق تدخل الى ذالك المكان بإرادتها 

الثامنه والثلاثون خاتمه خاصه 
ب محل الصاغه 
صاحت هند قائله بعدم تصديق 
إنت كداب الكوليه ده دهب أصلى حتى مطعم بفصوص ألماظ 
رد الصائغ 
لو سمحتى يا مدام بلاش تعلى صوتك فى المحل عشان الزباين قدامك محلات الصاغه كتير تقدرى تسألى فيها بس متأكد إن الكوليه ده تقليد متقن والفصوص اللى فيه دى مش ألماظ دى أحجار صناعيه ملونه زى الإزاز كده 
ذهل عقل زهرت وغادرت محل الصائغ تحسم أمرها عليها أن تتأكد من بقية تلك المصوغات التى بحوزتها وآتى بها ذالك الحقېر نائل 
عادت الى الشقه آتت بذالك الصندوق وعادت لمحل الذهب
وضعت أمامه علبة الصيغه قائله 
عاوزاك تتأكد تانىوشوفلى كمان اللى فى بقية العلبه دى 
تنهد الصائغ قائلاتحت أمرك 
فحص الصائغ المصوغات الموجوده فى العلبهالى أن إنتهى من آخر قطعه قائلا
للآسف كل اللى فى العلبه دى مش دهبده مشغولات فالصوازى ما قولت لحضرتك تقليد متقن 
ذهل عقل زهرت قائله بس الكوليه والمصوغات اللى فى العلبه كمان اللى أشتراها ليا كان بيشتريها من محلكم حتى معايا العلب اللى كان بيجبها فيها
أخرجت زهرت إحدى العلب القطيفه ووضعتها أمام الصائغ
ف قال بود
يا مدام عادى إحنا اوقات كتير بينطلب مننا علب دهب كنوع من الهدايا مع الشبكات او حتى كنوع من الدعايه لينا 
وبعدين مين اللى كان بيشترى ليك الأطقم دى زوج حضرتك 
ردت زهرت لأ 
تنبه الصائغ قائلا أمال مين ده أكيد واحد نصاب بلغى عنه 
قال الصائغ هذا ونظر ل زهرت بدونيه
وأتهمها
ولا تكون دى لعبه وجايه تنصبى علينا هنا فى المحلوتسوئ سمعة المحلأنا ممكن أطلبلك البوليس فورا 
نظرت زهرت للصائغ بړعب ثم لمت تلك المضوعات المزيفه ووضعتها بالعلبه قائله لنفسها 
بينما تعجب الصائغ من جمعها لتلك المصوغات بعد ان علمت أنها مزيفه ولم ترد عليه وأخذت العلبه وغادرت سريعا أيقن أنها ربما كاذبه وكانت تود الڼصب عليه 
بينما
غادرت زهرت 
أين هو هو الوحيد القادر على إنتشالها الآن من ذالك المأزق
تحدثت زهرت لنفسهالو بس
أعرف هو فين متأكده أنه هيصدقنى ويرجعنى تانى دار العراب حتى لو ڠصب عنهم زى قبل كده والمره دى هيبقى سهل أدخل وسطهم بالجنين اللى فى بطنى لازم أحافظ عليه هو دلوقتي فرصتى إن أرجع ڠصب عنهم بس أنا دلوقتي محتاجه مصاريف الغبيه هند خدت كل الفلوس اللى كانت فاضله معايا كانت غلطتى إنى بدل ما كنت الفلوس أحطها بإسمى فى أى بنك كنت بقول الدهب أفضل ضحك عليا الحقېر نائل وكان بيجيلى دهب مغشوش مفيش قدامى طريق غير ماما أهو أطلب منها مبلغ أمشى بيه نفسى لحد ما رباح يظهر
قامت زهرت بالاتصال على هاتف والداتها لكن يعطى خارج التغطيه 
زفرت زهرت نفسها پغضب وحاولت الاتصال على حماد يعطى رنين لكن لا رد 
تضايقت زهرت ووضعت الهاتف امامها على الطاوله
تشعر ببؤس إزداد حين 
وضع النادل أمامها ذالك الطعام البسيط نظرت له بإشمىزاز لكن هى جائعه وما معها من مال لا يكفى الأ لذالك الطعام إمتثلت لنداء معدتها وإلتهمت ذالك الطعام الذى لا طعم له فى حلقها لكن سد جوعها كى تستطيع السير والعوده الى شقتها
بالمشفى 
إنتهى الطبيب من تضميد چرح بعضد يد قماح ثم ترك الممرضه تقوم بلف لصق طبى عليه فى ذالك الأثناء 
قال الطبيب 
ممنوع تقرب ميه من الچرح لآنه چرح كبير موصل للعضمه
هكتبلك نوع مسكن تأخده غير مضاد حيوى وتقدر تجى للمستشفى كل يوم تغير عالجرح مالوش لازمه وجودك هنا 
أخذ قماح الورقة الذى دون بها الطبيب العلاج قائلا تمام متشكر يا دكتور 
خرج الطبيب خلفه الممرضهبينما ظل قماح جالسا لا يشعر بآلم بسبب بعض المسكنات لكن يشعر بآلم بصدره وهو يتذكر قبل دقائق كان من السهل أن يخسر طفله أو سلسبيل 
بالعوده بالزمن 
حين مدت هند يدها بالصغير ل قماح تغلب على سلسبيل شعور الأمومه خطفت ناصر سريعا حتى لو لآخر مره بعمرهالكن إرتبكت هند فى ذالك الوقت كانت عادت سلسبيل
للخلفتوحشت عين هند وهى ترى سلسبيل هى من أخذت الطفل
قماح حبيبى مكنش قصدى 
إبتعد قماح عن هند قائلا 
قصدك ولا مش قصدك إبعدى عن حياتى يا هند سبق واعتذرت لك 
ردت هند بهستريالأ مقدرش أبعد عنك يا قماح ولا عن الولد سلسبيل هى اللى لازم تبعد عن حياتنا نهائى 
قالت هند هذا وحاولت التهجم على سلسبيل لكن أسرع المحقق قيد يديها ووضعهم خلفها وقام بوضع الأصفاد فى يديها ليلقى القبض عليها وهى تهزى وتسب وټلعن فى سلسبيل 
عوده 
عاد قماح من تلك الذكرى على صوت فتح باب الغرفه نظر أمامه رأى سلسبيل تدخل تحمل صغيرهم سرعان ما
تبسمت له قائله 
جدتى قالتلى لازم ترجعى ومعاك قماح مش هطمن عليه غير لما أشوفه بعنيا 
نهض قماح واقفا ثم سار نحو سلسبيل التى أخفضت وجهها بحرج حين أقترب منها وأصبح أمامها 
رفع قماح وجه سلسبيل قائلاطب ليه حاطه وشك فى الأرض إرفعى عينك فى عينى وانتى بتتكلمى مش معقول حفيدة الحجه هدايه تحط وشها فى الأرض قدام جوزها فين سلسبيل اللى كانت
ند ليا 
رفعت سلسبيل وجهها قائله 
أنا عمرى ما كنت ند ليك يا قماح وإنت عارف إن سلمت لك من أول يوم إتقفل علينا باب واحدبس بصراحه خۏفت تصدق الكلام اللى قولتهإنى كنت بتلاعب بيك 
ضحك قماح قائلا بمكربصراحه صدقت 
نظرت سلسبيل ل قماح قائله بتبريروالله مش صحيح أنا كنت بقول كده بحاول أشغلها عشان متأذيش ناصر 
تلاعب قماح ببراءة سلسبيل قائلاوأيه يثبتلى إنك الكلام اللى قولتيه ده مش صح
ردت سلسبيل بسذاجهقولى أيه اللى يثبتلك وأنا مستعده أعمله 
اها قائلا
وأنا أصدق إن مكنش قصدك الكلام ده 
إحمر وجه سلسبيل قائله بتعلثم قماح إحنا فى المستشفى وممكن أى حد يفتح الباب يدخل علينا 
نظر قماح لخجل سلسبيل وقال
أنهى قماح قوله وجذب سلسبيل فتح باب الغرفه إبتعدت سلسبيل عن قماح سريعا ونظرت لصغيرها تدارى خزوها بينما شعر النبوى بالحرج لكن تبسم و قال
الحجه هدايه قالتلى سلسبيل راحت وغابت جومو مترجعليش غير ب قماح عاوزه أشوفه واطمن عليه مش مصدقه سلسبيل لما قالت لها إنك بخير بس چرح اللى فى إيدك 
إبتسم قماح قائلا تمام خلينا نروح لها أنا كمان عاوز أطمن عليها 
بعد دقائق
دخل النبوى الى غرفة هدايه قائلا
جبتلك قماح أهو عشان تطمنى بنفسك عليه 
تبسم قماح وذهب
الى الفراش وإنحنى
على يد هدايه يقبلها تبسمت له هدايه بحنان قائله 
تنك زين يا ولدىمبارك إن ربنا رد لكم ولدكم ربنا يباركلكم بحياتكم 
رد قماح ويبارك لينا فيكى يا جدتى 
تبسمت النبوى بحنان وهو يأخذ ناصر من يدي سلسبيل التى أشاحت بصرها عنه تشعر بخزوأخذ ناصر وجلس على الفراش جوار هدايه قائلاوادى ناصر بيه العراب اللى ړعب قلوب الكل عليه أنا بقول آن الآوان
بقى إن سلسبيل تخاويه عشان ميبقاش دلوع أكتر من إكده 
تبسمت هدايه بإيماءه موافقه بينما قال قماح والله قولت كده قبلك يا باباحتى إسأل سلسبيل 
خجلت سلسبيل أن تردتبسم النبوى وهو يرى خجل سلسبيل هذا الخجل الذى كاد أن يفرق بينها وبين قماح حين كان يعتقد أن تجنبها له كان نفورا منه سلسبيل ورثت قوة ورجاحة عقل هدايه لكن لديها خجل زائد مع الوقت فهمها قماح وتعامل مع ذالك الخجل 
صدح هاتف النبوى نظر الى شاشته وقال 
ده من كارم هرد عليه 
نظر النبوى ناخية هدايه قائلا الحجه هدايه الحمد لله المهم وأخوك محمد عامل أيه
رد كارم محمد مذهول وانا كمان مش بس مذهول أنا متأثر جدا بحمد ربنا إنى آخر مره كلمتها من يومين ردت عليا صحيح كانت مكالمه مختصره بس سمعت صوتها أنا كنت ناوى أزورها النهارده حتى همس هنا فى عزا الحريم 
رد النبوى كل شئ قدر البقاء لله خليك جنب أخوك لنهاية العزا 
أغلق النبوى الهاتف نظرت له سلسبيل قائله عزا مين يا عمى
رد النبوى بتأثر بسيط قدريه إتوفت 
تعجبت سلسبيل قائله إمتى
رد النبوى النهارده ومحمد وكارم بياخدوا عزاها وهمس كمان لما عرفت راحت تاخد العزا مع سميحه 
حزنت هدايه قائله إنا لله وإنا إليه راجعون 
تحدثت سلسبيل وهى تنظر الى قماح البقاء لله أنا كمان لازم أروح أعزى عشان خاطر ولاد عمى 
أماء قماح قائلا خلينا نرجع دار العراب نغير هدومنا ونروخ نعزى سوا 
أمائت سلسبيل برأسها وذهبت لجدتها وإنحنت تقبل يدها قائله ربنا يخليكي لينا يا جدتى 
مسدت هدايه على ظهر سلسبيل وأمائت لها بمحبه وإمتنان 
غادرت سلسبيل ومعها قماح نظرت هدايه ل النبوى قائله 
سلسبيل غيرت قماح كتير
فى فتره صغيره 
رد النبوى قماح فهم وعرف إن سلسبيل كانت خجوله مش كارهاه والفضل يرجع ليك لما واجهتيه وقولتى له مفتاح شخصية سلسبيل وعرف الفرق بين الخجل والنفور وأتعامل مع خجلها وعرف إنه مكنش نفور منها له 
بعد قليل 
بعزاء قدريه 
مد قماح يده ل كارم ثم محمد وقام بتعزيتهم ثم وقف جوارهم يتلقى هو الآخر معهم عزاء والداتهم يشد من
أذرهم 
بين النساء جلست سلسبيل جوار سميحه وهمس التى كانت منقبه ليس خوفا من أن يعرفها أحد لكن حفاظا على حرمة مۏت قدريه فبدل أن تقوم النساء بالتعزيه سيريدون معرفة كيف أنها مازالت حيه 
قبل لحظات من ترك هدى للمشفى 
خرجت من غرفة والداتهاخرج خلفها نظيم نادى عليها 
وقفت له
تحدث بودهدايه أنا عارف الظروف اللى بتمروا بيها الايام دى وأنك مش قادره تروحى الجامعه حتى السكاشن العملى مش بتحضريها بعرض عليك أساعدك فى أى شئ مش فهماه 
فكرت هدى فى عرض نظيم قائله 
بصراحه مواد الجامعه مش صعبه عليابس فى مشكله فى الابتوب بتاع حماد بصراحه كنت مكسوفه أطلب منك تساعدنى فيها 
شعر نظيم بالغيره قائلاأيه اللى على الابتوب بتاع حماد وعاوزه تعرفيهليه شاغل بالك قوى كده 
ردت هديهيكون أيه ده ملف عادىوانت اللى عرضت المساعدهبس تقدر تعتذر 
رد نظيمهدى أنا ملاحظ إنك مهتمه زياده ليه ب حماد يمكن معجبه بيه والملف اللى عاوزه تفتحيه فيه أسراره الشخصيه 
ردت هدى بعصبيهأنا غلطانه إنى طلبت مساعدتك بس إنت اللى عرضت فى البدايهوأسرار حماد أيه الشخصيه اللى هيبقى عندى فضول أعرفها أنت غلطان 
رد نظيموأيه الصححماد إبن عمتك وعالدوام بشوفه قريب منك وإنت بتبقى مبسوطه بنظرات الأعجاب اللى بتنط من عنيه 
تضايقت هدى قائله وإنت مالك ببقى مبسوطه بنظرات أعجاب حماد أو لأ تفرق معاك فى أيه
رد نظيم بضيق هدايه بلاش تفهمينى غلط هتفرق معايا نظرات حماد فى أيه انا قصدى أحذرك لانك بالنسبه لى 
توقف نظيم عن البوح
بينما أرادت هدايه منه الاعتراف فقالت له بالنسبه لك أيه 
كمل كلامك 
رد نظيم أنتى بنت عم جوز أختىو بالنسبه ليا زى سميحه أختى 
نظرت هدى ل نظيم بخيبة أمل قائله 
بس أنا مش أختك يا نظيمولا إنت بالنسبه ليا
زى ولاد عمىوبعد كده ياريت تلتزم بحدود معايا 
قالت هدى هذا وتركت نظيم يقف نادما يشعر بغصه فى قلبه لما لم يقول لها أنها تهمه لآن قلبه يدق لها وأنه يشعر بغيره حين يرى ذالك الوغد يتودد لها لكن لن يستلسم ليحدث ما يحدث بعد ذالك
خرج سريعا كى
يلحق بهدى لكن كانت قد سارت بالسياره فقرر تعقبها والبوح لها ووضع النقاط معها على الأحرف إن كان لديها القبول بالتخلى عن ثراء عائلة العراب والعيش معه بمنزل والداته وبناء حياتهم معا لن يضيع وقت 
بينما بالسياره تدمعت عين هدى لما لم يشعر نظيم بها واتهمها بأنها معجبه بذالك الحقېر الذى تكره فقط النظر اليه تعلم
نواياها الدنيئه يريد ثراء واسم عائله العراب لا تفرق هى معه ازالت هدى تلك الدمعه التى علقت بين اهدابها 
تعجبت حين شعرت بآكثر من مطب بالطريق نظرت خارج زجاج السياره تعجبت ليس هذا طريق المنزل 
فتحدثت للسائق بتنبيه أيه الطريق ده انت غلطت فى الطريق ولا أيه
رد السائقلأ هو ده الطريقيا حلوه 
تعجبت هدى من طريقة رد السائق وقبل أن تتحدث إستدار لها وقام برش رذاذ على وجهها جعلها تصمت بينما هو نظر لها بظفر قائلا
أنت حلوه قوي يا موزه بصراحه الريس ذوقه حلو كل مره واحده أحلى من التانيه 
بعد قليل وصل السائق الى المكان المتفق عليه ترجل من السياره ثم فتح الباب الآخر ومد يده ل هدى قائلا بغمزة وقاحه 
يلا انزلى يا حلوه وصلنا 
طاوعته هدى ونزلت من السياره يسحبها من يدها تسير لجواره من يراها يتأكد أنها تسير بإرادتها معه لكن بالحقيقه عقلها يرفض وعينيها تتجول بكل مكان بحثا عن منقذ
بالفعل ها هو المنقذ
ترجل نظيم من السياره وجرى سريعا قبل وصول ذالك السائق وهدى الى ذالك المخزننادى نظيم
هدايه 
وتوقفت هدى وإلتفتت إليه شعرت بنجده لها 
نظرت ل نظيم كأن عينيها تستغيث بهفهى تشعر أنها تسير مسلوبة الاراده 
إقترب نظيم من مكان وقوف هدى سريعا ينظر للسائق قائلا أنت ماسك إيدها كده ليهأنت مين
رد السائق ببجاحه أنت اللى مين
رد نظيم ولم يعد يفصله عن هدى سوا خطوات أنا خطيب الأنسه اللى إنت ماسك إيدها إبعد إيدك عنها إنت كداب أنا عارف كل السواقين اللى بيشتغلوا فى دار العراب 
إرتعب
السائق وترك يد هدى وكاد يهرب لولا أن لكمه نظيم بقوه ليسقط على الارضحاول النهوض سريعا لكن نظيم باغته
بضربات كثيره وأفقده القدره على الهرب حتى أن بعض الماره بالمكان حاولوا الفصل بين نظيم والمچرم لكن قال نظيم لهم أنه سارق فآتى أحد الماره بحبل وقيدوه بإحكام ووضعوه بحقيبة سيارة نظيم 
نظيم الذى عاد ينظر ل هدى بإندهاش هى لا تعطى أى ردة فعل ظلت واقفه مكانها من البدايه للنهايه حتى أنها لا تتحدث
عينيها تتحرك فقط 
مد نظيم يده ل هدى نظرت ليده الممدودهلا تعرف كيف تحركت يدها ومدتها لهلتسير جواره تشعر بالآمان 
بعد بقليل بأحد المخازن التابعه ل عائلة العراب 
نهض ناصر واقفا ينظر الى هدى التى دخلت تسير جوار نظيم تلهف سريعا وقطع الخطوات وجذب هدى بقوه بين يديه ثم نظر ل نظيم قائلا متشكر يا نظيم إنت أنقذت بنتى جمايلك زادت عندى 
رد نظيم سبق وقولت لك مفيش بينا جمايل يا عم ناصر المچرم فى شنطة العربيه أنا رأيى قبل ما تسلمه للشرطه اعرف منه مين اللى سلطه لأنه بالتأكيد هينكر ويحاول يوالس على اللى أمره حضرتك لما أتصلت عليك وقولتلك إنى شوفت العربيه بتدخل طريق تانى جانبى غير الطريق اللى بيودى ل دار العراب بس حضرتك بعد شويه أتصلت عليا وقولتلى إن السواق جالك الأوضه وفكر إن حد تانى أخد العربيه ففضلت وراهاوزى ما توقعت إن ده شخص حقېر وله غرض دنيئ 
نظر ناصر ل هدى التى جلست على أحد المقاعد لا تعطى أى رد فعل قائلا فعلا كان له غرض دنيئ وربنا سترانا ليا حساب مع الحيوان ده 
بعد قليل صړخ ذالك المچرم من قسۏة الضړب فقال له ناصر إعترف وريح نفسك لأنى مش ناوى أخلى الرجاله يبطلوا فيك ضړب قولى مين اللى باعتك وكان غرضه أيه
صمت المچرم لكن نظر ناصر لأحد الرجال أن يعاود ضربه فصړخ بترجى هعترف أنا كان كل مهمتى أخد الحلوه
توقف المچرم
حين شعر بصفعه قويه من نظيم 
يعقبها نظرة تحذير 
فقالقصدى آخد الابله المخزن ل حماد بيه 
صاعقه قويه نزلت على ناصر كأنه لم يعد يسمع بعدها فقد السمع للحظات أو ربما أراد فقد السمع بالفعل فى هذه اللحظه 
بينما نظيم توجه الى مكان جلوس هدى 
التى بدأت تعود لرشدها وتبكى نظر لها قائلا 
هدايه 
هزت رأسها 
تنهد نظيم براحه قائلا أخيرا 
بينما ضم ناصر هدى بحنان كم كان نظيم يود 
هو الآخر وربما هى الأخرى كانت تريد ذالك لكن يكفيها الآن ناصر الذى أعاد لها الآمان 
بالمخزن
الجحود ېصرخ
صړخ حماد من قسۏة ما يشعر به من آلم بعد أن قام بعض الرجال بضربه بقوه وقاموا بتقيده 
فبعد أن كان ينتظر أن يأتى له المچرم ب هدى ويتنعم بها فوجئ بدخول بعض الرجال الأشداء عليه المخزن وقاموا بضربه وتقيده دون سبب هكذا يظن وهو يتوسل لهمالى أن دخل أحدا عليهم يقول
واضح الرجاله قاموا معاك بالواجب يا خسيس 
نظر حماد بهلع قائلاالحاج رجب السنهورى 
صفعه قويه من رجب ل حماد تكاد أذنه تصم بعدها وهو يسمع رجب المتهجم خسيس غبائك صورلك إنى مش هعرف إن إنت اللى سړقت البضاعه من السرداببس الكاميرات كشفتك 
رد حماد بهلع وكذب 
والله ما كان غرضى السرقه يا حاج رجب أنا خۏفت إن حد من الرجاله يطمع وقولت أحتفظ بالبضاعه عندى فى مكان آمن لحد ما تعدى أزمة مۏت المرحوم نائل إنت عارف إنى أنا
ونائل كنا أصحاب لأ أصحاب أيه كنا زى الأخوات وأنا كذا مره ساعدته وهربت البضاعه فى قلب بضايع العراب 
صفعه رجب پقسوه قائلاعشان كده متأكد إنك يا حماد اللى يعض الايد اللى تتمد له يبقى وعقابك هتاخده بس الاول هتقولى فين البضاعه اللى إنت سرقتها 
بهلع رد حماد 
البضاعه هنا فى الهنجر ده ده المكان اللى كنت أنا ونائل بنتقابل فيه دايما بعيد عن العيون 
نظر رجب الى المكان قائلا شكلك كنت بتجهز لحاجه مهمه النهارده بس متخافش رجالتى هيقوموا معاك بالواجب
أشار رجب للرجال بمعاودة ضربه قائلا
عاوز أسمعه پيصرخ زى النسوان 
لكن لسوء الحظ 
سمعوا صوت خبط قوى على الهنجر ثم دخول مفاجئ للشرطه 
عنصر المفاجأة ألجم الجميعمما سهل على الشرطه التعامل مع هؤلاء الاوغاد والقبض عليهموما كان سوا هذا بالنسبه ل حماد سوا رحمه أرسلت له لا يستحقها 
ليلا
ب دار العراب 
بشقة محمد
تسطح فوق الفراش يغمض عيناه يشعر بآلم جم بصدره وهو يعود لخياله صورة والداتهوهى نائمه فوق الفراشحين دخل عليها بالطبيب 
فتح عيناه حين شعر بيد سميحه تضعها على صدره ثم قولها
محمد إنت هتنام بهدومك 
نظر محمد ل سميحه كثيرا بصمت 
تعجبت سميحه قائله بتبص لى كده ليهزعلان منى عشان مقولتش لك عالموبايل إن حماتى ماټت والله خۏفت عليك من الصدمه 
رغم حزن قلب محمد لكن وقبل رأسها قائلا
مستحيل أزعل منك يا سميحه أنتى عملتى الصحيمكن لو كنتي قولتيلي ان ماما ماټت مكنتش هجيب معايا الدكتور يكشف عليها ويكشف الچريمه اللى حصلت لها
رد محمدمش عارفحاسس إنى فى كابوسماما صحيح طول عمرها كانت مديه إهتمامها ل رباح أكتر منى أنا وكارم مستعجب كمان فين رباح وإزاى محضرش عزا ماما قماح جه حضر العزا ووقف معانا رغم إن ماما عمرها ما قبلته 
ردت سميحهغريبه فعلا عدم حضور رباح لعزا مامتكيمكن تكون زهرت السبب 
تنهد محمد قائلازهرت وماما هما سبب قسۏة
رباحخاېف على رباح يدفع التمن زى ماما لما عاشت بعيد عن دار العراب
بمكان قريب من الشقه التى تعيش فيها زهرت 
كانت تسير على قدميها تحمل بين يديها علبة المصوغات المقلدهتشعر بإنهاك من كثرة السير 
تسير غير منتبه لذالك المتعقب لها الذى ينتظر فرصه ويقتنص منها تلك العلبه التى بين يديها يعتقد أنها صيد ثمين سيظفر به
بالفعل بعطفة مظلمه له بالطريق كان هنالك فرصه سانحه له حين تهجم عليها مباغته وقام بدفعها بقوه كبيره نحو أحد الحوائط خبطت فيها ثم إرتدت تسقط على الأرض أخذ ذالك الصندوق منها سريعا وهرب تركها تصرخوهى ملقاه أرضا تشعر بآلم كبيروضعت يدها على بطنها وحاولت النهوضحين إجتمع بعض الماره
حولها منهم من رأى
ذالك اللص وهو يدفعها ويسرقها ويهرب والإخر حاول مساعدتها على النهوض الى أن نهضت فعلا لكن شعرت بسيلان بين ساقيهانظرت لهما وصړخت قائله بتوسل
إبنى أنقذونى إبنى لازم يعيش 
إنصعق البعض وقال أحدهمفى مستوصف طبى قريب من هناخلونا ناخد المدام له بسرعه 
بالفعل ما هى الا دقائق وكانت بالمستوصف تصرخ من قوة الآلمترفض تعامل أحد الاطباء معها حين أخبرها أنها تجهضوعليهم التدخل لإيقاف الڼزيف من أجلها كانت تصرخ عليهم وتسب وهى تنظر لدمائها ورغم الآلم لاتريد أن تعترف أنها فقدت ذالك الجنين تريده بشده فهو طريقها للعوده الى دار العراب خرج طبيب المستوصف يزفر نفسه پغضب من رفضها لهوتركها على يقين انها لن تتحمل الآلموستطلب المساعده لكن بدأت تنسحب تدريجيا لكن قبلها همس ت لها إحدى النساء التى تسحبت الى الغرفه
هنا مش هيعرفوا يتعاملوا معاكي كويس وفى الأخر هيسقطوكى بالڠصب شكلك وحدانيه عندى دكتور شاطرعيادته قريبه من هنا وممكن ينقذ إبنك لو عاوزه انا ممكن أساعدك توصلى لعيادته 
عادت لها القوه الواهنه و تحاملت على نفسها نهضت قائله بصعوبه خدينى له بسرعه 
قالت لها المرأه أستنى بلاش نطلع من الباب ده فى باب جانبى للمستوصف قريب للعياده خلينا نطلع منه 
بالفعل خرجت مع المرأه وبعدها من قسۏة الآلم لم تشعر بأى شئ حولها الأ أنها موضوعه على طاوله طبيبه وحولها يلتف تلك المرأه ومعها طبيب آخر وتركت بعدها كل شئ خلفها 
نظر الطبيب للمراه قائلا 
متأكده إن محدش شافك وأنت طالعه معاها من المستوصف 
ردت المرأه أيوا يا دكتور حتى وأحنا جاين على هنا سألتها إن كانت عاوزه تكلم حد من قرايبها ينجدها قالت ملهاش حد 
تبسم الطبيب للمرأه بظفر 
ب دار العراب 
شعر قماح بآلم فى يده المصابه حين خبطت سلسبيل بها دون قصد لاحظت سلسبيل ذالك فقالت بإعتذار 
آسفه مخدتش بالى 
تبسم قماح وضمھا بيده السليمه قائلا سلسبيل أنا بعد اللى مرينا بيه الفتره الأخيره دى بفكر أخدك أنتى وناصر ونسافر أجازه فى أى مكان نغير جو 
ضمت سلسبيل قماح قائله موافقه بابا قال إن الدكتور هيكتب ل ماما بكره على خروج وكمان جدتى قالت إنها پتكره المستشفيات وخلت عمى طلب من
الدكتور يكتب لها خروج هى كمان وهيرجعوا لهنا بكره بس قولى هتاخدنا فين
قبل قماح خد سلسبيل قائلا بصراحه
أنا كان نفسى أخدك لوحدك ونسيب ناصر بس الوضع ميسمحش بكده بس قدامك الأختيار عاوزه نروح فين
فكرت سلسبيل بضحك طبعا مينفعش نسيب ناصر بيه مع اللى هنا وهما فى الحاله دىو لو عليا عاوزه اروح بيت الجزيره بس بصراحه نفسى أروح مكان بعيد عن هنا شويه ممكن نروح الغردقه أو شرم الشيخ أو أى مكان فيه بحر 
تبسم قماح قائلا تمام بكره نطمن على جدتى ومرات عمى أنهم رجعوا لدار العراب بخير والمسا نسافر وأمرى لله ناخد ناصر معانا لازم نستحمل رذالته 
ضحكت سلسبيل بينما قماح ضمھا قويا ينظر لعينيها السوداء قائلا بحبك يا سلسبيل 
أنهى قوله 
بغرفه
خاصه 
ب دار العراب 
ذهبت سلسبيل خلف قماح تحمل صغيرها الى مكان وقوف سيارته بحديقة المنزل
لكن رن هاتفه نظر للشاشه ثم ل سلسبيل 
رد على الشرطى وأستمع له ثم قال تمام ساعه وأكون عندك فى القسم 
أغلق قماح الهاتف ونظر لوجه سلسبيل وقبل أن تسأله قال 
ده الظابط اللى قبض على هند طالب منى أروحله القسم لآمر هام 
تعجبت سلسبيل قائله وأيه هو الأمر الهام ده
 

 

تم نسخ الرابط